علي العريض : بعض التيارات السياسية تريد احياء معركة ايديولوجية تجاوزتها تونس

أكد علي العريض نائب رئيس حركة النهضة في تصريح لموزاييك أن جدول أعمال مجلس شورى حركة النهضة الذي ستلتئم أشغاله غدا السبت 9 فيفري 2019 سينظر في مستجدات الساحة السياسية والوطنية والامنية وأبرزها ما تتعرض له الحركة من قبل بعض التيارات السياسية ”من توظيف لملف مدرسة الرقاب القرآنية لإعادة إحياء معركة ايديولوجية تجاوزتها تونس وهي في غنى عنها في الوضع الراهن”.

وأضاف أن بيان حركة النهضة الذي صدر مساء اليوم نبّه من خطورة إعادة إحياء هذه المعركة الإيديولوجية وما قد يكون لها من انعكاس سلبي على القضاء.

وقال العريض إن حركة النهضة إذ تعبر عن استنكارها الشديد للخروقات التي أتتها هذه المدرسة فأنها تعتبرها حادثة معزولة ولا تعبر عن كل الشعب التونسي وترفض توظيفها في معارك سياسية تستهدف حركة النهضة أساسا.

وبخصوص موقف حركة النهضة من الحزب الجديد لرئيس الحكومة أكد العريض أن حركة النهضة تدعو رئيس الحكومة إلى تجنب كل توظيف لأجهزة الدولة وتحذر من إعادة إنتاج النموذج السياسي لما قبل الثورة من تداخل بين الحزب وأجهزة الدولة.

وفي ذات السياق قال العريض ” نحن حريصون في إطار مشاركتنا في التحالف الحالي الذي يقود الحكم على تنبيه الحكومة إلى أن مؤسسات الدولة وموارد الدولة والمؤسسات الدستورية مجعولة للدولة ولخدمة مصالح الشعب لا لخدمة أي حزب سياسي ولابد لأجهزة الدولة أن تكون على نفس المسافة من كل الأحزاب والمنظمات والمواطنين “.

وفي سياق متصل أكد العريض أنه لا يوافق آراء عدد من قيادات الأحزاب التي تتهم الشاهد بالتأسيس لديكتاتورية جديدة ويعتقد أنها تعلّات لنفس الأشخاص الذين لم تتغير مواقفهم أو مشاريعهم تجاه الحكومات المتعاقبة وهدفهم فقط العمل على إسقاط كل حكومة.

وذهب العريض إلى حد القول إن بيانات هذا الطيف السياسي، في إشارة إلى الجبهة الشعبية، لم يتغير مضمونها منذ الثورة إلى الآن بل تغير التاريخ فقط وكأنها غير مواكبة لمستجدات الساحة السياسية وفق قوله.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *