البحيري : كل دعم لغير مورو اهدار للجهد وخدمة مجانية لمنظومة عبير موسى وجماعتها

تونس / اليوم أنفو / محرز العماري
اعتبر نورالدين البحيري رئيس كتلة حركة النهضة المنتهية ولايته و المرشح عن حركة النهضة للانتخابات البرلمانية القادمة ان المرشح عبد الفتاح مورو هو “الأقدر والاكفأ والأكثر خبرة وتجربة وحظوظه في الفوز أوفر”.

و قال البحيري في تدوينة نشرها على صفحته الفايسبوك و موجهة للمترشحين المحسوبين عن الشق الثوري بعد المناظرة التلفزية التي جمعت مساء السبت عددا من المترشحين لسباق الرئاسة و من بينهم مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو ”
انطلاقا من اليوم و مع احترامي لكل السادة المترشحين كل دعم لغير الاستاذ مورو اهدار للجهد وخدمة مجانية لمنظومة عبير موسى وجماعتها بما من شأنه ان يفوت على التونسيين اختيار رئيس منهم يشبههم مقابل مرشحي المصالح الدولية والإقليمية واللوبيات وعصابات الإجرام التي دمرت البلاد على مدى عقود”.
و اضف البحيري “اعتقد والله أعلم ان مثل استمرار البعض في الأمتار الاخيرة من السباق في دعم غير الاستاذ مورو كمثل الحرث
في البحر” و ان ” لا مصلحة لعاقل في مواصلة دعم أي مرشح ومن بينهم إخوة أحبة وأصدقاء كرام فقدوا حظوظهم في النجاح
و ان مصلحة البلاد والغيرة على الثورة وقيمها والوفاء لدماء شهداءها وتضحيات الأجيال من أجلها وخيار القطيعة مع المنظومة القديمة ورموزها المكشوفة والمتسترة وغيرها كثير تفرض على كل حرائر وأحرار تونس الالتفاف حول الأستاذ مورو الأوفر حظا والأقدر على الفوز على مرشحي المصالح واللوبيات من أجل تحقيق أحد أهم وأخطر أهداف ثورتنا المجيدةألا وهو التحرر من وصاية مراكز القوى والمصالح والحسابات الدولية والإقليمية والفئوية والجهوية والعائلية ورد القرار لصاحب القرار والسيادة شعبنا المكافح البطل”

حسم مافيه اختلفتم وتختلفون والهدف واحد اختيار الأفضل

و تابع نورالدين البحيري يقول في تدوينته “لا مصلحة لمحب لتونس ومشفق عليها من عودة عبير وأمثالها وهم كثر في تشتيت الجهود وبذلها في ما لا ينفع بل يضر ويفتح الطريق أمام من يمثلون خطرا وتهديدا للثورة والدستور والوحدة الوطنية وكل قيم الخير التي بذلنا الغالي والنفيس من أجلها”
و اضاف” ان إغلاق أبواب الرجوع للحكم أمام عبير وأمثالها وذلك احتمال حقيقي وارد وحماية البلاد مما يتهددها من مخاطر عودة منظومة الإستبداد والنوازع التمييزية الفئوية والجهوية والإيديولوجية المقيتة المؤسسة على عقد ثنائية الحقرة والنظرة الدونية مقابل الإمتلاء بروح الوصاية و التعالي النخبوي والجهوي والعائلي التي يتوارثها البعض من سدنة المخزن المهيمن على السلطة والثروة منذ عهد البايات التي جاءت الثورة لإنهائها”
و قال البحيري “لإغلاق الأبواب أمام الشرور والمخاطر التي تتهدد ما بذل الشهداء من أجله دماءهم الطاهرة الزكية طريق واحد أوحد الواقعية والجدوى والجهد(قبل التصويت)المفيد بالإلتفاف حول الأستاذ مورو ودعمه ومساندته وخوض معركة إقناع الناخبين معه.

لا تعولوا على الدعوة للتصويت المفيد يوم الإنتخاب يومها كل يد شدت أختها

و خلص البحيري الى القول “من أجل كل ذلك أدعو الجميع ممن يتمنون رئيسا التوانسة الكل من أبناء الشعب وأنصار الثورة إلى إعلان هذا الأسبوع تأييدها للدعم المفيد بالإنخراط الفعلي والقوي في حملة الأستاذ مورو إنتصارا لقيم الثورة قيم السيادة الوطنية والهوية والحريّة والمساواة على قاعدة المواطنة والعدالة الإجتماعية والكرامة والحق في السكن اللائق والتعليم والصحة ومقاومة الفساد والإرهاب “

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *