كلمة و قص ..

مسكين من يعيش في تونس حاليا وما عندوش فيسبوك…و مسكين من يسكن في تونس حاليا وعندو فيسبوك وماهوش مشارك في صفحات مختلفة الاتجاهات السياسية s…مش يعملي فيسبوك ويخصصو لتصاور الوشام والكراهب النوفومودال و حبي اش لابسة تو و الا للروب والماكياجات وتصاور هاو في الحمامات هاو نعمل في قهوة في القهوة الفلانية avec فلانة وهاو تصويرة على غفلة وهاك الريق البارد زادة…
اليوم الوضع حساس لكلو حفران و كذب و تزوير و تكمبين اذا المواطن التونسي يكتفي بمشاهدة التلافز ويشرب منهم الي يحبو هوما يعديوهولو وفي الوقت الي يحبو عليه وبالطريقة الي تساعدهم و تساعد عروفاتهم بما لا يسمح باش تتمس مصالحهم فنقولو مسكين هذا أقل شي يوصف حالتو …
اليوم انك تقنع مواطن او تحاول تشرحلو شيء مغاير ويعاكس الي عداتهولو البرامج المسمومة الي معبية بالسموم هذا من اصعب ما يكون بل احيانا يكون مستحيل حتى وكان كنت انت محاور من الطراز الرفيع وعندك قدرة على الاقناع والا تكون محامي اختصاص مرافعات..مستحيل يسمعك ..
عندو هو الي يتقال في التلفزة بهاك المؤثرات الصوتية والتصويرية و الاضواء والكرافاتات واللباقة في الحوار والحضور و مراتبهم مثلا يسمع كلمة القاضي الفلاني و الا محامي فلان والا السيد مدير كذا وكذا كهو..صدق الله العظيم وماعادش كلام يقلك منين تعرف انت ..تعرف خير منهم ؟ هذي تلفزة كفاش يكذبو والدولة والبوليس ساكت عليهم..والله هو كي تجي تشوف عندك حقك يا مواطن المفروض الي يزيف ويفتري يتشال ويشد الحبس واقل حاجة يتوقف عالخدمة نهائية لانو اصبح في غير محل ثقة وكسر مهنتو ومسخ شرفاء المهنة اما وينك..هذا ما يصيرش تو..الا اذا ما تعلق الامر بكل من عندو علاقة بالقران والسجادة والحوامع يحبو يرجع بالشوية بالشوية للعهد البائد والايام “الخوالي الجوالي” اما يحلمو الي تعدى فات زعمةزعمة بش يرجع اما دويووو يبطى في الطلعة ومش جاي اصل .ف الفيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي بصفة عامة تخلي المواطن عينيه تتحل و يقارن كلام هذا بكلام الاخر ويتعود يستنتج وحدو ويعرضوه أدلة ما ينجمش يلقاها في التلافز الموجهة خاطر توجعهم في مصارنهم وتعملهم الحمو في العظام وهشاشة البرد في القرنية متاع العين ..
وهكا المواطن يصنع شخصية وموقف لنفسو مالوضع ويتوصل لفهم حقيقة ما يدور حوله ونأكد وهذا بالملموس شيئا فشيئا يتخلى على التلفزة الي يعتبرها سابقا المصدر الوحيد والرسمي والمؤكد للمعلومات الي ياخذها مسلمة كالقران وما يشككش فاها ..ساعات يرى بأم عينه انها لا تتطابق مع الواقع المعيشي لكن “عزة نفسو” و اخلاقو الفرجوية الي تربى علاها سنييين قبل التطور العلمي والحرية التعبيرية تمنعه من ذلك..
فما فئة مالناس وخاصة النساء والرجال الكبار قعدو عايشين بدائيا في تفكيرهم ترباو على زوز قنوات فيها طرف منوعات طرف مسلسلات طرف ضربان بندير للنظام وطرف اخبار وطاح راح هاكا اش يعرف d’ailleurs التونسي عندو قداسة اخبار الثمنية من قداسة صلاة في الجامع مستعد يفلت صلاتو وما يفلتش الاخبار الي يراها حديث شريف رواه مسلم ..وهذم الفئات الي تخدم عليهم الثورة المضادة والتجمع المنحل يحب يرجع بيهم للسلط ونجح نسبيا ناس لتو فما شكون يبوس تصويرة رئيس و يقلو يحييك ويبوسلو يد في زيارة للمنطقة متاعو .منقولش اعملولهم لكل فيسبوك خاطر فيهم الي ميعرفش يقرا..
يا خويا انت شاب في العايلة كتقعد مع امك والا بوك و تجي فرصة برنامج يكذب ويفلم حل انت الفيسبوك وادخل اقرا عليهم الاخبار هاو اش قالو هاو اش خرجولهم كذبهم ووريوهم التصاور والفيديوات مرة وثنين و عشرة وناقشهم احسب روحك في كمنتار مع حد تو يجيو للصواب و غدوة الوالد يفسر لجليسو في طاولة الرامي والوالدة تحكي لجارتها الي كيفها تقلها ما تصدقهمش هاو ولدي وراني في التلفون يكذبو علينا ..هاو حاجة مالحوايج ..ومتخليوش السرطان الاعلامي يقود الناس البسطاء بالشكيمة يقلهم يمين يمين يسار يسار راهو عيب .
لكنا مسؤولين وانجمو نشاركو بالوسائل والظروف المتاحة ونقدرو علاها باش انورو العقول ونرتقيو بالبلاد علاش مزال في 2019 شكون يقلي كنا قبل الثورة عايشين خير و في امان..خاطر مش فاهمين..منحكيش عالقوادة عاد الي فاهمين الطرح وكانز متمعشين مالهم السابق ….
تحيا تونس و اولاد تونس وشباب تونس والي يحب تونس والي يغير على تونس ولا بد للمرّ أن يمرّ ….

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *