الجريمة و المجرمون

تكتبها بالنيابة : روضة المداغي

لم يكن نظام الخسيس ابن اليهودية ليتجرأ على التخلص من اول رئيس شرعي مدني يحكم مصر لولا مساندة الغرب وأولهم أمريكا الحليف الأول للصهاينة بمباركة اذيالهم من صهاينة العرب ممثلين في #مبز و #مبس شياطين الإنس عباد الدرهم والدينار وممولي الثورات المضادة في كل دول الربيع العربي بدون استثناء.

Résultat de recherche d'images pour "‫محمد مرسي‬‎"
هذا المجتمع الدولي الذي يلهث خلف مصالحه فقط، كما لم يحفل بجرائم الابادة التي يقترفها نظام البراميل المتفجرة في سوريا وجرائم آل سلول وعيال زايد في اليمن ومن قبلهم جرائم أمريكا في العراق، لم يحفل أيضا بما اقترفه الخسيسي من فظائع ومحارق وتنكيل في حق معتصمي رابعة والنهضة بعد الانقلاب العسكري الدموي ولن يحفل اليوم بمصرع مرسي وسيسدل الستار على هذه الجريمة النكراء كما فعل من قبل على جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي والتي تشير كل الدلائل إلى وقوف ابن سلمان وراءها… وهاهو ابن سلمان يتجول حرا في أنحاء العالم بينما لم تتمكن عائلة المغفور له بإذن الله من الحصول حتى على قطعة واحدة من جسد فقيدها لدفنها!!!
إن ادعائهم المفاجئة لوفاة الدكتور محمد مرسي رحمه الله وبيانات العزاء والحزن التي يصدرونها، ما هي في الحقيقة إلا مسرحية سمجة اعتدنا على فصولها وألفنا مفرداتها ولا تحرك فينا ساكنا…. بلوها واشربوا ميتها 🤫
يجب أن يكون القرار من داخلنا نحن كشعوب لنفرض كلمتنا ونغير المشهد بقوة الشارع. ولقد اثبتت الثورة التونسية أن عروش الطغاة اوهن من بيوت العنكبوت وأن الشعب حين يقرر إزاحة الظلمة، فإنه ينجح بإذن الله.
وما على الشعب المصري الآن واحراره تحديدا، إلا أن يتحركوا ويخرجوا للشوارع والميادين ويعيدوا لثورة 25 يناير جذوتها وألقها ويسقطوا نظام العسكر الدموي العميل الخائن ويقلبوا الطاولة على الصهاينة وعملائهم مهما كان الثمن والتضحيات…
فإن هم لم يفعلوا ذلك، وقد رأوا ما رأوا من ألوان المهانة والتضييق على الحريات والعذابات والتفقير الممنهج والضحك على الذقون بالوعود الزائفة والأحلام غير القابلة للتحقيق، فليناموا إلى الأبد فليسوا أهلا للتضحية ولا يستحقون إلا أن يحكمهم بلحة.
رحم الله الرئيس الشرعي لجمهورية مصر العربية الدكتور محمد مرسي واسكنه فسيح جناته ورزق اهله وذويه ومحبيه في جميع أنحاء العالم جميل الصبر والسلوان.
وعند الله تلتقي الخصوم وسيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *