البرلمان الجديد: الغنوشي الأقرب لرئاسة أولى الجلسات

أكد حسان الفطحلي المكلف بالإعلام بمجلس نواب الشعب في تصريح لموزاييك اليوم الثلاثاء، أن الدعوة للجلسة العامة الافتتاحية للمدة النيابية 2019-2024 ستتم من قبل رئيس مجلس النواب المتخلي، وذلك بعد أن يتلقى من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الإعلام الرسمي بالنتائج النهائية للانتخابات التشريعية.
وبحسب المعطيات الأولية حول أعضاء مجلس نواب الشعب الجدد (حسب توزيع المقاعد وفق النتائج الأولية)، فإن النائب راشد الغنوشي (78 عاما) هو من سيترأس الجلسة الافتتاحية باعتباره أكبر النواب سنا، بحسب ما توفر من معلومات.
وينص القانون على أن ينطلق المجلس التشريعي بتركيبته الجديدة في العمل خلال شهر نوفمبر المقبل. وأشار الفطحلي إلى أن الجلسة الافتتاحية مرتبطة بإعلان هيئة الإنتخابات عن النتائج النهائية على أن لا يتجاوز الافتتاح الرسمي لأشغال البرلمان 15 يوما من ذلك التاريخ.
ويمكن عقد الجلسة العامة الافتتاحية في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر في حدود تاريخ 8 نوفمبر 2019، إذا لم تتوجه القائمات الانتخابية نحو الطعن في النتائج. ورجّح حسان الفطحلي أن تكون إنطلاقة المجلس الجديد في نهاية شهر نوفمبر القادم في صورة بلوغ مرحلة النزاعات الانتخابية طور الاستئناف بما يجعل الإعلان النهائي عن النتائج التشريعية من قبل الهيئة في حدود 13 نوفمبر 2019.
وبيّن المصدر نفسه أن افتتاح المجلس لأعماله في نهاية نوفمبر سيزيد من صعوبة المهام الموكولة له وفي مقدمتها المصادقة على قانون المالية وميزانية الدولة لسنة 2020 والتي يفرض الدستور المصادقة عليها قبل تاريخ 10 ديسمبر المقبل.
ويدعو رئيس مجلس نواب الشعب المتخلي النواب المنتخبين إلى الجلسة الافتتاحية لأداء اليمين ويسلم رئاسة الجلسة العامة التمهيدية إلى أكبر أعضاء المجلس سنا يساعده في ذلك أصغرهم/ن سنا، وتتولى رئاسة الجلسة التمهيدية فتح باب الترشحات لمنصب رئيس مجلس نواب الشعب ونائبيه الأول والثاني ويكون التصويت بالأغلبية المطلقة (109 نائبا).

ومن المتوقع أن يترشح راشد الغنوشي لرئاسة المجلس بعد أن يفتح باب الترشحات لهذا المنصب، في إنتظار التحالفات والتكتلات القادمة التي ستشهدها قبة البرلمان. وكان الغنوشي قد صرّح إثر إيداع ترشحه للتشريعية، أن ترشحه على رأس القائمة جاء لاعتبارات عديدة من أبرزها إعادة الاعتبار للبرلمان وللسلطة التشريعية في ظل النظام السياسي الحالي.

 

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *