صدقت يا رسول لما سئلت: هل هم مسلمون؟! فأجبت نعم و لكن نزعت عقولهم

بقلم : الامجد حجلاوي

يا أمة محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم أجمعي
أتعلمون أنها لأبواب الرحمة للبشرية و قد أقفلت؟! إنها أبواب مسجد رسول الله رحمة البشرية و نور السماء في الأرض.
أناس لم تلههم تجارة و لا بيع عن ذكر الله، و أناس يقضون أيامهم و لياليهم بين دعاء و تضرع لله عز و جل أن يرفع الغمة عن الانسانية أجمعين و أناس يصلون الليل بالنهار في سعي محموم للظفر بعقار أو علاج لهذا الوباء المنتشر في الأرض؛ في حين أن ما يقرب المائة و الخمسين ألفا يصلون ليلهم بنهارهم في ماذا ؟! في متابعة أحقر ما أنجبت أرض الزيتونة و عقبة و العبادلة السبع. راقصون و مثليون يلوون أحزمتهم احتفاءا و تنفيسا عن عقد شباب ضاعت كرامته و ضاعت بوصلته مذ أصبح للمخنثين و حثالة الخلق شأن بينهم.
و الله أن المرء ليحزن و يموت كمدا حين يعلم ما يحيقون ببلدنا؛ و ما و ينتظرنا من سخط الرحمان جراء الاستهتار و الرذيلة التي لم تصل إليها بقية الشعوب من استهانة بالنفس التي حرم الله قتلها فما بالك بالتشفي فيها.

رئيس وزراء ايطاليا يدعوا رحمة السماء أن تلطف ببلده و قادة آخرون كثر يبتهلون إلى القوي العزيز و نحن بين ظهرانينا من يتبع طريق رقصات الكرونه على يدي من لا يسوى في قاموس البشرية.

أي مجتمع هذا الذي يتراقص على أنات الاف من المرضى والموت يحلق في كل الشوارع و الحارات و الناس في غيبوبة كأن على رؤوسهم الطير؟!
صدقت يا رسول لما سئلت: هل هم مسلمون؟! فأجبت نعم و لكن نزعت عقولهم

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *