الوزراء الكوارث

التزاما منا بمساندة حكومة يوسف الشاهد كنا و لا زلنا نعتقد أن هامش الإصلاح و التعديل و التقويم له مكانته عند رئيسها و كنا تلميحا و إيحاءا اشرنا إلى أن بعض الوزراء ليسوا على مقاس المرحلة بتاتا و بقاؤهم يمثل عرقلة إن لم نقل حاجزا كبيرا أمام المشروع الإصلاحي ليوسف الشاهد و حربه على الفساد و انتظرنا و لا نزال حركة من الشاهد تعيد البوصلة إلى وضعها الحقيقي لكن الوقت يمضي و الكوارث تتعاظم من يوم لآخر و ضررها يتهدد مسيرة الحكومة بل و حتى المستقبل السياسي للشاهد بنفسه .

و في تقديرنا أن وزراء مثل المهدي بن غربية و رياض الموخر و أنيس غديرة و مجدولين الشارني لم يعد لهم مكان داخل الفريق الحكومي بل نكاد نجزم أن ثقة الشارع التونسي بالشاهد أصبحت رهينة تخلصه من هؤلاء الوزراء في أسرع وقت ممكن .

فالوزير المكلف بالعلاقات مع الهيئات الدستورية مهدي بن غربية أثار لغطا و جدلا كبيرين بعد أن وجه له حزب آفاق تونس الشريك في الحكم تهمة الفساد و استغلال النفوذ في ما يعرف باستحواذ شركته على خدمات الناقلة التونسية أي الخطوط التونسية دون وجه حق .

و رياض الموخر وزير البيئة هو الآن محل تتبع قضائي بتهمة تزوير عقد تشغيل لأحد أصدقائه كما انه كاد أن يعصف بعلاقات تونس مع الشقيقة الجزائر بتصريحه المتهور في ايطاليا .

أما وزير النقل أنيس غديرة فانه لا تعنيه من الوزارة غير المنصب و الامتيازات لذلك تعددت الكوارث لدى شركات النقل الوطنية و لا من رقيب أو حسيب لان مسؤوليها هم من أصدقائه المقربين و أرواح الناس تزهق يوميا.

ولا نرى أثرا  لوزيرة الرياضة مجدولين الشارني غير التصريحات الاستفزازية أما حال الرياضة فهوى في تدهور متواصل و الوقت الذي تمضيه في تصفيف شعرها و هندامها أكثر مما تعطيه لشأن الدولة .

لذلك أجدد دعوة  الشاهد إلى تعديل أوتار حكومته قبل فوات الأوان لان كل تأخير هو استهلاك من رصيده الشخصي بعد ان أصبح وزراؤه نقمة على حاضر البلاد و العباد.

محرز العماري

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *