إذا تكلّم السفيه بلسان المأجور…


سامي الدبوسي وقضية فرنسا في عكاظية الشروق….

بقلم د. منذر الونيسي
مرة أخرى تخرج علينا جريدة الشروق بعنوان عريض وبائس : قيادات بالترويكا في مهب القضاء الفرنسي….
وأجدني الآن مجبرا على إعطاء بعض التوضيحات وما كنت أود ذلك:
1. مرحبا بهذه القضية- إن وجدت – لنكشف حقائق عن الجيلاني الدبوسي أثناء مكوثه بالمستشفى منعنا الحياء وإحترام الأموات من كشفها وسنكشفها للقضاء الآن. 

2.
سبق وأن سألت إبنه كيف مات والده في المنزل ؟ هل هناك دور للوليمة التي أقامها بمنزله بمناسبة خروجه من السجن وما صاحبها من مشروبات و مأكولات حار وحلو وغيره وربما حتى لبلابي حار… .
3.
الدفن السريع للجيلاني الدبوسي وعدم تشريح الجثة يوحي أن في الأمر سرا يخفيه سامي الدبوسي ويريد التعمية عليه بإتهام الترويكا التي خرجت من الحكم قبل موت الجيلاني بخمسة أشهر وبعد خروجه القانوني من المستشفى بعامين ..
4.
من سمح للجيلاني الدبوسي بالمكوث قرابة خمسة أشهر في المستشفى ومكنه من إمتيازات كبيرة وحرية لا محدودة وتجاوزات بالجملة في حق الإطار الطبي والشبه طبي ؟ ولماذا قامت الدنيا ولم تقعد عندما طالبت وزارة العدل بتقرير حول وضعه الصحي ؟
4.
جيلاني الدبوسي يملك مركزين لتصفية الدم بشكل لا قانوني ومصحة في طبرقة تم حرقها أثناء الثورة…ومصخة ثانية وعقارات بالجملة وربما مركز ثالث لتصفية الدم بالوكالة !!
5.
هذ المصحات ما كان له أن يمتلكها بشكل لا قانوني لولا علاقته المباشرة بمنظومة الفساد المرتبطة رأسا ببن علي والطرابلسية

  1. بنى الجيلاني الدبوسي قبل موته مصحة جديدة كلفتها عشرين بمدينة طبرقة مليار حسب أقوال إبنه في جريدة الشروق ورفضت وزارة الصحة ورئاسة الحكومة الترخيص له بفتحها وهو بهاته الحملة على قيادات حركة النهضة يمارس عملية ابتزاز مفضوحة للسماح بتشغيل المصحة …يصغط على البحيري والمكي وقيادات الدولة التونسية لأخذ ما لا حق له فيه ..
    7.
    من هي الجهات التي تقف وراء سامي الدبوسي لتشويه قيادات حركة النهضة والدفع به في معركة خاسرة ربما يفقد فيها مال أبيه بأكمله ويشوه سمعته ؟؟؟
    }.
    سبق وأن كان لي حديث طويل مع السيد عبد الحميد الرياحي رئيس تحرير الشروق حول الموضوع وبينت له بالحجة والبرهان كذب إدعاءات سامي الدبوسي سنة 2015 ونشرت لي حق الرد وامتنعت الشروق منذ ذلك الوقت عن الحديث في هذا الإفك وها هي تعود إلى عادتها القديمة ؟ هل هو المال الفاسد ام أشياء أخرى ؟ أرجو من مالك الصحيفة أن يجيبني

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *