الجمعية التونسية لجودة الحياة تطلق مبادرتها تحت شعار: “نحبوا تونسنا نحبوا بعضنا”

تونس – اليوم – عبير عيفة

الجمعية التونسية لجودة الحياة تطلق مبادرتها تحت شعار: “نحبوا تونسنا نحبوا بعضنا” وتعلن أن 14 فيفري يوما وطنيا للحب.

“يا ناس حبوا الناس” هكذا تغنى إيلي شويري و “نحبوا تونسنا نحبوا بعضنا” هكذا هو شعار المبادرة التي أطلقتها الجمعية التونسية لجودة الحياة والتي اقترحت أن يكون يوم 14 فيفري من كل سنة هو اليوم الوطني للحب بين التونسيين وللتعرف أكثر على حيثيات هذه المبادرة كان لموقع “اليوم” حوارا مع السيد نوفل اليوسفي رئيس الجمعية.

“نحبوا تونسنا نحبوا بعضنا” لو نغوص أكثر في عمق مبادرتكم؟

المبادرة تندرج في إطار المحور المركزي الذي تشتغل عليه الجمعية و هو نشر ثقافة الحياة وضمن الأهداف الرئيسية للجمعية و هي النهوض بجودة حياة المواطن اجتماعيا و اقتصاديا و ثقافيا و ترسيخ مقومات التنمية المستدامة و نشر الوعي البيئي.

ومن ركائز المبادرة هي التحسيس أو التوعية بأهمية نبذ كل أشكال التنافر والتباغض والتعصب في ما بين التونسيات و التونسيين و جعل راية الوطن جامعة لهم باختلاف اطيافهم و ميولاتهم و أعمارهم لامتصاص منسوب التشاؤم في المجتمع.

ذكرت بأن المبادرة تدعو لنبذ التشاؤم والتباغض وغيرها .. برأيك ماهي أسباب انتشار هكذا قيم سلبية صلب مجتمعنا؟

في اعتقادي و كتشخيص تتبناه أيضا الجمعية ، انهيار القيم و انتشار الفوضوية و الحدة في التعامل بين الناس سوى بين عموم المجتمع أو بين المجتمع و السلطة ، مرده انخرام منظومة القوانين و عدم تطبيقها إذ أصبح المواطن كما المسؤول يقترف تجاوزات و هو مطمئن البال على أن لا أحد يحاسبه أو أن محاسبته ستكون مخففة ..و هذا ينعكس على الثقة التي تتراجع بدورها على جميع الأصعدة بين الجميع حتى في علاقات الحب و الحب بما هو إحساس نبيل و راق بدوره يحتاج ثورة.. ثورة قيم تعيد للمجتمع قدرته على نشر المبادئ .

هل تسعى الجمعية إلى تعميم المبادرة؟ هل سيقع تشريك الإعلام مثلا؟

أعتبر أن الإعلام انخرط فيها منذ ‘علان الجمعية عنها فقد واكبت عدة وسائل إعلام الاعلان عن المبادرة و مؤكد سيكون لتجسيمها على الميدان مواكبة اكثر و هو امر جيد ان يؤيد الاعلام وجاهة و ” مشروعية ” تطرقنا لقيمة الحب كمفهوم او كشعور يحتاجه المجتمع اليوم

لماذا لم تتم عرض هذه المبادرة مثلا على وزارة الثقافة أو التربية ؟

أردناها في مرحلة أولى مجتمعية يعني حشد التأييد لها إعلاميا و منظماتيا و اثر ذلك قد نعرضها على مؤسسات الدولة ربما طرحها في شكل مبادرة تشريعية لتكون مقننة و هي بدأت تحقق اهدافها في انتظار المزيد من المساندة لها.

تطبيق هذه المبادرة كيف سيتم؟ يعني ومضات تحسيسية مثلا أو برامج إذاعية ؟

كما سبق و ذكرت المبادرة لقيت تجاوب إعلامي طيب و تحدثنا عنها إعلاميا لكن تبقى الجزء التطبيقي منها و سيشمل تنفيذ قافلة توعوية سنضبط سبل تدخلاتها بالتنسيق مع المنظمة الوطنية للطفولة التونسية و ستتجه الى مؤسسات استشفائية و تربوية للالتصاق اكثر مع مكونات الأسرة مثلا الأم الابن التلميذ الولي او المربي او الممرض و الطبيب و غيرهم ..

عبير عيفة

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *