” اليوم أنفو ” تدخل كواليس تصوير مسلسل “روزانا” السوري الذي يحاكي مدينة حلب اثناء الازمة

حلب/ دمشق/ سوريا / اليوم أنفوم / الهادي قاسم

 

عجلة الدراما السورية تدور بقوة  هذا العام فمنذ انتهاء رمضان  2017 اخذت شركات الانتاج الدرامي على عاتقها تقديم العروض الافضل لرمضان 2018 ومنذ ذلك اليوم وكاميرا التصوير لعدد من المسلسلات دارت من جديد حتى وصل عدد المسلسلات التي صورت والتي ما زالت تصور الى اكثر من 24 مسلسل درامي هذا بالاضافة الى عدد كبير اخر بصدد التحضير لتصوير اعماله الجديدة ومن بين تلك المسلسلات المسلسل السوري “روزانا ” من انتاج المؤسسة العامة للانتاج الدرامي في سوريا واخراج الفنان عارف الطويل .

 “اليوم انفو” كانت متواجدة في مكان تصوير ذلك المسلسل في احد احياء دمشق

فالعمل من تاليف الكاتب  السوري جورج عربجي الذي كان له مسلسل في الاعوام الماضية مع المخرج نجدت انزور بعنوان “امراة من رماد” والان يشارك مع المخرج عارف الطويل في تصوير مسلسله الجديد واثناء حوارنا معه قال ل “ليوم انفو“:

العمل مختلف من حيث الفكرة فبعد انقطاع كبير للدراما الحلبية على الشاشة السورية ها نحن نعود بعمل حلبي هذا العام  الاحداث مستوحاة من الشارع الحلبي تحديدا ومن قصص واقعية بعيدة عن الخيال والفانتازيا الاجتماعية لان مسلسل “روزانا” يتكلم عن المعاناة الاجتماعية للمجتمع الحلبي خلال الازمة السورية وتتحدث بالتفصيل عن قصص شخصيات اصرت ان تبقى داخل مدينتها رغم كل الخراب والدمار الحاصل بها ولكن الظروف جعلتها تقرر الهجرة الى دمشق وهنا نكمن اهمية العمل وربما خطورته من حيث النص لانه بعيد عن الارتجال والتحيز السياسي فهو يقدم الواقع الاجتماعي ضمن قالب سياسي دون الاتكاء على طرف من الاطراف للحفاظ على مصداقية العمل الذي اضاف اليه المخرج عارف الطويل رؤية بصرية مهمة ستغني العمل

و حول سؤالنا عن الاختلاف بين هذا العمل ومسلسل “امراة من” ماد اجاب عربجي:

في “امراة من رماد” تحدثنا عن قصة ام تعتقد ان ابنها شهيد ولكن كان لديها احساس ان ولدها حي وتبدا عملية البحث عنه في النهاية وهي قصة حقيقية ولكن تتحدث عن معاناة شخصية اما مسلسل “روزانا “فهو  يتحدث عن قصة عائلة كاملة تختصر معاناة وطن باكمله كما اننا سنتطرق الى الحرب في حلب بشكل اوسع فيهذا العمل سنشرح الاسباب التي ادت الى هجرة تلك العائلة من حلب الى ان وصلت الى العاصمة دمشق وكيف ان الاسباب الداخلية كانت مشجعة على تلك الازمة بقطع النظر عن الاسباب الخارجية وهنا يكمن الفحوى الاساسي وراء مسلسل “روزانا”

اما المخرج عارف الطويل ورغم انشغاله الشديد بتصوير العمل الا ان “اليوم انفو” كانت معه  في هذه الدقائق حيث قال :

عنما قرات النص على الورق لفت نظري الطريقة والصياغة الدرامية المكتوبة به فسيناريو العمل مليئا بالاحداث التي تدخل تفاصيل الحياة الحلبية من جراء الحرب المدمرة التي حصلت  بها وذلك من خلال شخصياتها فالعمل يتحدث عن عائلة حاولت البقاء في حلب ولكن الظروف الصعبة جعلتها تغادرها وان ترحل الى دمشق ومع ذلك تدور احداث مؤلمة مع افراد هذه العائلة التي تصطدم بالواقع المرير والملفت ان بعض الشخصيات تبقى محافظة على احلامها وتسعى لتحقيقها رغم الحرب وهنا نرصد حالة الاصرار على الحياة التي كانت موجودة عند الحلبيين

عندما سألنا المخرج عارف الطويل ما هوسر عودتك للاخراج بعد عدة سنوات من الانقطاع اجاب :

النص بحد ذاته هو الذي شجعني على العودة الى الاخراج وانتم تعلمون ان اخر عمل اخرجته

كان منذ 8 سنوات في سوريا رغم انني كنت اقوم باخراج العديد من الاعمال خارج سوريا وتحديدا في الخليج الا ان مسلسل “روزانا” كان له وقع خاص لي اثناء قراءته وقد تاثرت باحداثه التي عاشها كل سوري وليس الحلبيين فقط هذا بالاضافة الى  ان المؤسسة العامة  للانتاج الدرامي قدمت الكثير من المستلزمات الانتاجية للعمل ليكون الافضل من حيث الصورة البصرية وهذا السبب الثاني الذي كان المشجع الاكبر لي  على اخراج العمل الذي فيه الكثير من النجوم السوريين المهمين الذين سيضيفون للعمل روعة اخرى

وعن اماكن تصوير العمل وكيفية اختيارها اجاب عارف الطويل:

كنا ننوي تصوير العمل بكامله في مدينة حلب ولكن اماكن التصوير تم اختيارها حسب النص الموجود فلذلك غالبية المشاهد ستصور في حلب اما باقي المشاهد ستكون في دمشق ولدينا مشاهد في الساحل السوري فالمؤسسة خصصت لهذا العمل اماكن تصوير كثيرة لان العمل يعتمد على المشاهد الخارجية فغالبيته يتم تصويره في الشوارع الحلبية والدمشقية ولدينا مشاهد ايضا في حلب القديمة وداخل قلعة حلب اي انه اجمالا اماكن التصويرمتعددة وسيلاحظ ذلك عبر العمل أثناء عرضه

الفنانة ندين تحسين : وجدت شخصيتي 

اما الفنانة ندين تحسين بيك والتي ستكون بطلة العمل و التي كانت متواجدة في مكان التصويرالذيحضرناه قالت ل”ليوم انفو”

انا سعيدة بهذه المشاركة مع الفنان عارف الطويل وهذا أول عمل لي معه وهو في مهنة الاخراج كما انني ممتنة للكاتب جورج عربجي على روعة  النص المكتوب في مسلسل “روزانا”واشكر المؤسسة العامة للانتاج الدرامي التي اختارتني في  بطولة العمل اما من حيث شخصيتي في المسلسل فالعب دورفتاة حلبية ضمن عائلة واجهت كما تواجه كل عائلة سورية وحلبية معاناة الازمة السورية ولكن شخصيتي فيها شيى من الفوة والتحدي وهذا ما لفت نظري بالعمل وقد احببت الشخصية كونها تصر على الاستمرار في البقاء على الحياة والصمود رغم ان الكاتب قد اضاف المثير من الخصوصية المعذبة لشخصيتي وهذا جعلني اندفع لخوض عذه الشخصية المرمبة جدا

وعندما سالنا تحسين بيك ان هذه الشخصية هي التجربة الثانية مع الكاتب وان دورها في عمله الاول كانت يعتمد على الشخصيات المركبة ايضا اجابت ندين تخسين بيك

يعمله الاول كنت العب دور فتاة متقبلة لوضعها اما في هذا العمل فانا متحدية للواقع بشكل رهيب جدا وهو استخدم ادوات قوية في الكتابة لجعل الشخصية على الورق قوية وهنا ياتي دور الممثلة والمخرج في نقل تلك القوة الى الخقيقة امام الكاميرا وهنا تكمن خصوصية الشخصية

وعن اختيارها لدلا من زميلتها ديمة قندلفت قالت

رغم عدم معرفتي بالاسباب التي  حالت دون تواجد اختي في الفن ديمة قندلفت الا انه يشرفني ان اكون بديلة لممثلة ونجمة مهمة كديمة قندلفت و لكل ممثلة لها ادواتها التي تستطيع اقناع الجمهور بشخصيتها واتمنى لديمة التوفيق باعمالها الاخرى

 

 

 

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *