الامم المتحدة تطالب باحترام الديمقراطية في تونس..

دعت الأمم المتحدة، الخميس، الأطراف التونسية إلى إطلاق حوار شامل “يتوافق مع القيم الديمقراطية”، من أجل حل القضايا العالقة في البلاد.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريش، بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال دوجاريك: “ندعو جميع الأطراف المعنية في تونس على حل القضايا العالقة من خلال حوار شامل يتوافق مع القيم الديمقراطية”.
وأضاف أن “الأمم المتحدة مستمرة في التزامها بدعم المؤسسات الديمقراطية في تونس، وأيضا تقديم الدعم لهذه المؤسسات في استجابتها لجائحة كورونا”.
يأتي ذلك غداة إعلان الرئيس التونسي قيس سعيد إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين (قضائية مستقلة)، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وتوليه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة، وهو ما اعتبرته أحزاب تونسية “انقلابا على الدستور”.
ومنذ 25 يوليو/ تموز الماضي، تعيش تونس أزمة سياسية حادة، حيث قرر سعيد تجميد اختصاصات البرلمان، ورفع الحصانة عن النواب، وإقالة رئيس الحكومة، على أن يتولى هو السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، ثم أصدر أوامر بإقالة مسؤولين وتعيين آخرين.
ورفضت غالبية الأحزاب هذه التدابير، واعتبرها البعض “انقلابا على الدستور”، وتمهيدا لعودة الاستبداد وحكم الفرد، بعد ثورة شعبية أطاحت بنظام الرئيس الراحل، زين العابدين بن علي (1987-2011).
بينما أيدت أحزاب أخرى تلك التدابير، معتبرة أنها “تصحيح للمسار”، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية (جائحة كورونا).
وكالة الاناضول
الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20
Twitter20
Visit Us
Follow Me
139