تفاصيل العملية الاستباقية التي اطاحت بارهابيين بسيدي بوزيد

قال المتحدث باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي في تصريح اذاعي إنّ النيابة العموميّة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب هي التي أشرفت على العمليّة الإستباقيّة التي جرت في سيدي بوزيد أمس منذ أكثر من شهرين بالتنسيق مع الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب بحرس العوينة.
وأعلن أنّ الإرهابي الذي فجّر نفسه يحمل الجنسيّة الجزائريّة من مواليد سنة 1987 وهو قيادي وأمير كتيبة بجبل سمامة وقيادي تابع لتنظيم القاعدة.
وأشار السليطي إلى وجود عنصر إرهابي آخر تمّ القبض عليه أصيل سيدي بوزيد من مواليد سنة 1996 ومتورّط في عمليّة استشهاد الملازم الأول بالحرس الوطني سقراط الشارني وعمليّة بن عون.
وأكّد المتحدث باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب أنّه عكس ما تمّ تداوله أمس بخصوص عدد الإيقافات، فانّ عدد الموقوفين بلغ 5 من بينهم صاحب المنزل الذي آوى العناصر الإرهابيّة التي شاركت في العمليّة.
و كان العميد خليفة الشيباني الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني اكد في مداخلة اذاعية اليوم الإثنين 01 أفريل 2017، أن العملية الأمنية التي أسفرت على القضاء على عنصرين إرهابيين بسيدي بوزيد، هي عملية نوعية واستباقية تمت بحرفية عالية، مؤكدا أن العنصرين نزلا من جبل الشعانبي وأن أحدهما هو أمير كتيبة عقبة ابن نافع الإرهابية والمتمركزة بجبل الشعانبي.
وأضاف الشيباني أنه تم رصد العنصرين وتحليل المعلومات الواردة حولهما، وتم التأكد من المنزل الذي تحصنا به، وبدأت العملية بمواجهات مسلحة حوالي منتصف نهار يوم أمس الأحد. وشدد على أن أعوان الحرس الوطني حاولوا ايقاف العنصر الأول حيا لكنه فجر نفسه بعد تعرضه للإصابة –ولم يتم تحديد هويته بعد- في حين تواصلت المواجهات لأكثر من ساعة مع العنصر الثاني إلى حين القضاء عليه، وهو أصيل سيدي بوزيد ومعروف لدى الأمن.
المحجوزات
وأكد الناطق باسم الحرس الوطني أنه تم حجز سلاحي كلاشينكوف و4 مخازن وكمية من الرصاص و 3 رمانات يدوية و 4 عبوات ناسفة يدوية الصنع، إضافة إلى حزام ناسف.
وأكد أن العنصرين اختارا مدينة سيدي بوزيد للإعداد والتخطيط لعمليات ارهابية خلال شهر رمضان وفي أماكن لم تحدد بعد، مستغلين حالة الفوضى والاحتجاجات التي تشهدها مناطق من البلاد، في حين شدد على أن الوحدات الأمنية انتقلت في مكافحتها للإرهاب من الدفاع إلى الهجوم، وفق تعبيره.
كما أكد ورود معلومات عن تخطيط عناصر من تنظيم داعش الإرهابي للتسلل إلى التراب التونسي واستغلال حالة الفوضى التي تشهدها ولاية تطاوين، قائلا “أقول هذا بعيدا عن نظرية التخويف أو الترهيب لأن أمن تونس هو ما يهمني أولا وأخيرا”.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *