عاجل عاجل … محاولة انقلاب تقودها الامارات في عدن و اشتباكات عنيفة بين قوات تابعة للسعودية و اخرى اماراتية

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر طبية قولها إن عشرة مقاتلين على الأقل لقوا حتفهم وإن ثلاثين آخرين أصيبوا في الاشتباكات التي اندلعت اليوم الأحد بين قوات الحماية الرئاسية التابعة لهادي من جهة، وبين مسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي والحزام الأمني المدعومين من أبو ظبي من جهة أخرى.

واقتحم المسلحون المدعومون من الإمارات مبنى الأمانة العامة للحكومة اليمنية والمجمع القضائي في حي خورمكسر. وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر المسلحين داخل مبنى الأمانة العامة للحكومة وهم يمزقون صورة للرئيس هادي، ويسبون رئيس الوزراء والحكومة.

وأكدت وكالة الصحافة الفرنسية أن هؤلاء المسلحين سيطروا على مقر الحكومة، وذكرت أن من بين قتلى الاشتباكات ثلاثة مدنيين.

وقال مؤيدون للمجلس الانتقالي إن قواته سيطرت على اللواء الثالث حماية رئاسية، وهو معسكر صغير، لكن قائد اللواء نفى ذلك. وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن مسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي سيطروا على مناطق واسعة في عدن.

من جهة أخرى، قال مصدر حكومي إن قوات المجلس الانتقالي اعتدت على المرافق والممتلكات العامة وإن القوات الأمنية قامت بواجبها في التصدي لها وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

الاشتباكات توسعت إلى عدة مناطق في عدن (الجزيرة)

الشرارة الأولى
واندلعت شرارة الاشتباكات صباح اليوم في مديريتي كريتر وخورمكسر في محافظة عدن، بعد منع قوات الحماية الرئاسية أنصار المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات من إقامة اعتصام في ساحة العروض.

وجاء ذلك مع انتهاء مهلة أسبوع حددها المجلس الانتقالي الساعي لفصل جنوب اليمن لإسقاط الحكومة اليمنية الشرعية. وقبل انتهاء المهلة قال التحالف العربي إنه يتابع ما يجري من مستجدات وأحداث في مدينة عدن، ودعا كافة المكونات السياسية والاجتماعية اليمنية إلى التهدئة وضبط النفس.

وأمر الرئيس هادي جميع القوات في عدن بوقف إطلاق النار. وجاء في بيان رسمي أن “على جميع الوحدات العسكرية وقف إطلاق النار فورا، وأن تعود جميع القوات إلى ثكناتها وإخلاء المواقع التي تمت السيطرة عليها صباح اليوم من جميع الأطراف دون قيد أو شرط”.

وأفاد البيان أن أوامر هادي بوقف إطلاق النار تأتي بناء على محادثات أجراها مع قيادة التحالف العسكري في اليمن بقيادة السعودية.

“انقلاب على الشرعية”
من جانبه، ناشد رئيس الوزراء الدول العربية لإنقاذ مدينة عدن من الانفصاليين. وقال بن دغر اليوم في رسالة على صفحته بموقع فيسبوك “اليوم يتحركون عسكريا باستحداث نقاط عسكرية جديدة والهجوم على معسكرات الشرعية”.

وأضاف “هذا أمر خطير، وعلى التحالف والعرب جميعا أن يتحركوا لإنقاذ الموقف، فالأمر بيدهم دون غيرهم، والأمل كما نراه نحن في الحكومة معقود على الإمارات العربية المتحدة صاحبة القرار اليوم في عدن العاصمة المؤقتة لليمن”.

واعتبر بن دغر أن ما يحدث في عدن “انقلاب على الشرعية، وتقسيم لليمن” في حين يجري “تثبيت الانقلاب على الجمهورية” في صنعاء.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي الساعي للانفصال قد حذر قبل أسبوع من أنه سيستخدم الشارع لإسقاط الحكومة إذا لم ينفذ هادي تغييرات في الحكومة، واتهم المجلس سلطة هادي بالفساد.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *