خطير جدا .. الزرقوني يخوض لقاءات ماراطونية مع السفراء الأجانب للتأثير على نتائج الانتخابات

كشفت مصادر إعلامية عن لقاءات متعددة يخوضها حسن الزرقوني مدير شركة سبر الآراء “سيغما كونساي” مع سفراء الدول الأجنبية في تونس.

وذكرت نفس المصادر ان الزرقوني يقوم بمد السفراء الاجانب بمعطيات مغلوطة بهدف الضغط على الغرب من اجل التدخل لتصعيد مرشح على حساب أخر .

ويبدو من خلال المعطيات المتوفرة ان الزرقوني يريد الانحراف بالتجربة الديمقراطية التونسية نحو الفوضي والعنف مثلما صرح سابقا :  “لن تتغير نتائج الانتخابات الا عبر عملية ارهابية كبيرة مثلما وقع سنة 2013”.

ومن خلال المعطيات المتوفرة يركز الزرقوني بدرجة اولي على تقديم الشاهد بانه في المرتبة السابعة ويقوم بتصعيد المرايحي على حساب محمد عبو وعبير موسى .

هذه الفضيحة المدوية عبر التلاعب بنتائج سبر الآراء والتمسح على أعتاب السفارات الأجنبية، تأتي في وقت تمر فيه تونس بمرحلة دقيقة ونحن على مشارف انتخابات جديدة يقول عنها الجميع أنها ستكون مفصلية وحاسمة على صورة تونس في المستقبل و تركيز النظام التعددي والتجربة الديمقراطية بلا رجعة.

ويذكر التاريخ التونسي انه في سنة 2005 ان تونس لفتت إليها أنظار الرأي العام العربي و الدولي خلال القمة العالمية لمجتمع المعلومات التي احتضنتها تونس في شهر نوفمبر وكانت القمة مناسبة لفتح ملف تونس في مجال الحريات وحقوق الإنسان وإدارة المعلومات مثلما تجلى ذلك من خلال كلمة لأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ورئيس الكونفيدرالية السويسرية التي قطع التلفزيون التونسي كلمته عندما تطرق إلى حرية مستعملي الإنترنت.

عندها سارعت مؤسّسة “سيغما كونساي” بنشرسبر آراء نظّمته حول حريّة المرأة في العالم العربي الإسلامي أظهر أن 85 بالمائة من نساء تونس يطالبن بتعدّد الزوجات وأن 70 في المائة من التونسيين يدعون إلى وجوب الحذر من ختان الإناث بتونس وجعله بيد الأطباء وهو ما لم يقبله عاقل، خاصة وأنّ شريحة هامّة من المجتمع التونسي تجهل هذه العادة لأنّ البربر لا يعملون بها. لكن كانت نتائج سبر الآراء موجهة للسفارات الأجنبية في تلك السنة لدعم الرئيس زين العابدين بن علي والتغطية على جرائمه.

المصدر : logo

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *