بيان قطر أمام اللجنة التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس : برنامج عمل الدوحة يهدف لتغيير حياة البلدان الأقل نموًا

نيويورك – قنا:

تعهدت دولة قطر أن يكون برنامج عمل الدوحة نقطة انطلاق لإحداث تغيير تحولي في حياة الملايين من الذين يعيشون في أكثر البلدان ضعفًا، ووضع أقل البلدان نموًا على المسار المنشود في مسيرتها نحو التنمية المستدامة والشاملة.
جاء هذا في بيان أدلت به سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أمام «الدورة التنظيمية للجنة التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البدان نموًا»، التي عقدت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وأكدت سعادتها على أن جهود اللجنة تشكل ضمانة لإنجاح العملية التحضيرية للمؤتمر، معربة عن تقدير دولة قطر للدول الأعضاء على انتخابها عضوًا في مكتب اللجنة التحضيرية، بصفتها الدولة المستضيفة لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البدان نموًا.
وتابعت: إن دولة قطر تفخر باستضافة مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًا خلال الفترة من 23 إلى 27 يناير 2022. وجددت التأكيد على أن استضافة دولة قطر للمؤتمر تأتي انسجامًا بإيمانها بأن تحقيق التطلعات الطموحة لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، لن يكون ممكنًا دون إيلاء اهتمام خاص لأقل البلدان نموًا.
واستعرضت سعادة السفيرة الخطوات التي شرعت دولة قطر باتخاذها للتحضير لعقد المؤتمر الخامس رغم الظروف غير المسبوقة والتحديات التي يفرضها وباء فيروس كورونا، وقالت «إن التحضيرات للمؤتمر تسير على نحو كفؤ وفعال بما في ذلك الزيارات التخطيطية، ويتم بذل جهود متواصلة لاستكمال كافة الجوانب المختلفة المتعلقة بالمؤتمر على النحو المنشود»، مشيرة في هذا السياق إلى مشاركة سعادة السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة في المؤتمر، وتأكيد دعمه الكامل للمؤتمر.
كما لفتت إلى حرص دولة قطر على تهيئة وتوفير كافة المتطلبات التي تساعد في تيسير وإنجاح عقد مؤتمر الأمم المتحدة الخامس، موضحة أن مركز قطر الوطني للمؤتمرات سيحتضن فعاليات المؤتمر، حيث يعد المركز أحد أكبر مراكز المؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط وأكثرها تطورًا على المستوى التكنولوجي، ومجهز بأحدث التقنيات. كما أنه يضم مجموعة من أحدث مرافق التقديم والإنتاج الإعلامي، ويعمل به فريق من المتخصصين بإدارة الفعاليات والمؤتمرات.
وفي ضوء التحديات الناشئة والمشهد العالمي المتغير، وما وضعه وباء فيروس كورونا من عبء إضافي على كاهل أقل البلدان نموًا، أعربت سعادتها عن ثقة دولة قطر التامة بأن مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًا سيشكل حدثًا فارقًا وتحويليًا لرسم مسار يستجيب للتحديات غير المسبوقة، وتعزيز قدرة أقل البلدان نموًا على مجابهة هذه التحديات.
وأشارت إلى برنامج عمل إسطنبول لصالح أقل البلدان نموًا للعقد 2011-2020 في التصدي للتحديات الهيكلية التي تواجهها أقل البلدان نموًا، معربة عن تطلع دولة قطر لأن يبني برنامج العمل الجديد للعقد المقبل على الإنجازات التي تم تحقيقها، ويستكمل تحقيق الأهداف التي ما زالت في طور الإنجاز، قائلة إن «برنامج عمل الدوحة سوف يكون أول برنامج عمل يتصدى للتحديات التي تسبب بها وباء فيروس كورونا وتداعياته على أقل البلدان نموًا، والتعافي من الجائحة وآثارها المتعددة الأوجه».
وفي ختام بيانها أكدت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، على أن دولة قطر تتعهد أن يكون برنامج عمل الدوحة نقطة انطلاق لإحداث تغيير تحولي في حياة الملايين من الذين يعيشون في أكثر البلدان ضعفًا، ووضع أقل البلدان نموًا على المسار المنشود في مسيرتها نحو التنمية المستدامة والشاملة.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *