الى يوسف الشاهد .. اخرج و تحدث الى شباب تونس الاعماق فثمة من يريد حرق البلاد

مهما كانت الاسباب فان “الحرقة” تبقى عملية غير قانونية و غير مبررة و تتحمل العائلة و المهرب ثم الحارق نتائجها الوخيمة و كم كانت هذه النتائج مفزعة و مأساوية فقدت فيها تونس مجموعات من شبابها و هذا الوضع لا يعفي الحكومة و الاعلام من جانب كبير من المسؤولية . فلحد الان لم تقدم الحكومة خطابا مطمئنا للشباب غير الحديث عن الارهاب و التضخم و الوضع الصعب و الوضع الامني و توفير الامكانات له اي للوضع الامني و بالتالي سوقت الحكومة صورة قاتمة و مفزعة للجميع عموما و للشباب خصوصا و قدمت له اليلاد على انها مقبلة على “شانطي” بوليسي اكثر منه رؤوية تفاؤلية لمستقبل الشباب . و هذا الخطاب السمج و الممل بل و الكارثي جعل الشباب يفقد الامل في مستقبل تونس و يرى ان “الموت” غرقا او النجاة الى الارض الحلم يبقى هينا خير له من ان يموت بؤسا و كمدا امام امه و ابيه و اخوته و اصحابه . و هذا الصورة السلبية التي قدمتها الحكومة التقطها بعض الاعلاميين الفاسدين الذين لا هم لهم الا خراب البلاد و اشعال النار فيها ليصبوا الزيت على النار فشاهدنا بعض الوجوه القذرة تشيطن شباب تونس و تؤلف عنهم الروايات الكاذبة و تسنشهد ببعض المعطيات ( و هنا نطالب بتحقيق جدي و نزيه في من سرب معلومات حساسة و دقيقة و قد تكون كاذبة لمحمد بوغلاب ) لتأجيج الغل في قلوب  الجميع و اشعال نار الحقد على الحكومة و الدولة بصورة عامة و هو ما لاحظناه في الجنوب التونسي في الساعات القليلة الماضية من ردة فعل عنيفة لاهالي المفقودين و الغرقى من شباب بلادنا .

ان ما نسمعه و نشاهده على لسان بعض الاعلاميين الذين يتصدرون المشهد السمعي البصري من تحريض مباشر و غير مباشر على الفوضى و امام صمت مريب للهايكا يحعلنا نطرح التساؤل الخطير … الهذا الحد تمكن اعداء تونس من اشباه اعلاميين فاسدين و ساسة مرتزقين و سفارات متامرة  من احكام سيطرتهم على حاضرها و مستقبلها ؟

لقد حان الوقت ان تغير الحكومة خطابها و ان تتحاور مع شباب تونس الاعماق شباب الجنوب و الشمال الغربي و الوسط الغربي و الشرقي و تنصت لهم و تتفاعل مع تطلعاتهم و لنقلها صراحة الى يوسف الشاهد اخرج و تحدث انت للشباب و اقترب اكثر من مشاغلهم و لا تنصت الى التقارير التي تصلك فكلها زيف و تخويف كما لا تغرنك استطلاعات الرأي فهي كاذبة و مهلكة .

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

محرز العماري

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *