سعد الحريري يغادر السعودية الى الإمارات ما يؤكد دفع أبوظبي للرياض لقرع طبول الحرب في لبنان فهل لو دخلت ستخرج؟

بقلم : الدكتور محمود رفعت رئيس المعهد الاوروبي للقانون الدولي و العلاقات الدولية

الإمارات تسخر السعودية ومصر منذ فترة لأعمال كثيرة بالوكالة عن إسرائيل واستطاعت ذلك بتصعيد غير مؤهلين للقيادة في البلدين ما جعل ولائهم لها أعمى طمعا بالكرسي فكان حرق سيناء تمهيدا للوطن البديل وتسليم تيران وصنافير ثم تحقيق حلم إسرائيل بالتوسع بالبحر الأحمر الذي لبته السعودية بغطاء مشروع نيوم.. الخ ويقف وراء كل هذه التكتيكات عراب حرق العرب توني بلير الذي سلمته الإمارات حبلها ليقودها.
يبدو بالأفق تصعيد شديد من السعودية في لبنان وهذا التصعيد رغبة إسرائيلية ملحة منذ هزيمتها في 2006 تقوم السعودية الان بتلبيتها بقرع طبول الحرب في لبنان وكالة عن إسرائيل التي تحرك توني بلير وهو بدوره يحرك الإمارات التي تحرك الأمير محمد بن سلمان.
أعلن محمد بن سلمان أن تزويد إيران جماعة الحوثي بالصواريخ التي تم اطلاق أحدها على الرياض اعتداء عسكري مباشر على السعودية وهو محق بما قال بل وأضيف كخبير قانون دولي أن استهداف مطار الملك خالد بالرياض جريمة حرب كونه مطار مدني.. لكن هنا يعن سؤالين:
لماذا لم ترد السعودية على إيران واستعاضت عن ذلك بإغلاق كافة منافذ اليمن لتزيد معاناة شعبه المحاصر بقصفها الجوي وجرائم الإمارات بحقه على الأرض فضلا عن المجاعات وتفشي الأوبئة بفعل الهجوم عليه منذ 3 سنوات؟
السؤال الثاني: هل السعودية التي لم تستطع الانتصار على قبيلة (الحوثي في اليمن) قادرة على مواجهة حزب الله ومن خلفه إيران في لبنان؟ الإجابة محسومة سلفا، أن الرياض لا تملك قوات برية ودفاعات حزب الله قادرة على التعامل مع سلاحها الجوي لكن الأخطر هو أكثر من 3 مليون شيعي داخل السعودية وعلى حدودها في البحرين يشعرون بالاضطهاد من الرياض ما يسهل نقل المعركة الى قلب السعودية وهنا تكمن الماساة التي لا يراها محمد بن سلمان بخضم اندفاعه خلف الإمارات ليصل للعرش.
تعويل محمد بن سلمان والإمارات من خلفه على وعود ترامب رهان خاسر، خاسر، خاسر، فالكل يرى حجم ترمب داخل أمريكا ومدى تقزيم مؤسساتها له مما يجعله مجرد فم يتشدق بتصريحات هي بحقيقتها جعجعة دون طحين.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *