تقرير: الأمير عبد العزيز بن فهد اعتقل بطلب من محمد بن زايد

قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن الأمير عبد العزيز بن فهد اعتقل في السعودية بناء على طلب من محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي.

ونقل الموقع عن تقرير لموقع “عربي 21” إنه تم تصوير عملية اعتقال وتعذيب وإهانة الأمير عبد العزيز بن فهد كاملة ثم تم إرسالها إلى محمد بن زايد.

ونقل موقع “عربي21” عن مصدر سعودي أنه “خلال الاعتقال، تعرض الأمير عبد العزيز بن فهد للضرب والإهانة، وهذا ما أدى إلى إصابته بجراح ودخوله في حالة من الاكتئاب الشديد، وساءت حالته وتم إدخاله لاحقا إلى أحد مستشفيات الرياض، ثم اختفى من المستشفى، فثارت إشاعات بأنه توفي، لكن مصادر سعودية تؤكد أنه ما زال على قيد الحياة، وأنه محتجز في مكان ما”.

وأضاف المصدر أن “رجال الأمن السعوديين يقومون بشكل دوري بزيارة عائلة عبد العزيز، لأخذ ملابس جديدة له، وهو ما يؤكد أنه لا يزال حيا، وإن كان يعاني متاعب صحية”.

وقال الموقع إن الأمير عبد العزيز اعتقل في سبتمبر/ أيلول 2017 بعد نشره عدة تغريدات في يوليو/ تموز من نفس العام انتقد فيها محمد بن زايد وسياسات الإمارات. و”تعرض عبد العزيز إلى ضغوط كبيرة من أجل أن يتوقف عن مهاجمة العائلة الحاكمة في أبوظبي لكنه رفض تماما”.

واعتقل عبد العزيز بعد أيام من لقاء عمه الملك سلمان في مكة المكرمة في شهر سبتمبر/ أيلول 2017 بعد أن تم استدراجه إلى المملكة.

وحسب المصدر الذي نقل عنه الموقع، “التقى عبد العزيز مع عمه الملك سلمان في طنجة بالمغرب عندما زارها الأخير في رحلة استجمام خاصة في تموز/ يوليو من العام الماضي، وخلال اللقاء طلب منه الملك أن يلتقيه في السعودية خلال عيد الأضحى، أي بعد نحو شهر واحد فقط.

وأضاف الموقع أن الأمير عبد العزيز “استجاب لطلب عمه الملك سلمان، ووصل إلى المملكة لأداء فريضة الحج قادما من إسبانيا، في أواخر أغسطس/ آب من العام الماضي”.

وقال التقرير إن “عبد العزيز التقى مع عمه الملك سلمان في منى في الأول من سبتمبر/ أيلول، والتقط عبد العزيز بعض الصور التذكارية مع عمه، ونشر بعضها على حسابه على تويتر، لكن الملك سلمان أبلغ الأمير بألّا يتعجل السفر؛ لأنه يرغب بأن يلتقيه مرة أخرى”.

وأضاف أن “الأمير عبد العزيز بن فهد ظل في منزله بجدة، ينتظر ترتيب اللقاء الموعود مع الملك؛ تنفيذا لأمره” لكن تم اعتقاله.

المصدر
ميدل إيست آي

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *