النجمة السورية نادين تحسين بك : أعمالي فيها النفس الفني لوالدي و قريبا سأكون ضيفة على تونس

دمشق / اليوم أنفو / هادي قاسم

ترعرت في عائله فنية تعشق الفن فوالدها الفنان الكبير حسام تحسين بيك اعطى لها الكثير من الصفات التي تجعلها فنانة مهمة في عالمها  فدخلت المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرجت لتدخل عالم الدراما السورية  و لتحلق في سماء النجومية فيما بعد وبدات تتوالى اعمالها و ونجاحاتها التي  لم تقتصر على التمثيل فقط لتصل الى  الكتابة واخيرا الاخراج السينمائي.

انها النجمة السورية الشابة ندين تحسين بيك التي كانت ضيفة “اليوم انفو “وكان  هذا الحوار معها عن مجمل اعمالها.

لنتحدث عن الحادث الذي حصل معك منذ اسبوع وقد تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي ..ما الذي حصل بالضبط؟

في الحقيقة تفاجأت بحجم الاخبار المضخمة للخبر حتى انني خفت على نفسي عندما كنت اقرأ الاخبار.. و كل ما حصل هو حادث بسيط على (اتوستراد المزة) ولم يسفر الا عن عطب بسيارتي اما انا والحمد لله بصحة جيدة  والمكان الذي ارتطمت به سيارتي لم يكن يتواجد به احد ولم يسبب اي ضرر مادي والحادث عرضي وبسيط ولكن بعض مواقع التواصل الاجتماعي ارادت ان تجعل من الخبر مادتها الدسمة للترويج انني مصابة بالحادث ولكنني اقول لهم (الله يسامحكم).

هذه الاخبار والاشاعات كثرت في الفترة الاخيرة و تم ترويجها بعد اعلان طلاق ندين تحسين بيك من زوجها حيث قيل ايضا انك قررت عدم العمل لمدة عام كامل والبعض قال انك اعتزلت الفن…..ما ردك

سمعت من هذه  الاخبار  الكثير  ولا اخفيك أن المشكلة العائلية  كانت لها اثرا كبيرا في حياتي وشكل صدمة قوية في نفسي ورغم انكفائي في المنزل لمدة شهر كامل الا انني لم انشر اي خبر عن اعتزالي لعام او اكثر وكل ما قيل هو اشاعات  ولكن تفرغي لمنزلي  جعلني اعتذر عن عدة اعمال كانت ستصور في تلك اللحظة حيث لم اكن متفرغة نفسيا للعمل  ورغم تفهم شركات الانتاج والمخرجين  الا ان مواقع التواصل الاجتماعي روجت قرار  اعتزالي  واخذت تصنع الاخبار التي تفيد مواقعها ولكن اكرر عبر “اليوم انفو”  انني انفي هذا الخبرعلما ان في كل عام لدي اكثر من عمل في رمضان ولكن في العام الماضي اقتصر وجودي في مسلسل واحد و هذا العام لدي اكثر من عمل مهم في الدراما السورية كمسلسل “مسافة امان” كما انتقيت الادوار هذا العام بشكل متمعن .

 لننتقل  الى الجائزة  التي حصلت عليها في مهرجانات للسينما في عدة دول عربية وهو فيلمك القصير السينمائي غرفة افتراضية الذي قمت باخراجه  ما فكرة هذا الفيلم

الفيلم القصير غرفة افتراضية  هو فيلم اجتماعي واقعي لا يعتمد على الفانتازيا الاجتماعية وقد استوحى فكرته صديق لي وهو صحفي  من قصص حقيقية وواقيعية ولكن الكاتب اضاف عليه  نفحة رومانسية خفيفة وفي الحقيقة كنت متحمسة للعمل لانه فكرة سينمائية جديدة كما انني سعدت بالكادر الفني الذي كان برفقتي في العمل السينمائي من فنيين وفنانين ولم نكن توقع حصوله على هذه الجوائز في عدة مهرجانات عربية وحتى خارج الوطن العربي وفي الحقيقة هذه الجوائز هي خطوة للمزيد من العمل الجاد والحقيقي لكي نقدم اعمالا مهمة تليق بالجمهور العربي ان كان على الصعيد الدرامي او السينمائي.

ولكن سمعنا ان العمل سيتم عرضه على اكثر  من محطة عربية بالرغم من حصريته للمؤسسة العامة للسينما في سوريا

لان الاتفاق ينص على ان الافلام التي تنتج من المؤسسة لا تعرض قبل سنتين على اي محطة سورية او عربية  وان كانت الافلام طويلة وروائية او افلام قصيرة  ولكن محطة عربية  قررت عرضه على شاشتها علما ان مدة العمل هي 17 دقيقة فقط ولكن مؤسسة السينما  قررت بحكم علاقتنا مع اصحاب المحطة ان يكون العرض  لها وانا سعيدة بهذا الامر

 هي التجربة  الاخراجية السينمائية الاولى  لنادين تحسين بيك….فهل ستكرر؟

بالطبع ما جرى بفيلمي السابق دفعني اكثر على ان اخوض هذا الغمار ولكل بقوة هذه المرة   حيث في البداية كنت مترددة جدا في اخراج الفيلم كونني لم اقم بمثل هذا العمل سابقا وقد قمت  باستشارة والدي  وقد شجعني على ذلك  والان احضر لفيلمين سينمائي قصير اخر  طويل .

بعد التمثيل والاخراج دخلت عالم الغناء   …….اين ترى ندين تحسين بيك نفسها

انا ممثلة اولا واخيرا لانني خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية وهذا عملي وموهبتي والاخراج كانت تجربة رائعة ولكن الغناء كان هواية وقد تعلمتها من والدي حسام تحسين بيك كونه كان يعمل في التلحين والموسيقى  فدخولي عالم الغناء هو امر مؤقت وانا لا اغني ابدا في اللقاءات والحفلات  ولكن بالمحصلة انا ممثلة وافتخر بذلك وستبقى عشقي الابدي

علمنا انك تحضرين لتسجيل اغنية من كتابتك والحان والدك  … حدثينا عن فكرة الاغنية

هي اغنية وطنية لبلدي سوريا تتحدث عن السوريين بعد ثمان سنوات عجاف مرت عليهم وقد اتتني فكرة الاغنية عندما كنت متواجدة خارج سوريا  وعندها كتبت كلمات الاغنية  وعند عودتي سوريا قام والدي بتلحينها وهي الاولى لي  لذلك قررت ان اسجلها واصورها بانتاجي الخاص لانها تتحدث عن سوريا اولا ولانها من الحان والدي  .

يبدو انك منشغلة هذا العام باعمال  درامية  كثيرة في سوريا .هل هذا  هو من دفعك للاعتذار عن اعمال خارج سوريا حيث سمعنا انك رفصت العديد من الادوار  ..ام ان هناك سبب اخر

انشغالي بأعمال اخرى احدى الأسباب ولكن نوعية الأعمال وفكرتها هي التي جعلتني اعتذر عنها فالأعمال التي قدمت لي كانت مكتوبة بطريقة لا تحترم عقل المشاهد و فحواها ومضمونها غير مقنع لي ولا يناسب طموحي  الفني وهي اعمال تجارية هدفها التسويق فقط ومن بين تلك الاعمال افلام سينمائية في مصر ومسلسل في لبنان  كما  ارفض بشدة  الاعمال العربية المشتركة التي اصبحت تقدم مواضيع بعيدة كل البعد عن الفن الحقيقي هذا  بالاضافة  الا ان النصوص التي قراتها لم تكن تناسب الفن الذي اريد ان اقدمه .

تحدثت اخبار مفادها انك  تنوين مغادرة سوريا والاقامة خارجها

هذا الكلام  غبر صحيح ومفبرك ايضا  وقد ازعجتني تلك الاخبار لذلك  نشرت عل  صفحتي على الفيسبوك ردا على هذا الكلام وقلت فيه انني بنت سوريا عشت وساموت بسوريا   ولن اغادرها ابدا ابدا ……

علمنا ان هناك خلافا بينك وبين احدى شركات الانتاج   ..ما حقيقة الامر

اولا لم يحصل اي خلاف بيني وبين الشركة الفنية المذكورة  التي تحدث الاعلام عنها وهذا الخبر قيل على  محطة عربية والشركة الفنية  خرجت  ونفت  هذا  الكلام وانا قمت بالرد عليه ايضا ووصفت الشركة بانها من الشركات المحترمة في الوطن العربي والخبر اتي عبر المحطة كونني كنت مرشحة للعمل في مسلسل من انتاج تلك الشركة ولكن الامر لم ينجز لانني كنت مرتبطة بعمل اخر وهذا ما جعل المحطة تروج لخلاف بيني وبين الشركة وهذا الكلام لم يحصل وانا افتخر بتلك الشركة الفنية التي تقدم اعمال محترمة.

كلمة في نهاية اللقاء

اريد ان اوجه تحية للشعب التونسي واقول له انني ساكون متواجدة في تونس في مطلع  الشهر القادم ..وتحية ل”ليوم انفو” التي فسحت لي المجال للتواصل مع شعب تونس واتمنى لكم كل التوفيق

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *