الجهيناوي يستقبل نظيره القطري : قطر ستمول مشاريع صحية و سكنية و بنية تحتية و ستدعم نسق استقطاب الكفاءات التونسية

بحث وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي الأحد 10 ديسمبر 2017،  مع الشيخ محمّد بن عبد الرحمان آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الذي يؤدي زيارة عمل إلى تونس، سبل تطوير العلاقات الثنائية والقضايا العربية ذات الاهتمام المشترك ومنها الوضع في منطقة الخليج العربي وفي ليبيا.
وأشاد الوزير بالمناسبة بمتانة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، مبرزا حرص تونس على الارتقاء بها خاصة في كل الميادين وخصوصا في المشاريع ذات الأولوية لتونس والمتمثلة في توفير الشغل لحاملي الشهائد العليا وتحقيق التنمية في الجهات الداخلية والنهوض بالاستثمارات الخارجية.
وذكّر الوزير في هذا السياق بالمشاركة الفاعلة لدولة قطر في المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد والاستثمار “تونس 2020” وبالمشاريع التي سيتولى تمويلها صندوق قطر للتنمية والتي تهم مجالات الصحة والإسكان والبنية التحتية، لافتا إلى أنه سيتم قريبا التوقيع على الاتفاقية الخاصة بفتح مكتب للصندوق في تونس.
ونوه السيد خميس الجهيناوي بالإحاطة التي تحظى بها الجالية التونسية بقطر من قبل السلطات القطرية، وبالاستعداد الذي أبدته الدوحة لدعم نسق استقطاب الكفاءات التونسية.
ولدى التطرق إلى الوضع في الخليج ذكر الوزير بموقف تونس الداعي إلى اعتماد الحوار والتفاوض لتجاوز الخلافات بين الأشقاء الخليجيين والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، مبرزا أهمية استعادة دور مجلس التعاون الخليجي كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة وفي الوطن العربي.
وبشأن الوضع في ليبيا أشار وزير الخارجية إلى اجتماع 17 ديسمبر القادم بتونس بين وزراء خارجية كل من تونس والجزائر ومصر في إطار مبادرة رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي حول ليبيا، مذكرا بجهود الدول الثلاث لمساندة المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة.
من جهته أكد وزير الخارجية القطري أن لقاء اليوم كان متميزا وإيجابيا وأثنى على متانة العلاقات البلدين، مبديا استعداد بلاده لمواصلة مساندة جهود بلادنا في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية والإستثمارية منها، وفقا للأولويات التونسية.
وأوضح أن قطر معنية بالاستقرار والتنمية في تونس وبنجاح تجربتها الديمقراطية من خلال دعم تنفيذ المشاريع الاقتصادية والتنموية ودعم المبادلات التجارية بين الجانبين. وذكر في هذا الخصوص بالزيارة التي أداها مؤخّرا وفد من رجال الأعمال التونسيين إلى قطر وبحرص القيادة القطرية على التسريع في إنجاز المشاريع التنموية وتوسيع مجالاتها.
ولدى التطرق إلى الوضع في منطقة الخليج العربي ثمن نائب رئيس مجلس الوزراء نائب وزير الخارجية القطري موقف تونس الداعي إلى الحكمة والتعقل وإلى اعتماد الحوار بين الأشقاء حفاظا على الأمن والاستقرار في دول منطقة الخليج العربي.
ويخصوص ليبيا أكد تطابق وجهات النظر بين البلدين بشأن دعم جهود رئيس بعثة الدعم الأممي إلى ليبيا غسان سلامة لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية يمكن من إعادة الأمن والاستقرار إلى هذا البلد والشروع في إعادة البناء والإعمار معبرا عن استعداد بلاده لتعزيز التنسيق والتعاون مع تونس لدفع المسار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *