“الجزيرة” تكشف : السعودية وراء قرصنة وكالة الأنباء القطرية

https://youtu.be/SUSunUWIwFc
بثت قناة الجزيرة (الأحد) ضمن برنامج “ما خفي أعظم” الذي يقدمه تامر المسحال تحقيقا يعرض تفاصيل قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية في الـ 24 من ماي  العام الماضي.

وعرض التحقيق الذي يحمل عنوان “ليلة القرصنة” معلومات حصرية تنشر للمرة الأولى عن الجهات التي تقف خلف عملية القرصنة، حيث تضمنت الحلقة شهادات تكشف النقاب عما جرى في كواليس العملية.

وكشف التحقيق أن خلية قرصنة وكالة الأنباء القطرية “قنا” عملت من داخل وزارة سيادية في العاصمة السعودية الرياض، وأن تلك الخلية هي التي قامت بنشر الأخبار المفبركة المنسوبة إلى أمير دولة قطر.

وحصل التحقيق على بيانات وعناوين مفصلة للأجهزة المستخدمة من قبل خلية القرصنة السعودية في عملية الاختراق.

وعبر التواصل مع ثلاث شركات في تركيا تقدم خدمات في كشف الثغرات وتأمين المواقع الإلكترونية، توصل التحقيق إلى شركة وهمية في أذربيجان تقف خلفها دولة الإمارات تمكنت من الحصول على الثغرة الأمنية لدى وكالة “قنا” نهاية العام 2016 والتي مكنت فريق الاختراق السعودي من تنفيذ عملية القرصنة.

ومع نهاية بث الفيلم حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بالعديد من ردود الأفعال حول المعلومات التي كشف عنها.

واعتبر محللون ومغردون أن التفاصيل والأدلة التي جاءت في تحقيق الجزيرة الذي بث ضمن برنامج “ما خفي أعظم – ليلة القرصنة”، تكشف ضلوع دول الحصار في اختلاق الأكاذيب وبثها على لسان أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني. كما أنها نزعت الغطاء عن دول الحصار ونواياها الحقيقية، واصفين هذه الأدلة بأنها صادمة ومثيرة للأسف.

وغرد الدكتور تاج السر عثمان عبر حسابه على “تويتر” قائلا: ” وأنت تشاهد برنامج #ليلة_القرصنة ترى كمراقب. قطر تقف على أرضية صلبة وهي تقدم الأدلة تلو الأدلة على اختراق وكالتها وفبركة تصريحات أميرها بينما من اخترق الوكالة وروج للتصريحات توارى عن الأنظار ولم يعد يجرؤ حتى على الزعم بصحتها فعلوا فعلتهم ثم ولوا مدبرين”.

وقال الكاتب الصحفي، جابر الحرمي، على حسابه عبر تويتر: “#الرياض و #أبوظبي تبادلتا الأدوار في قرصنة وكالة الأنباء القطرية فجر 2017/5/24 بين من قام بالحصول على الثغرة بالوكالة ومن اخترق.. النشر من وزارة سيادية بـ #السعودية.. وتفعيل الخبر والترويج من #الامارات.. تآمر فاضح وقذر”.

وقال حساب، فهد بن عبدالعزيز، عبر “تويتر”: حلقة #ما_خفي_اعظم اليوم عن ليلة القرصنة، وثائقية هامة للتاريخ.. يتيقن منها الصادق مع ذاته بتلك الدول، أن ما بُني على باطل فهو باطل. وأن من كان على حق، لن يفبرك ويقرصن، بل تشك بمصداقيته وافتراءاته وكذبه على #قطر.. الحق لا يخترق ويقرصن ويفبرك”.

وقال حساب، ريم الحرمي، عبر “تويتر”: ” د. علي بن فطيس المري النائب العام القطري: كل #دول_الحصار تعرف ان تحقيقاتنا صحيحة، وأن جريمتهم كاملة الأركان وتدينهم”.

وغرد صاحب حساب، سعيد عبد الوهاب، عبر “تويتر”: “#ليلة_القرصنة.. رفعت الأقلام وجفت الصحف”.

وكتب، جابر بن ناصر المري، عبر حسابه على “تويتر”: برنامج #ما_خفي_أعظم كشف بالأدلة التورط الظبياني السعودي #ليلة_القرصنة على #وكالة_الأنباء_القطرية”.

وعلق صاحب حساب، محمد حجار، عبر حسابه على “تويتر” بالآية الكريمة: “اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ” ما كل هذا الخبث؟ !!!!!! #ليلة_القرصنة #ما_خفي_أعظم.

وقال حساب، مشاعل بنت حمد بن سحيم، عبر تويتر، ” إن قطر تتعامل بالأدلة أمام غربان المؤامرات والفبركات. لابديل سوى مواصلة التحقيق وكشف الأسرار لمن قام بهذا الفعل المشين وتعريتهم أمام الرأي العام الدولي”.

وتمكن قراصنة في ماي من العام الماضي، من اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي ونشروا فيها تصريحات مكذوبة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وبعد لحظات من الاختراق كانت قناتا “العربية” و”سكاي نيوز” تسابقان الزمن لبث عشرات العواجل عن مضامين الخطاب المفبرك، وذلك في حملة إعلامية بدا واضحا أنها أعدت وطبخت على نار هادئة توقيتا وضيوفا ومضامين.

وسارعت قطر بعد وقت وجيز من اختراق وكالتها وبدء الحملة الإعلامية عليها إلى الإعلان عن قرصنة الوكالة ونفي التصريحات المنسوبة لأميرها، وطالبت وسائل الإعلام بتجاهل تلك التصريحات الملفقة، ولكن “الهجمة” الإعلامية كانت مندفعة دون كوابح.

لكن الأمور تطورت بعدها بأيام وبالضبط يوم 5 من يونيو/حزيران، حيث أعلنت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر قطع جميع العلاقات مع قطر وبدء حصارها.

رابط الفيلم
https://www.youtube.com/watch?v=SUSunUWIwFc

المصدر
الجزيرة مباشر

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *