النجمة السورية سوزان نجم الدين تتحدث ل”اليوم أنفو” : مسلسل “شوق” نقل معاناة السبايا من السر الى العلن

 

. طلاقي من الرجال بالثلاث و سأعوض ذلك بمزيد من الاعمال الفنية

. لقب ملكة جمال فنانات العرب لا يعوض رضاء جمهوري الذي هو اروع لقب و افضل جائزة

دمشق/سوريا/ اليوم أنفو / من هادي قاسم

كانت بدايتها مع المخرج الكبير نجدت انزور في مسلسل نهاية رجل شجاع وفد اثبتت جدارتها في التمثيل  وتركت بصمة كبيرة لدى الجمهور فتهافت المخرجون على استدعائها لمسلسلاتهم وبدا يسطع نجمها في سماء الفن السوري والعربي حتى نالت الكثير من الجوائز العربية والعالمية وكان لها حضور  مميز في الكثير من الاعمال وزاد عدد معجبيها الى ان تربعت على عرش الفن العربي واستحقت  نيل سفيرة النوايا الحسنة من قبل الامم المتحدة وانطلقت شهرتها الى خارج الوطن العربي حتى تم تكريمها في الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا

انها النجمة السورية المتألقة سوزان نجم الدين التي كانت ضيفة حوار  “اليوم انفو

بداية لنتحدث عن اخر جائزة حصلتي عليها وهي افضل ممثلة في العام الماضي عن دورك في مسلسل شوق مع المخرجة رشا شربتجي بشخصية روز الصحفية

مسلسل شوق من المسلسلات المهمة التي عملت بها  كونه مكتوب على الورق بطريقة حرفية عالية تعتمد على الواقعية المنطقية رغم ان العمل يتناول فكرة خطيرة و دخيلة على مجتمعاتنا العربية وتحديدا في سوريا وهذه الفكرة كانت نتيجة الحرب التي توجد في سوريا وهي موضوع السبايا وهذا الامر خطير في الواقع والأخطر منه هو مناقشته في الدراما فالمعلومات والمعطيات التي توافرت لدى الكاتب بخصوص هذا الامر كانت كافية لتحويلها الى مسلسل درامي خاص يتحدث عن سبايا الحرب وهذا ما لفت نظري في هذا العمل لان هناك الكثير من الأعمال الدرامية التي تناولت الازمة والحرب السورية ولكن مسلسل شوق” كان يقدم الحرب من نظرة مختلفة وان كانت مؤلمة للمشاهد و لكن كان لا بد من اظهار الامر على حقيقته ليكون  قريب الى الواقع و زاد في روعة العمل هو الصورة الاخراجية المبهرة التي استخدمتها صديقة  المخرجة رشا شربتجي  والتي كانت ملمة بكل تفاصيل هذا  واستطاعت ان تقارب المشكلة بصورة اخراجية مقنعة لدى المشاهد اما شخصية روز ففي الحقيقة انا كان لي صداقة مع صحفية سورية كانت لها بعض المعاناة في نقل الأخبار من داخل المعارك وقد التقيت بها و قد حاولت اخد المثير من تفاصيل العمل داخل المعارك والحالة النفسية التي يواجهها الصحفي او الناشط الميداني وحاولت ان اضيفها الى شخصية روز بالاضافة الى ما كانت عليه على الورق ….. بالمجمل كانت تجربتي ممتعة بهذا العمل واعتقد ان فحوى العمل وصل الى الجمهور و انا سعيدة لنجاحه وبالجائزة التي نلتها عن العمل

و لكن ألم تكن نهاية العمل صادمة لدى الجمهور ؟

سمعنا الكثير من هذه الاقاويل حول نهاية العمل حتى اننا قرأنا من بعض متابعي العمل انه كان لا بد ان تكون النهاية سعيدة ولكن نحن اردنا ان نقدم الواقع بكل وضوح لان الحرب الجارية في سوريا لم تنته بعد وبالتالي النهايات السعيدة لم تات  بعد وإن كان هناك حالات من القصص كانت نهايتها سعيدة ولكن الكاتب اراد ان يقول ان روز لم تعد الى منزلها وزوجها لان الحرب لم تنته وهنا فكرة العمل وانا اعتقد هذه النهاية هي الاكثر واقعية وكنت متفقة مع الكاتب والمخرجة بهذا الامر كما ان الكثير من قصص الخطف لم تنته الى الان فلماذا سنقدمها في الدراما بقالب سعيد بعيدا عن المجتمع لذلك كان لا بد من هذه النهاية التي لم تكن سعيدة ولكن الاكثر منطقية

هل تركتم النهاية مفتوحة في العمل ليكون هنالك جزء ثاني للمسلسل

ربما كانت هناك فكرة لانتاج جزء ثاني للمسلسل ولكن حسب معلوماتي فأن قصة العمل لا تحتاج الى جزء ثاني وان كانت النهاية مفتوحة لان فكرة العمل هو التطرق الى موضوع مهم في تاريخ سوريا وخاصة في الحرب وحجم المعاناة  التي يواجهها المختطفين من قبل المسلحين وباعتقادي ان هذا هو جوهر العمل وبالتالي تكرار الاجزاء سيفقد العمل فكرته وجوهره الحقيقي وخاصة ان هناك الكثير من المسلسلات السورية التي تتناول الازمة في هذه الفترة

لوحظ عن الفنانة سوزان نجم الدين انها تقدم عملا واحدا كل عام او عامين بشكل مغاير عن زملائك الفنانين الذين يصورون في العام الواحد اكثر من عمل او عملين هل هذه خطتك في الفن

دعني اوضح هذا الامر انا من المؤيدين لظهور الفنان كل عام وخاصة في هذه الايام التي تضج بالفنانين و بالتالي الظهور المتكرر للفنان ضروري لكي يبقي في ذاكرة الجمهور كما انني  لست مع ظهوره في اكثر من عمل في العام الواحد لان هذا سيؤدي الى تكراره الذي يؤدي الى ملل المشاهد وخاصة اذا كانت تلك الاعمال تشبه بعضها.

لذلك افضل الظهور كل عام بعمل واحد لان الفنان بحاجة الى ان يدخل  في الشخصية التي يريد تاديتها و ان يدخل كل احاسيسها  ومشاعرها وبالتالي كثرة الاعمال تفقد هذه الخصوصية لدى الممثل وكل ما قلته هو من حيث خطة الفنان ولكن اذا نظرنا الى الواقع فما يجري مختلف تماما في الوسط الفني هذه الخطة قد لا تفيد الفنان لان  المخرج والمنتج هما من يقرران في نهاية الامر فهناك الكثير  من الفنانين غابوا عن الوسط الفني ليس بقرارهم الشخصي بل بتغييب من قبل المخرجين والمنتجين بالتالي ظهور الفنان او عدم تواجده مرتبط بشركة الإنتاج وبقرار المخرج وخاصة في السنوات الاخيرة حيث بتنا نرى تحكم المنتجين والمحطات بظهور وغياب كثير من الفنانين فلم تعد خطة الفنان هي التي تتحكم بظهوره وغيابه وقراره بالمشاركة بعمل واحد او اكثر

وهذا ما دفعك لانشاء شركة انتاج خاصة بك

نعم للتخلص من تحكم المنتجين بقرار الفنانين ولكن مهنة الإنتاج اصعب بكثير من مهنة التمثيل وخاصة بعد تدخل المحطات  وتحكمها في عالم الانتاج وكان لي تجربة  في مسلسل الهاربة  الذي  قدمته منذ اعوام والذي كان من انتاج شركتي وقد استغرق معي عام ونصف عمل لانتاجه وقد اعتذرت عن تصوير عدد من المسلسلات من اجل انتاج هذا العمل لان الإنتاج بحاجة الى تفرغ كبير والمام بكافة التفاصيل

هل تنوين انتاج مسلسل جديد بعد هذه المعاناة التي تحدثت  عنها في مهنة الانتاج

انا الان بصدد الاعداد لانتاج مسلسل جديد خلال العام القادم ولكن ساجعل المدير والاشرف العام لشخص اخر لأنه وكما ذكرت فان الاشراف العام بحاجة الى كثير من العمل وانا مرتبطة بتصوير اعمال اخرى اما بخصوص فكرة المسلسل الذي سانتجه فهو مسلسل يتناول قضية النساء في الوطن العربي وليس في سوريا فقط وسيكون ضمن قالب المنفصل المتصل اي في كل حلقة هناك قصة امراة في الوطن العربي ولكن مازلنا في مرحلة التخصير لهذا العمل

قمت بتادية اغنية لسوريا وقد تم تصويرها على شكل فيديو كليب وعلمنا انك تنوين تصوير اغنية اخرى …..حدثينا عن هذه التجربة

في الحقيقة يبدو انني انوي دخول عالم الغناء قريبا ولكن بشكل مؤقت فانا اخضر اغنية لسوريا والوطن العربي وسأصورها قريبا كما لدي مشروع اخر وهو اغنية رومانسية وقد قمت بكتابة هذه الاغنية و قام بتلحينها احد الاصدقاء الذي شجعني على ان اصورها فيديو كليب واوزعها على المحطان على حسابي الخاص وهذا لا يعني استمراري بمشروع الغناء فانا ممثلة ولكن احببت دخول هذه المغامرة مؤقتا

تم ترويج كثير من الاخبار في الفترة الاخيرة عن مشكلة او خلاف حصل معك في امريكا خلال زيارتك الاخيرة وقيل ان هذا الخلاف تحول الى شجار وعراك بين مجموعة شباب من معجبي سوزان نجم الدين وأشخاص اخرين ما حقيقة الامر

الموضوع لم يصل الى حد الشجار او العراك ولكن الصحافة قامت بتضخيم الخبر ولكن الحقيقة هي كالتالي فانا كنت بزيارة الى امريكا الى احدى الشركات العالمية التي دعتني لخصور حفلة تقيمها في واشنطن على شرف احدى الشخصيات الفنية العربية وقد لبيت الدعوة ولكن واثناء وجودي بالقرب من الحفل اجتمع عدد من الشبان الذين ارادو التصوير معي وقد قمت بذلك والشباب كانوا من المغتربين السوريين واثناء ذلك  حضر عدد من الشبان الامريكيين وبدأوا بالتهجم على الشباب السوري ووجهوا لهم الفاظ نابية تبين فيما بعد انه من الشباب المتعصبين ضد العرب في امريكا ولكن الشباب السوري قاموا بالرد عليهم بالكلام دون الوصول الى حالة العراك او الشجار وقد تم تفريق الشبان المختلفين وتم الحفل و كان الوضع طبيعيا ولم يستغرق التلاسن سوى دقائق بسيطة ولكن الاعلام قام بتلفيق قصص وروايات غير صحيحة و هذا ما حصل بالضبط وانا ليس لي علاقة بالمشكلة لان الشباب كانوا بتهجمون على جميع العرب المتواجدين في الحفل  والامر انتهى بشكل عادي وانا شخصيا اصبحت معتادة على تلفيق الاخبار من قبل الاعلام

لننتقل الى شانك الخاص حيث سمعنا الكثير من الأخبار حول موضوع طلاقك  من زوجك ومن ثم زواجكما وربما اخذ هذا الامر حيز مهم في الميديا برأيك لماذا..   

هذا عمل الميديا حاليا وهو التفتيش على المشاكل وربما ان لم تكن المشاكل موجودة فيختلقونها وهذا الكلام اقوله بكل شفافية ودون تجريح ولكن بخصوص طلاقي فانا من نشرت الخبر اولا وليس الميديا والاعلام ومن ثم تناقلته وسائل الاعلام  اما عن زواجنا مرة اخرى فهذه اشاعة او زواجي من رجل اخر فهذا غير صحيح فانا اخذت قرارا ربما مفاجئ للجمهور ولكنني مقتنعة به وهو انني لم اعد  بحاجة الى رجل بحياتي وخاصة بعد هذا العمر وانا اعتقد ان اكبر فرحة بحياتي هم اولادي الثلاثة ويكفيني هذا

ولكن اولادك الان خارج سوريا وانت بعيدة عنهم هل تتواصلين معهم

نعم وخاصة انني في الشهر الماضي كنت مسافرة الى ابني في امريكا وانا على تواصل دائم معهم جميعا ولست بعيدة عنهم كما انهم  ياتون الى منزلنا في سوريا وفي الصيف الماضي كنا جميعا في سوريا وليس هناك اي بعد بيننا على الاطلاق

ماذا تزيدك الالقاب التي تحصلي عليها وخاصة انك حصلت على لقب ملكة جمال فنانات العرب من حيث الاناقة وهناك الكثير من الالقاب  التي حصلت  عليها

في الحقيقة كافة الالقاب السابقة هي عبارة عن القاب اعلامية و من قبل  المعجبين ولكن لقب ملكة جمال فنانات العرب من حيث الاناقة فهذة كانت عبارة عن جائزة عالمية تقيمها مؤسسة امريكية لذلك كان لها صدى مختلف وانا سعيدة بهذه الجائزة ولكن ماذا تزيدني تلك الجوائز والألقاب ؟انها تزيدنا تصميما على تقديم الافضل لدى جمهوري العزيز فرضاء و اعجاب الجمهور باعمالك هو افضل جائزة واروع لقب

لديك موقع الكتروني خاص بسوزان نجم الدين كما انك دخلت مواقع التواصل الاجتماعي بقوة ولكن علمنا انك تنوين انشاء مجلة فنية خاصة بك على ان تكون  رئيسة تحرير تلك المجلة بالإضافة الى  ادارتها هل هذا صحيح

كانت موجودة تلك الفكرة في العام ااماضي وقد اخذت القرار بتاسيس مجلة فنية اسبوعية تتحدث عن الفن العربي بشكل عام وليس فقط كما قيل عن اعمالي واخباري بل عن كل الاعمال الفنية الدرامية والسينماىية و الغنائية التي تجري في الوطن العربي وقررت ان تكون مقرها دمشق وان يكون لديها مراسلون بكافة الاقطار العربية ولكن الى الان ما زال الموضوع مجرد فكرة وان كنا قد بدانا  بها و لكن بسبب سفري الكثير و انشغالي الدائم بتصوير الاعمال حال دون تحقيق ذلك وتاجيل الامر الى ان تاتي الفرصة المناسبة لتحقيقه ولكن ما زالت الفكرة موجودة

كلمة في نهاية اللقاء

اريد ان اوجه تحية الى الشعب التونسي الرائع واقول لهم اني احبكم جميعا كما انني احب تونس واريد ان اوجه تحية الى شعب سوريا الصامد والى بلدي الحبيب سوريا

 

 

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *