الغنوشي يتعرف على مشاغل و تطلعات الاساتذة الجامعيين الباحثين

 ضرورة تثمين نتائج البحوث العلميّة والتقريب بين الباحثين ورؤوس الأموال والممولين الدوليين

 استعداد مجلس نواب الشعب لتبنّي مبادرات تشريعيّة لدعم قطاع البحث العلمي وتعزيز شراكته مع الصناعيين

 تثمين نتائج البحث العلمي لخدمة الاقتصاد وتحفيز الباحثين لمزيد الابتكار

L’image contient peut-être : 11 personnes, personnes debout et costume

إستقبل رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي صباح اليوم الثلاثاء 28 أفريل 2020 وفدا من الأساتذة الجامعيين الباحثين بالمبنى الفرعي لمجلس نوّاب الشعب.
و استعرض الوفد جملة المشاكل التي تواجه الأساتذة الجامعيين والباحثين في مُختلف المجالات (التكنولوجية والهندسية والذريّة والطبية) وأبرزها عدم إيلاء أهمية وأولوية للأساتذة الجامعيين الباحثين وعدم توفير التمويل الملائم لإنتاج الاختراعات والمشاريع البحثية ونقص التشريعات الملائمة لتسهيل مهامهم البحثيّة، إلى جانب ضرورة تقريب العلاقة بين الأكاديميين والصناعيين.
كما استعرض الباحثون جملة الاختراعات التي تمكنوا من إنجازها خلال جائحة كورونا والتي انتفعت بها المستشفيات والجهات الأمنية والمجتمع المدني على غرار “الروبوتات” المتعددة الإستعمالات والتي تم اعتمادها للقيام بحملات توعوية إسنادا للقوات الأمنية وللقيام بتعقيم المساحات الكبرى، إلى جانب الإختراعات المرتكزة على التصنيع النووي وإنتاج آلات التنفس الصناعي بمختلف أنواعها.
وأكّد  رئيس مجلس نواب الشعب أنّ تونس لا يُمكن أن تكون إلاّ مفتخرة بعلمائها وباحثيها، مُنوّها بالهبّة التي شهدتها المعاهد التكنولوجيّة ومدارس المهندسين ومختبرات البحث العلمي لمواكبة التحديات التي فرضها تفشّي وباء كورونا.
وأشار رئيس مجلس نواب الشعب إلى أنّ تونس ولاّدة، ذلك أنّ كلّ من سكنها كانت له إسهامات يشهد بها تاريخ البلاد الثقافي والعمراني، مضيفا أنّ تونس أشعّت انطلاقا من مؤسستين علميّتين هما الزيتونة وعقبة ابن نافع.
وأكّد رئيس مجلس نواب الشعب ضرورة العمل عاجلا على رفع العراقيل التي تقف أمام الإبداع التونسي، ومنها خاصّة التعطيل الإداري وعدم التنسيق بين الباحث والجامعة عمومًا والصناعي وحماية براءات الاختراع.
ولاحظ رئيس مجلس نواب الشعب أنّ الشراكة بين الجامعة والصناعيين أمر مفيد للطرفين ولا بدّ أنّ تشهد قفزة نوعيّة وأن تتوفّر لها كلّ الإمكانيات.
وعبّر رئيس المجلس  عن وجود مجالات واسعة وإمكانيات لدعم الشراكة مع دول صديقة، منها الهند والصين وماليزيا وإندونيسيا، والتي تتمتّع بتجربة عالية جدا في مجالات البحث العلمي.
وأضاف رئيس مجلس نواب الشعب: “نحن مستبشرون بكم وبكل الباحثين على اعتباركم الطلائع نحو المستقبل الأفضل، ونحن في مجلس نواب الشعب سنعمل على الوقوف معكم وسنتبنّى أيّ مقترحات تشريعيّة تهدف إلى خدمة هذا القطاع الحيوي، أنتم الرصيد الوطني الواجب الحفاظ عليه ودعمه وتشجيعه، والدولة يجب أن تستثمر في العلوم والمعرفة والبحث العلمي لأنّه التحدي الواجب كسبهُ لتطوير الاقتصاد والتنمية وضمان المستقبل الأفضل لبلادنا على جميع المستويات”.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *