إذلال وإهانة.. “ترامب” يخشى من قمل ابن سلمان ويأمر بتفحص الكرسي الذي جلس عليه بالبيت الأبيض

في واقعة تعكس مدى الإهانة والإذلال الذي يتعرض له “ابن سلمان” من “ترامب” حيث يستغل الأخير طمع ولي العهد بالسلطة لابتزازه، عرضت الشيخة القطرية مريم آل ثاني، جزء من تقرير لصحيفة أجنبية تتحدث فيه عن أمر غريب لـ”ترامب” أصدره لموظفيه بالبيت الأبيض بشأن محمد بن سلمان.

ووفقا للتقرير الذي أرفقت الشيخة مريم صورة منه في تغريدة عبر حسابها بتويتر رصدتها (وطن)، فإن مصدر مطّلع في واشنطن كشف نقلاً عن عضو في الكونجرس الأمريكي أن ترامب وبعد لقائه “ابن سلمان” في مارس الماضي بالمكتب البيضاوي، طلب من موظفيه أن “يتفحّصوا الكراسي والأثاث الذي لمسه وجلس عليه بن سلمان، إن كان قد خلّف وراءه قملاً لينظّفوه”!

بعد أن جعله سبورة لعرض لائحة المبالغ التي استنزفت بها المملكة! يأمر موظفي البيت الأبيض بفحص الكرسي الذي جلس عليه بعد مغادرته للتأكد من عدم تناثر “القمل” عليه! والصحافة السعودية تتجاهل الرد على الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام الأمريكية! أي إهانة هذه يا ؟

ويتابع التقرير:”هكذا ينظر الرئيس الأمريكي إلى من وصفه بـ “صديقه” عند استقباله في البيت الأبيض في 20 مارس الماضي. هي نظرة الاحتقار سوف لن يتوقّف تعبير ترامب عنها عند كل مناسبة يرى فيها فرصة لابتزاز الأمير المغمور ليدفع أكثر.”

وهذه النظرة لا تنسحب على ترامب وحده، حيث يضيف المصدر نفسه أن مستشار الأمن القومي الجديد “جون بولتون” قال لبعض زملائه من كبار موظفي البيت الأبيض بعد أيام على بدئه عمله – متحدّثاً عن محمد بن سلمان – أن “هذا البدوي لا يملك ما يعدكم بدفعه لكم في العقود التي وقّعها”. قد يكون “البدوي” اليوم منتشياً بعد نجاح عملية اغتيال رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين في اليمن صالح الصماد، خاصة وأنه توجّه إلى واشنطن في زيارته الأخيرة محبَطاً بسبب إخفاقه في العدوان على اليمن وعجزه عن تحقيق أي إنجاز.

وتابع:”لا يملك بن سلمان أدوات التعقّب والتجسس أو حتّى الخبرات الأمنية والعسكرية في قواته اللازمة لتنفيذ عملية معقّدة كاغتيال الصمّاد، ولذلك يميل كثير من المراقبين إلى اتّهام الأمريكيين بشكل مباشر بتخطيط وتنفيذ العملية لإعطاء بن سلمان دفعة معنوية للاستمرار، لكن لا شيء بالمجّان مع التاجر ترامب الذي على ما يبدو أضاف ساحة ابتزاز جديدة لـ “صديقه” في سوريا.”

ولا يزال مشهد المؤتمر الصحافي الذي عرض فيه ترامب ما تعهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بدفعه لواشنطن في البيض الأبيض، ماثلاً أمام المراقبين.

عندما حمل ترامب لافتات كرتونية وأسندها في حضن “ابن سلمان” شارحاً للعالم كيف يقارب ثروة السعوديين التي يسعى للحصول عليها.

وعاد “ترامب” يوم 24 أبريل الماضي، وكرر للمرة المئة أمام ماكرون ما يريده من دول خليجية عندما قال: “صرفنا 7 تريليون دولار في الشرق الأوسط ولم نحصل على شيء، هناك دول غنية تعرفونها جيداً سوف تدفع ثمن ذلك، وسنجعلهم يرسلون جنودهم على الارض، وسنعيد قواتنا الى الديار”.

تعمّد ترامب تكرار نيّته سحب جنوده من سوريا أمام ماكرون الذي كان قد صرّح بعد الضربة الأمريكية ضد نظام بشار، أنه أقنع ترامب بإبقاء قواته هناك، وكرّر أكثر من مرة كلمة “سيدفعون” عند حديثه عن الدول “التي نعرفها جيداً” (بعض الدول الخليجية) وكأنه يبعث برسائل إلى كل من الرياض وأبوظبي أن خطّته الرامية لاستبدال قواته بأخرى سعودية وإماراتية مع دفع كافة التكاليف المالية غير قابلة للتعديل أو الالغاء.

المصدر:

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *