قطر في غمرة احتفالها بانتصارات تنموية و سياسية جديدة … و سفارتها بتونس تقيم حفل استقبال

تونس / اليوم انفو/ محرز العماري

بحضور عديد الشخصيات السياسية و الحزبية و الاعلامية و الدبلوماسية اقامت سفارة دولة قطر حفل استقبال لطيف بمناسبة العيد الوطني القطري  ترجم اجمل معاني حفاوة و كرم سعادة سفير دولة قطر بتونس سعد ين ناصر الحميدي و اعضاده .

الحفل كان مناسبة اكد فيها السفير القطري على عمق علاقات الاخوة القائمة بين دولة قطر و تونس مبرزا بالخصوص مواقف تونس حكومة و شعبا المتضامنة مع دولة قطر و جدد حرصه على العمل لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين .

يذكر دولة قطر تحتفل بذكرى اليوم الوطني الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، و تحل هذه الذكرى في ظل تحقيق قطر العديد من الإنجازات في مختلف المجالات على الصعيدين الداخلي والخارجي.

لقد حققت دولة قطر إنجازات مشرقة في مسيرة التنمية والبناء الشامل في كافة مناحي الحياة في إطار منظومة التحديث برؤية تستشرف آفاق مستقبل واعد وعهد جديد من الرخاء والرفاهية للوطن والمواطن.

و احتفالات هذا العام لها خصوصية خاصة، إذ إنها الذكرى الرابعة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وهو يتابع قيادة المسيرة نحو تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 الطموحة، بحنكة واقتدار.

وقد اتخذت قطر على صعيد الإنجازات المحلية سياسة واعية اعتمدت على الخطط الطموحة المرتكزة على تنمية الإمكانات الصناعية وبناء الإنسان القطري حيث تشهد تطورا ونماء ونهضة شاملة في كافة الميادين.

و يحقق الاقتصاد القطري نموا مضطردا وشهدت بذلك صناديق الخبرة المالية العالمية حيث اعتمدت على تنويع مصادر الدخل واحتلت دولة قطر مراكز متقدمة في إحصاءات التنمية الدولية في النمو الاقتصادي. وقد تحقق هذا النجاح نتيجة السياسات المدروسة التي اعتمدت على تنويع مصادر الدخل من البترول إلى الغاز الطبيعي إلى الاستثمار في الخارج بهامش مخاطر ضئيل ودعوة المستثمرين وسن القوانين المشجعة للاستثمار في الدولة.

و دولة قطر التي تعرضت الى حصار جائر من السعودية و الامارات و البحرين استطاعت ان تواصل مسيرتها التنموية و الدبلوماسية بامتياز مؤكدة عزمها الدائم على حماية البيت الخليجي لكن دون المساس باستقلال القرار القطري و هو ما دفع العالم الى الوقوف الى جانب دولة قطر .

مرة اخرى نقول هنيئا لشعب قطر بعيده الوطني و هنيئا لشعب قطر بقيادته الحكيمة و هنيئا لنا كتونسيين بالاخوة القطرية التي وقفت مع بلادنا و لا تزال اقتصاديا و ماليا و سياسيا.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *