أيْ وطنِي … قصيدة جديدة للمبدعة مريم الزغدودي

أيْ وطنِي …

نَسْألُ السَّماءَ في أرْضِنا العَطْشَى

أن تَنثُرَ قَطراتٍ بِحِبرِ اَطْرافِ غَيمَاتِ المَساءِ

المُبعثَرةِ لِشُعاعِ شَمْسِ الظّهيرَةِ

هناك تَعْلُو حَنَاجِرُنا …

ويَأخُذ ُ الصَّدَى شَكلَ الذّاكِرةِ المَنّسِيّةِ

هناك نُشبعُ الفرَاغَ دُمُوعَ حَيْرتِنَا

و دِفءَ شُمُوعِنَا المُنْطَفِئةِ

و في كل مُتّسعٍ تَضِيقُ أَسْئِلـتنَا

يَتَبخَّرُ غَضَبٌ و يُولَدُ حُلْمٌ

ويَجْتَمعُ شَتَاتُ أفواجٍ فتُُخضَوضرُ ضحْكَةُ العَصَافير

َوتُغْرقُ شهوةُ العَابرينَ

و نرْجسيّة الماريقين

أيْ وطنِي …

نَخَافُ مِنْ وَصْلِكَ المُمْتَدِّ في أعْماَقِنا

فَنهْرعُ نُرَتِّبُ للزَّهْرِ مَواسِمَ عِشْقٍ

و لِلْعِلْمِ مَأتَمَ الأسْيادِ

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *