خفايا العلاقات بين ترمب و الامارات

اجتماع برج ترمب 2016

أثناء الفترة الانتقالية في كانون الأول/ديسمبر 2016، عقد اجتماع في برج ترمب.

التقى ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد ومستشاره رجل الأعمال الأميركي اللبناني جورج نادر، إلى جانب مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض مايكل فلين الذي استقال من منصبه في شباط/فبراير 2017، وصهر ترمب جاريد كوشنر، وستيف بانون كبير مستشاري البيت الأبيض للشؤون الاستراتيجية سابقا.

ومنشأ الجدل حول هذا الاجتماع كان عدم إخطار أبو ظبي إدارة أوباما المنتهية ولايته بشأن زيارة ابن زايد كما تفرض العادة وهو خرق للبروتوكول.

ابن زايد

نادر

فلين

كوشنر

بانون

اجتماع جزر سيشل 2017

قبل تولى ترمب منصبه بأيام عقد اجتماع في 11 كانون الثاني/ يناير في سيشيل حضره جورج نادر ممثلا لمحمد بن زايد، ومؤسس شركة بلاك ووتر وإريك برنس كممثل لفريق ترمب الانتقالي، وكيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار الحكومي الروسي، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية فقد شارك بالاجتماع محمد بن زايد رفقة مستشاره محمد دحلان، و”الرئيس الفعلي لجهاز الاستخبارات الإماراتي” حمد المزروعي.

هدف الاجتماع إلى إنشاء قناة اتصال خلفية بين ترمب وروسيا.

وكان أحد المواضيع المطروحة للنقاش محاولة “إقناع روسيا بتقليص علاقتها مع إيران، بما في ذلك” علاقتهما المشتركة في الملف السوري، وهو موضوع كان محل “اهتمام شديد” من دولة الإمارات.هدف الاجتماع إلى إنشاء قناة اتصال خلفية بين ترمب وروسيا. وكان أحد المواضيع المطروحة للنقاش محاولة “إقناع روسيا بتقليص علاقتها مع إيران، بما في ذلك” علاقتهما المشتركة في الملف السوري، وهو موضوع كان محل “اهتمام شديد” من دولة الإمارات.

نادر

دميتريف

برنس

ابن زايد

دحلان

المزروعي

المصدر: الجزيرة

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *