“اليوم أنفو” تتجول في دار الاوبرا السلطانية … تحفة معمارية لابداعات عمانية و عالمية

مسقط / عمان / اليوم أنفو / لارا ابراهيم

دار الأوبرا السلطانية هي بوابة عمان الثقافية والفنية الرئيسية، حيث تقع هذه الأوبرا في قلب العاصمة مسقط متباهية بكونها أول أوبرا في منطقة الخليج و الجزيرة العربية بعد أن تم افتتاحها في يوم عظيم لا ينسى ألا وهو ال12 أكتوبر عام 2011.

تتمحور رؤية دار الأوبرا السلطانية على أن تكون مركزا متميزا في المشاركة في الثقافة العالمية، فالقائمون على هذا الصرح يسعون جاهدا الى اثراء الحياة عبر تقديم أشكال مختلفة وغنية من الابداعات الفنية التعبيرية المختارة من السلطنة والعالم أسره.

التسمية:

بعد أن جاء قرار السلطان قابوس ببناء الدار عام 2001، تم اختيار تسمية دار الفنون الموسيقية لها، ولكن بعد ذلك تم تغيير الاسم الى دار الأوبرا السلطانية مسقط.

مساحة شاسعة:

تم تشييد دار الأوبرا السلطانية المتكونة من ثمانية طوابق ثلاثة منها تحت الأرض على مساحة فسيحة تبلغ ثمانين ألف متر مربع  أما المساحة المبنية فتربو على خمسة وعشرين ألف متر مربع.

مبنى دار الأوبرا:

يعد مبنى دار الأوبرا السلطانية مبنى   متعدد الاستعمالات، نظرا لإمكانه استضافة  فعاليات متعددة كحفلات الاوبرا والحفلات الموسيقية والمسرحيات ، بالإضافة إلى المؤتمرات والملتقيات الثقافية والفنية. وينقسم المبنى لعدة أقسام نذكر منها المسرح الكبير و مركز تجاري فخم يضم ماركات تجارية عالمية ومجموع مطاعم على أعلى مستوى بالإضافة الى عدد من الحدائق ذات الطراز الأندلسي والاسلامي والأوروبي. لعل أجمل ما في البنيان هو ذلك التزاوج الراقي بين العمارة العُمانية المعاصرة والعمارة الاسلامية المتفردة.

تقنيات عالمية متقدمة ومعقدة:

تعتبر دار الأوبرا السلطانية أول دار اوبرا تستخدم تقنيات عرض الوسائط المتعددة عن طريق شاشات تفاعلية في المقاعد. كما تم استخدام أحدث تقنيات الصوت والإضاءة في المسرح الكبير للدار. هذا ولا ننسى أن خشبة المسرح قابلة للتعديل. كذلك يحتوي برج المسرح على نظام تحكم بالمشاهد و معدات تعليق لوازم المسرح ونظم اليات مسرحية أخرى.

أهم العروض:

يحلم الكثير من الفنانين العرب بالوقوف على مسرح دار الأوبرا السلطانية الملحمي، وقد حظي مجموعة من المغنيين والمطربين العرب بهذه الفرصة ومنهم أمير الطرب صابر الرباعي ونجمة الغناء العربي ماجدة الرومي ووائل جسار والقيصر كاظم الساهر وحسين الجسمي…

 

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *