سلاف فواخرجي تكشف ل”ليوم انفو “….عملي السينمائي الجديد من إنتاجي واخراجي….. المسلسل السوري يتم محاربته إعلاميا …..والفن أصبح مسيسا

دمشق/ اليوم أنفو من هادي قاسم

 

 

كانت بدايتها عبر فيلم سينمائي سوري بعد أن اختارها المخرج ريمون بطرس بفيلم نسيم الهوى وهي ما زالت تتابع دراستها في كلية الآثار الا ان لفتت الأنظار وشدت القلوب إليها وتوالت أعمالها الدرامية والسينمائية الناجحة لتحصد العديد من الجوائز العربية ونالت لقب افضل ممثلة عربية لعامين متتاليين حتى لقبت في بلدها سوريا بياسمينة الدراما السورية

أنها النجمة المتألقة سلاف فواخرجي التي كانت ضيفة اليوم انفو عبر هذا الحوار

في البداية وقبل التحدث عن اعمالك الجديدة نريد أن نطرح عليك تساؤل يراود أود الكثير من متابعي سلاف فواخرجي ما سبب غيابك عن الدراما السورية في رمضان ٢٠١٧

في الحقيقة كان لدي عدة نصوص قبل رمضان الماضي وقد قرأتها جميعا ولم اختر منها يا  عملا واحدا مع شركة انتاج سورية وقبل اسبوع من تصوير العمل حصل خلاف بيننا حال دون مشاركتي بهذا العمل ففضلت ان لا اتواجد في الدراما في العام الماضي وتحديدا في سوريا ولكن كان لي مشاركة خارج سوريا وهي في مصر اما على الصعيد السينمائي ففد صورت فيلما سوريا في العام الماضي وقريبا سيعرض لدى الجمهور السوري ومن ثم سيتم عرضه في صالات عربية اي بالمجمل لم اكن غائبة عن الفن السوري وعن السوريين في العام الماضي

و لكن حضرتك تشاركبن هذا العام بمسلسل سوري بعنوان  هوا اصفر حبذا لو تحدثنا عن هذا العمل

المسلسل اجتماعي رومانسي  يتحدث عن صراع الطبقات بقالب بوليسي وهو مكتوب بطريقة حرفية عالية  جداعلى الورق من قبل الكاتب والفنان الزميل يامن الحجلي والعمل فيه الكثير من التشويق تدور أحداثه حول شخصية شغف التي ألعب دورها والتي تواجه تحديات كبيرة تضطر للسفر الى لبنان وهناك تتزوج من رجل انتهازي ويحصل معها الكثير من المشاكل الى ان تلتقي بأخيها ويحاول إنقاذها من كثير من المتاعب

والعمل من انتاج شرك دى جوى الفن وهي شركة فنية جديدة دخلت الى عالم الإنتاج وهوا اثفر هو من اولي باكورة اعمالها لهءا العام وقد وفرت له الكثير من المعطيات التي تجعل من العمل ناجح على السوية لبصرية والفكرية وانا سعيدة لهذه المشاركة

لوحظ بالعمل انه يتواجد فيه ممثلين من دول عربية اخرى وتحديدا من لبنان  ما رأيك بهذه الهجينة الفنية

اريد ان أوضح أمرا حيث حصل في الميديا العربية لغط كبير حول هذه الأعمال الدرامية فكثير من هذه المسلسلات سورية النص والإنتاج ولكن بتواجد فيها ممثل عربي آخر وليكن لبناني لبناني واحد فيتم ترويجه عبر الإعلام العربي على انه مسلسل سوري لبناني او مسلسل بان ارب اي عربي مشترك علما ام كافة الفنيين والمخرج والكاتب بالإضافة إلى الشركة المنتجة سوريون كما أن غالبية الممثلين هم من سوريا  وبالمقابل الأعمال السورية اللبنانية او الاعمال العربية قبتم تسويقها على انها مسلسلات لبنانية  او بجنسيات عربية اخرى فأنا لا أعرف لماذا هذا التعتيم على المسلسل السوري في المحطات العربية وخاصة هلال السنوات  الاخيرة اما مسلسل هوا اصفر فهو سوري ولكن قصته وأحداثه تجري بين سوريا ولبنان وهءا مكتوب في النص وبناء عليه تم اختيار ممثل لبناني  للمشاركةبه لضرورة النص

هل يفهم من كلامك ان المسلسل السوري محارب إعلاميا

نعم يتم محاربته عبر بعض المحطات العربية التي أصبحت معروفة لدى الكثير من الجمهور العربي  وخاصة في السنوات الأخيرة حيث وجدنا صعوبة كبيرة في تسويق الاعمال عل  المحطات العربية وخاصة في العامين الماضيين وقد واجهنا الكثير من المشاكل الترويجية تلك الأعمال وهذا شكل خطورة لدى شركات الإنتاج السورية التي اتجهت الى تحويل العمل السوري الى عربي من أجل حل مشكلة التسويق

و رأيك ما هو السبب وراء عذه الظاهرة وعلى  من تقع المسؤولية وكيف يجب مواجهة هذا الامر

اولا  السبب يعود الى جهتين : الاولى كما ذكرت المحطات الفضائية التي وللاسف تقوم بتسييسالفن

والثانية على شركاتنا السورية التي لم تفرض شروطها بقوة على المحطات وسارت  مع الموضة دون ان تعرف عواقبها وبالتالي تقع المسؤولية عليها في هذا الامر بالإضافة الى الممثلين السوريين فكلنا نعلم أن وبسبب الازمة السورية والاحدات التي تعيشها يوريا تم خروج عدد من الفنانين والممثلين خارج سوريا و هذا ساهم بتسويق أعمال عربية على أسماء ممثلين سوريينولكنهم  كشفوا في النهاية انها عملية مدبرة بحقهم قبل ان تكون مدبرة بحق الدراما السورية اما كيفية المواجهة فهذا أمر يقع على المعنيين في الشأن الفني في سوريا ويجب أن تكون المواجهة سريعا لمي لا تنكري تلك الظاهرة

تتحدثين عن الفنانين الذين شاركوا بأعمال خارج سوريا ولكن حضرتك لك أعمال خارج سوريا أيضا

نعم  ولكنني لم استقر خارج سوريا فانا لدي أكثر من عمل في سوريا وعمل واحد خارجها وذلك كل عامين أو أكثر ولكن هناك فنانين استقروا خارج سوريا ولم تعد نجدهم في الدراما السورية لا بل مشيوا ان الدراما السورية لها فضل كبير عليهم وعي سبب شهرتهم اما بخصوص مشاركاتي الخارجية فأنا سعيدة بها ويشرفني العمل في تلك الأعمال وفي اي بلد عربي وليس لي اي مشكلة بهذا الموضوع المكتب لا انسى انني خرجت من الدراما السورية وان هي من عرفت الجمهور العربي علي

طالما نتحدث عن شركات الإنتاج سمعنا في الفترة الأخيرة ان سلاف فواخرجي تنوي انشاء شركة انتاج خاصة بها هل  هذا صحيح

منحيث المبدأ فأنا لست ضد الفكرة وخاصة كما ذكرت سابقا فنحن بحاجة الى شركات انتاج تدعم الدراما والسينما وان تكون متحررة من الضوابط الإنتاجية والتسويقية ولكن الى الان لم  انشئ هذه الشركة ولكن باعتقادي أن العمل الإنتاجي

عمل ضخم وكبير جدا وهوبحاجة الى  الكثير من التفرغ وان وجد هذا الشرط الاساسي فلن أتردد في دخول عالم الإنتاج

يبدو أن هناك فكرة إنتاجية تراود سلاف فواخرجي

في الحقيقة وبظل الوضع التسويقي الصعب راودتني تلت الفكرة ولكن ليس انتاج عمل درامي بل سينمائي وهنا اكشف لليوم  انفو انني افكر بإنتاج عمل سينمائي سوري قريبا ان تواجدت الظروف الملائمة لذلك الأمر

و خاصة انه لك تجربة إخراجية في السينما وهو فيلم رسائل الكرز ويبدو ان كل افكارك تبدأ بالسينما هل العمل سيكون من إخراجك ايضا

وفي الحقيقة العمل من تأليفي أيضا حيث قمت بكتابة نص سينمائي يتحدث عن الأزمة السورية والمعروف  بان تلك الأعمال بحاجة إلى مغامرة إنتاجية من قبل شركات الإنتاج لذلك  قررت بإخراج وإنتاج الفيلم  شخصيا ولكن الى الان ما زالت الفكرة على الورق ولكن يتم التحضير لها

كيف رأيت العمل في الإخراج وخاصة انك اعتدت على الوقوف أمام الكاميرا وخاصة في مجال السينما علما ان مشوارك الفني بدأ من السينما

كلام صحيح ولكن عمل الاخرج  لديه نكهة مختلفة فهناك شعور آخر عندما تقف خلف الكاميرا وفي الحقيقة أن الوقوف خلف الكاميرا يختلف عن الوقوف أمامها واصعب بكثير لان المخرج بحاجة إلى الاهتمام بكامل التفاصيل ولديها ويجب أن يكون ملما بمحاور الشخصيات هذا غنام عن علاقته بالجهة الإنتاجية ومشاركته احيانا بالنص وانا سعيدة لهذه التجربة على فيلمي رسائل الكرز

فيلم رسائل الكرز يتحدث عن قضية الجولان عبر قصة حب وحصد عدد من الجوائز العربية فهل وصلت الفكرة التي كنت تريدها من الفيلم

اتمنى ان تكون الفكرة قد وصلت  اعتقد أن الرسالة كانت واضحة عبر الفيلم وهذا ما لاحظته عند المشاهدين في سوريا بعد عرضه  في الصالات السورية وخاصة ان الفيلم تم عرضه في  أكثر من مدينة في سوريا وقد سعدت انه عرض في حلب بعد تحريرها وشاهدت رد فعل الحلبيين على الفيلم وقد سررت بهاوعرض ايضا في  دمشق وحمص واللاذقية وطرطوس ومن ثم عرض في لبنان وتم مشاركته بأكثر من مهرجان عربي وانا راضية  عن نيله عدة جوائز رغم انني اعتقد ان  أكبر جائزة هي رضا الجمهور عن الفيلم

سمعنا انك تريدين المشاركة مع مجموعة من الفنانين في فيديو كليب لاغنية تخص الوضع العربي هل هذا صحيح

نعم خرجت هذه الفكرة من مجموعة شباب من سوريا ولبنان وهم عبارة عن فرقة موسيقية مشاركة وجديدة وذلك  عبر أوبريت غنائي لعدد من الفنانين من أكثر من دولة عربية وسيشارك بها عدد من الممثلين وانا اتشرف بهذه المشاركة والعمل سيصورعلى شكل فيديو كليب ولكن يبدو ان هناك الكثير من الصعوبات لهذا العمل وخاصة ان الجهة المنتجة اعتذرت في اللحظة الأخيرة عن انتاج العمل ولكن طالما الفكرة تخص وحدة الفن العربي وتتحدث عن الوضع العربي الراهن فأنا لن أتردد في المشاركة في حال تم تصوير العمل واتمنى لأولئك الشباب التوفيق بعملهم

و حضرتك لك مشاركة سابقة بفيديو كليب غنائي مع الفنان كاظم الساهر فهل توافقي على تكرار المحاولة مع فنان آخر

ان مشاركتي مع الفنان الكبير كاظم الساهر كانت بطلب شخصي منه وانا لبيت الدعوة سريعا لاننياحترم الفن الذي يقدمه كاظم الساهر والنوع الذي يؤديه وهذا ما سجعني على المشاركة بتصوير فيدية كليب معه واعتقد ان التجربة كان لها صدى طيب عند  الجمهور العربي اما بخصوص مشاركتي مرة أخرى  فأنا شخصيا لا أحبذ ان اتواجد بفيديو كليبوبشكل متكرر واستهلاكي لدى الجمهور  الا اذا كانت فكرته لها هدف راقي ومع فنان يحترم ذوق المشاهد وخاصة بعد ان اصبحت أنواع تلك الفيديوهات التي تقدم لا تحترم عين وعقل المشاهد  في الفترة الأخيرة

لنتحدث عن الشأن الخاص لسلاف فواخرجي فخلال عام واحد تراودت في مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من إشاعة حول طلاقك من زوجك الفنان وائل رمضان ورغم نفسك لتلك الاخبار الا ان الإشاعات بخصوص هذا الموضوع كثيرة فكيف تتعاملين مع تلك الإشاعات

في البداية كنت اعتقد أنها اشاعة تخرج من  شخص أو من صحفي لخلق سبق صحفي له ولكن في الآونة الأخيرة لم تعد كذلك بل أصبحت عملية مقصودة هدفها التشهير بالفنان ذاته وانا لا أتحدث عن نفسي بل عن مجمل الإشاعات التي خرجت بحق كثير من الفنانين من سوريا والوطن العربي والتي اتضحت في النهاية أنها اخبار ملفقة ومقصودة للإساءة لأولئك الفنانين والتي غالبا تخرج من وسائل اعلامية او مجلات وصحف ليست على علاقة جيدة مع الفنان وبالتالي تكون هذه الاشاعة عبارة عن طريقة للانتقام لتلك الوسيلة الاعلامية من ذلك الفنان اما بالنسبة لي فأنا اتعامل مع الاشاعة كأي خبر اسمعه لا بل اضحك احيانا عندما ترددت تلك الإشاعات وخاصة التي تخص حياتي الشخصية اما علاقتي  مع زوجي وائل فهي  رائعة وطيدة مبنية على كثير من التفاهم والانسجام ولايوجد اي خلاف بيني وبينه وهو زوج متفهم لعملي كونه يعمل بذات المجال

انت نشيطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة عبر صفحتك على الفيسبوك فهل صحيح انك تنوين فتح قناة لك على اليوتيوب كغيرك من الزملاء

قريبا سيكون لي قناة على اليوتيوب واني افكر بإنشاء موقع الكتروني خاص بي لأني أعتبر ان تلك الوسائل افضل وسيلة لدحض الإشاعات الملفقة لذلك لابد للفنان ان يتواجد عبر تلك الوسائل ليبقى على الاتصال مع جمهوره

كلمة أخيرة في نهاية اللقاء

اشكر اليوم انفو على هذا اللقاء واشكر الشعب التونسي على محبته لي وانا شاهدت ذلك عندما زرت تونس مؤخرا كمااتمنى لتونس وشعبها الامن والسلام ولسوريا ولكافة البلدان العربية

 

 

 

 

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *