الوزير السابق سليم بن حميدان يكشف الجهة التي تقف وراء حملات تشويهه

نشر السيد سليم بن حميدان وزير املاك الدولة في حكومة الترويكا تدوينة على صفحته الفايسبوك كشف فيها الاسباب التي جعلته عرضة لحملات التشويه من طرف بعض وسائل الاعلام و السياسيين.

و جاء في هذه التدوينة ما يلي :

سألني عديد الأصدقاء : آش بيهم مركزين معاك جماعة شوليقة الشروق والبزنس نيوز والأفريكان مانجر ومن لف لفهم من أيتام المخلوع ومرتزقة إعلام العار ؟
الجواب للمرة الواحدة والخمسين بعد الألف وبالفلاقي هذه المرة :
أولا- على خاطرهم ما بردوش من مصادرة الفيلات والضيعات والشركات متاع أسيادهم الي يوكلوا فيهم (الرياحي متاع الشروق)
ثانيا- لورود أسمائهم في ملفات فساد منشورة لدى القضاء اثر مأموريات كنت أذنت بها لهيئة الرقابة العامة لأملاك الدولة فترة تكليفي بها (ملف ALFA Holding بالنسبة للبهلول متاع موقع Business-lies).
ثالثا- للإقالات التي قمت بها (المكلف العام بنزاعات الدولة ورئيس لجنة المصادرة أصدقاء بوميزة متاع أفريكان مانجر)
ثالثا- لذكر أسمائهم في الكتاب الأسود والذي يحملون فيه المسؤولية للمرزوقي الذي دعمته شخصيا بقوة لرئاسة الجمهورية خلال مرحلة التفاوض لتشكيل الحكم الائتلافي متاع الترويكا.
رابعا- لأنني وبكل فخر على علاقة مصاهرة بقيادي راجل في حركة النهضة يتصدى لهم ويفضحهم رغم اضطرار حزبه لمهادنة الفاسدين.
خامسا- لأنني اعترضت على إسناد أراضي دولية بالمراكنة وخرق القانون (حكاية سليم القذافي وضيعة الكريب)
سادسا- لأنهم مرتزقة يرتزقون من الكذب والولوغ في أعراض الشرفاء وإذا حبسوا الخدمة يضيعوا ويموتوا بالشر.
سابعا- لأنهم فشلوا في العثور على ملفات تدينني فغيروا استراتيجيتهم وأصبحوا يروجون لكوني تسببت في خسارة للدولة بألف مليار (موش عارف كيفاش حسبوها) !
سابعا- على خاطر ما نسكتلهمش ونرد عليهم برشق الحجارة وهي هوايتي المفضلة التي أتسلى بها في أوقات الفراغ.
ثامنا- ملخر يا راسي يا راسهم … راهم مرتزقة لحاسة وجبناء … ومش باش يكونوا أرجل من سيدهم المخلوع.
ختاما- بالنسبة لأصدقائي الي ينصحوني بتركهم ينبحون كالكلاب أقول : عاونوني المرة هاذي على النشر والفضح مع وعدي لكم بالثبات والصمود والتصدي مهما كانت التكاليف فقد تبرعت بعرضي لوطني العزيز ولن يكون أغلى من دماء شهداء ثورتنا المباركة … ويا جبل ما يهزك ريح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *