قطر : لن نقيم أي علاقة مع “إسرائيل” قبل حل قضية فلسطين

قالت الخاطر إن تلك الجهود لم تصل إلى “نقطة تحول، ومن المبكر الحديث عن اختراق حقيقي للأزمة”.

قالت دولة قطر إنها لن تقيم أي علاقة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي حتى حل القضية الفلسطينية، تزامناً مع توقيع اتفاق التطبيع الثلاثي؛ الإماراتي البحريني الإسرائيلي في البيت الأبيض برعاية أمريكية.

ونقلت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية عن مساعدة وزير الخارجية القطري لولوة الخاطر، اليوم الثلاثاء، قولها: “إن قطر لن تنضم إلى دول الخليج العربية المجاورة في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل حتى يتم حل نزاعها مع الفلسطينيين”.

وذكرت أن الدوحة “لا تعتقد أن التطبيع كان جوهر هذا الصراع، وبالتالي لا يمكن أن يكون الحل”.

وأضافت: “جوهر هذا الصراع يدور حول الظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون باعتبارهم أناساً بلا دولة يعيشون تحت الاحتلال”.

وجاء حديث الخارجية القطرية بالتزامن مع توقيع اتفاقية سلامٍ بين الإمارات والبحرين مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في البيت الأبيض.

وأعلنت الإمارات، في الـ13 من أغسطس الماضي، اتفاق سلام مع “إسرائيل”، قبل أن تلحقها البحرين بإعلانها، في الـ11 من شهر سبتمبر الجاري، اتفاقاً مماثلاً.

في موضوع آخر قالت الخاطر إن الجهود التي تبذلها الكويت في سبيل إنهاء الأزمة الخليجية “لم تصل بعد إلى نقطة تحول”.

وأشارت إلى أنه خلال الشهرين الماضيين “كانت هناك رسائل ورسل يتنقلون ذهاباً وإياباً، مؤكدة أنه “من المبكر جداً الحديث عن اختراق حقيقي في الأزمة، إلا أن الأسابيع القادمة قد تكشف شيئاً جديداً”، دون أن تخوض الخاطر في تفاصيل عنها.

وأكدت أن المفاوضات الجارية تجاوزت الطلبات الـ13 التي قدمتها الدول المقاطعة في وقت مبكر كأساس لأي حل، والتي تشمل إغلاق قناة “الجزيرة”.

وأضافت: “لقد تجاوزنا هذه النقطة، وما نحن بصدده هو الانخراط بشكل بناء في مفاوضات ومناقشات غير مشروطة”، لافتة إلى أنه في الوقت الحالي “ليس بالضرورة إشراك جميع الأطراف في وقت واحد”.

وتقود الكويت جهوداً حثيثة لحل الأزمة الخليجية وإنهاء هذا الملف بما يعيد دور مجلس التعاون إلى سابق عهده؛ من خلال تقريب وجهات النظر، والاستمرار في مواصلة دبلوماسيتها المعهودة لإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي.

وتحظى التحركات الكويتية لحلحلة الأزمات في المنطقة بدعم أمريكي قوي؛ إذ سبق أن أعلنت واشنطن في أكثر من مناسبة دعمها الخطوات الكويتية كافةً في هذا الاتجاه.

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة على قطر، في 5 يونيو 2017، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة تماماً واعتبرته محاولةً للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.

وتؤكد الدوحة أن من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة، وهو ما تحاول الكويت ومعها سلطنة عُمان التوسط إتمامه.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *