وكانت مصادر فرنسية قالت إن عناصر خاصة من القوات الفرنسية شاركت في مواجهة هجوم إرهابي استهدف مواقع حيوية في قلب مدينة واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو.

وأكدت حكومة بوركينافاسو، في وقت سابق، أن “اعتداء” استهدف سفارة فرنسا والمقر العام للقوات المسلحة في العاصمة واغادوغو، معلنة أنه “تم القضاء على 4 مهاجمين”. فيما تم تناقل أنباء عن مقتل 26 عسكريا داخل مقر قيادة الجيش.

وأفادت أوساط وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لودريان، أن الوضع “تحت السيطرة” في السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في واغادوغو. وقالت إن “الوضع تحت السيطرة فيما يتعلق بالبعثات الدبلوماسية الفرنسية”.

وقال قصر الإليزيه إن الرئيس إيمانويل ماكرون “يتابع بانتباه شديد ما يحصل، وإن الرعايا الفرنسيين المتواجدين في واغادوغو يجب أن يتبعوا تعليمات السفارة” عبر البقاء في أماكن تواجدهم.

وأوضح البيان البوركيني، الذي نشر على موقع مكتب الإعلام في حكومة بوركينافاسو، أن “الوحدات الخاصة التابعة لقوات الدفاع والأمن تجري عملية. وليس هناك أي حصيلة متوفرة في الوقت الراهن”.

وكانت هجمات مسلحة قد وقعت في وسط واغادوغو، صباح الجمعة، واستهدفت السفارة الفرنسية لدى بوركينافاسو والمعهد الفرنسي ومقر القوات المسلحة في البلاد، حسب ما أفاد شهود عيان.

وأكدت السفارة الفرنسية أن مباني فرنسية تتعرض لهجوم. وكتبت السفارة في رسالة مقتضبة على صفحتها على موقع “فيسبوك” قبيل الساعة 11 بتوقيت غرينتش: “هجوم جارٍ على سفارة فرنسا والمعهد الفرنسي. ابقوا في أماكنكم”.

وقال السفير الفرنسي إن الانفجار الذي وقع في المدينة هو هجوم إرهابي، فيما انتشرت قوات خاصة تابعة للجيش في المكان بينما حلقت مروحيات في أجواء العاصمة واغادوغو.