خفايا زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي للسعودية و انباء عن افتتاح أول كنيسة بأرض الحرمين الشريفين

ياريس/اليوم أنفو / من حورية البوزيدي

استغل البطريرك الماروني بشاره الراعي، إحدى الرموز الكاثوليكية  الكبرى في الشرق، زيارته للملكة الوهابية لمقابلة رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري ويعتبر بشاره الراعي مسؤولا عن الجاليه المارونية التي تعد بين خمسة وثمانية مليون متدين في العالم منهم مليون ونصف في لبنان فقط
وبهذه المناسبة  وصفت زيارته القصيرة بـ”السابقة التاريخية” في المملكة علماً أنّه أول بطريرك للكنيسة يزور المملكة العربية السعودية حيث أشار الراعي بدوره أنه لم يتخيل يوما يضع قدميه في المملكة
وكان رئيس الكنيسة اللبنانية البطريرك الكاثوليكي الروماني، بشارة الراعي، قد وصل للسعودية يوم الإثنين الفارط والتقى بالعاهل السعودي الملك سلمان بالرياض
وبهذه المناسبة ذُكر أن الدعوة أتت للراعي لزيارة المملكة قبل أحداث قضية سعد الحريري وسط حملة يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز برغبة منه لتحديث المجتمع وتطويره وتكريس قيم التسامح ورفض العنف حيث لا يزال شعبه يسيطر عليه “الفكر المحافظ” و بذلك تعهد بالقضاء على “التطرف” وإعادة المملكة إلى ما وصفه بـ “الإسلام المعتدل” وأن المملكة العربية السعودية أرض التسامح وتواصل كل الديانات على حد سوى

في حين أن  وكالة الأنباء السعودية “واس” أكدت أن البطريرك الماروني وصل إلى مطار قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسط بالرياض حيث استقبله وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان. مما ينفي دعوة العاهل السعودي للبطريرك ويؤكد أن زيارته كانت قبل كل شي لرئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري
وليس الظرف السياسي سانحا لمثل هذه الزيارات في وقتٍ بدأ فيه  محمد بن سلمان حملة اعتقالاتٍ طالت عدداً من الوزراء والأمراء ورجال أعمال أثرياء بدعوى محاربة الفساد. لأنه لم يكن يُلاحظ حتى مؤخرا أية مؤشرات تدل على أن المملكة تستعد لتغيير توجهاتها وتسمح لمزيد من الحريات الدينية

أنباء عن افتتاح أول كنيسة في بلاد الحرمين

كانت زيارة بطريرك الكنيسة اللبنانية للمملكة قد دامت 24 ساعة فقط. و أتت هذه الدعوة في وقت كشف قس أمريكي يدعى “براندن” في أفريل الماضي أنه قدم مطلب لبناء أول كنيسة على أرض السعودية رسميا وانه قد تم قبولها. وان الكنيسة الجديدة سميت  “الامل” تأسست في إحدى الأحياء التي يقيم بها أكثر الأجانب من غير العرب والمسلمين وذلك للصلاة فيها يوم الجمعة اليوم الرسمي  للإجازة الأسبوعية المعتمدة في البلاد
ونشير أن عدد السكان بالمملكة العربية السعودية يعد أكثر من 32 مليون نسمة من بينهم أكثر من 7 مليون أجنبي منهم أكثر من مليون ونصف مسيحي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *