أردوغان في خطاب النصر: سنعلي من شأن تركيا وسنبلغ معًا أهداف 2023

أنقرة/الأناضول

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مخاطبًا شعبه “بفضل الثقة التي منحتمونا إياها عبر صناديق الاقتراع سنبلغ سويًا بإذن الله أهدافنا لعام 2023”

جاء ذلك في خطاب ألقاه أردوغان، من شرفة المقر الرئيس لحزب العدالة والتنمية، بالعاصمة أنقرة، أمام حشد جماهيري بمناسبة فوزه، وتحالفه بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي شهدتها البلاد، الأحد.

وتسعى تركيا لتحقيق سلسة من الأهداف بحلول العام 2023 الذي يوافق الذكرى المئوية الأولى لإعلان الجمهورية، ومن أبرزها الدخول في مصاف أكبر 10 قوى اقتصادية على مستوى العالم، ووضعت لهذا الغرض رؤية سياسية واقتصادية تشمل عدة خطط؛ لبلوغ الناتج القومي 2 تريليون دولار في هذا التاريخ.

وتوجه أردوغان في بداية خطابه بالشكر للشعب التركي، على دعمه له ولتحالفه بالانتخابات، وللمشاركة التاريخية بالعرس الديمقراطي.

وتابع في ذات السياق قائلا “أشكر كذلك حزب الحركة القومية شريكنا في تحالف الشعب، ورئيسه دولت باهجه لي، وجميع أعضائه على ما بذلوه من جهود لنجاحنا”.

وذكر أن “الرابح في الانتخابات، تركيا وشعبها والمضطهدون في منطقتنا والمظلومون حول العالم”، مضيفًا “كما أن “المنتصر، الديمقراطية والإرادة الشعبية”

واستطرد قائلا “تلقينا الرسالة التي أعطاها شعبنا لحزبنا عبر صناديق الاقتراع، كونوا على ثقة من أننا سنخرج أمامكم خلال الفترة المقبلة وقد تلافينا كافة النواقص”.

وأوضح أنهم سيواصلون مواجهة أشد صرامة ضد التنظيمات الإرهابية. وسنعلي من اعتبار دولتنا بالمحافل الدولية

ولفت أنه “بعد مراسم أداء اليمين سنحدد وزرائنا والمسؤولين وسنبدأ بتطبيق برنامجنا”.

وشهدت تركيا الأحد انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة تجاوزت نسبة المشاركة فيها 88%، بحسب نتائج أولية غير رسمية.

وأظهرت النتائج الأولية، حصول مرشح “تحالف الشعب” للرئاسة، رجب طيب أردوغان على 52.54 بالمئة من أصوات الناخبين، فيما حصل مرشح حزب الشعب الجمهوري، محرم إنجة على 30.68 بالمئة من الأصوات.

وفي انتخابات البرلمان، حصد تحالف الشعب الذي يضم حزبي “العدالة والتنمية” و”الحركة القومية” 53.61 بالمئة من الأصوات (342 من أصل 600 مقعد) ، فيما حصل تحالف الأمة الذي يضم أحزاب “الشعب الجمهوري” و”إيي” و”السعادة” على 34.5 بالمئة من الأصوات (191 مقعد)، وحزب الشعوب الديمقراطي على 11.61 بالمئة (67 معقد برلماني).

 

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *