الهرولة

يكتبها محرز العماري

أن يمر رئيس الجمهورية قيس سعيد الى السرعة القصوى في هرولته لاحضان ابوظبي بؤرة الثورة المضادة في الدول العربية فهذا دليل على ان الرجل اختار خيانة الثورة  و الدماء الزكية التي روت الارض التونسية من اجل ان ننعم بالحرية التي لولاها لما كان قيس سعيد يجلس على كرسي الرئاسة ..

قيس سعيد هاتف اليوم المجرم محمد بن زايد طالبا منه صك غفران ليشرعن به ما هو بصدد حياكته في غرف الظلام رفقة اصحاب السوء و في الحقيقة كانت أولى مؤشرات هذه المؤامرة صدرت عن وزير الدفاع الذي وصف في حديث اعلامي قوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا بالميليشيات مما يعني ان التدرج في الانتقال نحو حلف الشر لم يأخذ وقتا طويلا بل ربما تم استعجال الامر تحت جنح الوضع الذي فرضه وباء كورونا و ما تعيشه بلادنا من منع التجوال مساء .

قيس سعيد أعلن الحرب على الثورة بعد ان فتكت بها ايادي الغدر من اعلام و نقابات و ساسة  و سفارات فانهكتها ليجد سعيد المجال فسيحا قصد ضربها في مقتل و بذلك ينقل بلادنا من حال الكرامة الى حال الخنوع تحت اقدام الشيطان محمد بن زايد و المتوقع ان لا يقف سعيد عند هذا الحد فلربما سينتقل الى مرحلة اخرى لينهي الدستور الذي جاء به الى قرطاج و يفصل دستورا جديدا يصبح به دكتاتورا جديدا بلباس مدني .

الخطوات تتسارع نحو المقصود و العصابة التي تحيط بقيس سعيد يسارية الهوى طمّاعة المأوى عزلته عن الشارع التونسي لتلقي به في حضن “الزهو” ب”الأنا” و هي لعمري تدفعه الى الفوضى التي ان حلت لن تبقي و لن تذر و ليفهم سعيد ان الشعب التونسي ثار من اجل الحرية و الكرامة و كل اموال الامارات لن تمنعنا بأن نقول لك لن نقدر لا انت و لا غيرك أن يجعلنا نركع لغير الله و دمنا ليس اغلى من دم شهداء الثورة ان كنت تدفع بنا الى “رابعة” تونسية.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *