السودان تدفع بتعزيزات كبيرة بعد حشود عسكرية على الحدود السودانية الإريترية بدعم من مصر والإمارات.

أعلنت وكالة السودان للأنباء أن تعزيزات من الجيش وقوات الدعم السريع وصلت إلى ولاية كسلا شرقي البلاد في إطار ما وُصف بالاستنفار والجاهزية لتأمين الحدود، وذلك بعد إعلانالخرطوم عن تهديدات محتملة من قبل مصر وإريتريا على حدود السودان الشرقية.

وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم الغندور إن بلاده تتحسب لأي تطورات عسكرية في شرق البلاد. وأضاف أن لدى السودان معطيات عن تحركات عسكرية في تلك المنطقة ستكشف عنها في الوقت المناسب.

من جهته، أوضح والي كسلا آدم جماع في تصريحات صحفية أن وصول تلك القوات يعد إسنادا للولاية وحمايةً للحدود والاقتصاد والمجتمع، موضحا أن الولاية تواجه عددا من الإشكاليات المتمثلة في ظواهر تهريب البشر والسلع والسلاح.

من جانبه، قال قائد قوات الدعم السريع التي وصلت الولاية العقيد ركن ياسر البطحاني إن التحرك إلى كسلا كان وفق أوامر القيادة العليا “لنكون تحت إمرة والي الولاية”.

وتشهد الحدود السودانية الإريترية توترا غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، بعدما تحدثت وسائل إعلام سودانية عن حشود عسكرية على الحدود السودانية الإريترية بدعم من مصر والإمارات.

وكانت الحكومة السودانية أعلنت إغلاق معابرها الحدودية مع إريتريا على خلفية وجود تهديدات محتملة على حدودها الشرقية، وفق ما أعلنه مساعد الرئيس السوداني، كما أعلنتحالة الطوارئ والاستنفار والتعبئة في ولاية كسلا.

وقال إبراهيم محمود مساعد الرئيس السوداني في تصريحات سابقة في هذا السياق إن بلاده تتحسب لتهديدات أمنية من جارتيها مصر وإريتريا بعد تحركات عسكرية لهاتين الدولتين في منطقة متاخمة لولاية كسلا شرقي البلاد، بينما لم ترد القاهرة ولا أسمرا ولا أبو ظبي بتأكيد أو نفي هذه الأنباء حتى الآن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *