الناشطة السياسية هدى ادريس : هذه نصيحتي الاخوية الاخيرة للفخفاخ

نشرت الناشطة السياسية هدى ادريس تدوينة على صفحتها الفايسبوك وصفتها بالنصيحة الى رئيس الحكومة المكلف الياس الفخفاخ جاء فيها ما يلي :

1/ وخّر الإعلان على القائمة الحكومية…راهو ماهوش فشل كي تتراجع قبل فوات الأوان…موش فشل كيف تغير موقفك من أجل المصلحة العليا لتونس…و السياسة هي فنّ التعامل بحكمة و موضوعية مع الأوضاع و المتغيّرات

2/ ادعو قلب تونس للمشاورات و اذا طلب حقائب أعطيه حقيبة ولا 2 وعلاش لا احدهم الفاضل عبد الكافي…مصلحة تونس حسب رأيي المتواضع في حكومة وحدة وطنية موسّعة (علما أولا/ أنّي كنت من بين مساندي القانون الي سمّاوه خطأ قانون الاقصاء..و لكن توّة حصّل ما في الصدور..و الشعب قال كلمتو ثانيا/ منطق أنو حكومة وحدة وطنية جربناها و فشلت مع الصيد ثم الشاهد غالط..علاش؟ خاطر الظروف وقتها كانت مغايرة…كان الفاتق الناطق في نداء هو حافظ الي تسبب في اقالة الصيد ثم أعلن الحرب على الشاهد و حكومتو خدمة لأطراف ما.. و رئيس الدولة الي هو بوه مشى معاه في الخط…توة عنّا رئيس دولة مستقل و حكومة على راسها الفخفاخ الي هو مستقل…و أحزاب الحزام السياسي تراقب…و الشعب يراقب)

3/سمعت انك من بين ال10 وزراء غير المتحزبين…عينت شخصية من حزبك التكتّل…اعدل تماما عن هذا القرار اذا اتخذ فعلا…لانو هذا باش يتسجّل عليك انحياز و سوء نيّة و تجنّي على الأحزاب الفائزة الي اختارها الشعب التونسي

4/ موش منطقي ولا عادل…من منطلق تكوين حكومة حزبية على أساس المحاصصة الحزبية…تعطي 4 حقائب للتيار و فقط 5 حقائب للنهضة…الي عندها أكثر من ضعف عدد نواب التيار…هذا فيه تجنّي و عدم احترام لا لمنطق المحاصصة ولا لمنطق الوزن الانتخابي..أقول هذا رغم أن النهضة اعتبرها منافسا سياسيا

ما تخليش البعض يدورلك بمخك راهم داخلين في الربح خارجين في الخسارة…و فما شكون هدفهم الأسمى فقط تسجيل حضور على خشبة المسرح السياسي
هذي فرصتك الأخيرة…عينوك باش تشكل حكومة موش باش تخفق في تشكيلها كيما الجملي…التوانسة ما يحبوش الفاشلين…و كان فشلت رد بالك تظن أنو هذا باش يخدم مصلحتك و مستقبلك السياسي ولا مصلحة حزبك…راك غالط على طول الخط…اذا فشلت…غدا تسقط في حفرة النسيان…مثلما سقط من سبقك
و مع هذا…نتمنالك و نتمنى لتونس انك تنجح نجاح باهر في تكوين حكومة قويّة و صلبة تنقذ تونس

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *