كورونا.. إغلاق جديد في إيطاليا وإجراءات جديدة بتركيا لاستقبال السياح

دخلت 3 أرباع مناطق إيطاليا -التي تجاوزت عتبة الـ100ألف وفاة-، في إغلاق جديد بدءا من اليوم الاثنين لمواجهة فيروس كورونا، في حين انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني تسييس توفير اللقاحات.

وسيسري الإغلاق في المناطق الإيطالية المعنية حتى 6 أبريل/نيسان بما يشمل عيد الفصح، وستغلق المدارس والمطاعم والمتاجر والمتاحف في غالبية مناطق البلاد المصنفة حمراء.

وتعوّل السلطات على تحسّن “في النصف الثاني من الربيع”، حسب ما قال وزير الصحة روبرتو سبيرانزا.

وكانت إيطاليا قبل عام الدولة الأوروبية الأولى التي أصابها فيروس كورونا، وفرضت إغلاقا أول في الشمال وُسّع لاحقا ليشمل كامل أراضيها.

إجراءات جديدة في تركيا

وفي تركيا، أعلنت الحكومة الاثنين اتخاذها إجراءات جديدة تتعلق باستقبال السياح الأجانب، في إطار مواجهة انتشار فيروس كورونا.

وقال وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري أرصوي، في حوار تلفزيوني إن “بلاده ستضع في الاعتبار معدل الإصابات بفيروس كورونا والتطعيم باللقاح لدى البلدان التي سيأتي منها السياح”.

وأضاف أن تركيا ستواصل مطالبة السياح الأجانب بإبراز نتيجة اختبار “PCR” للكشف عن الإصابة بكورونا حتى منتصف أبريل/نيسان المقبل.

وأوضح أنه سيُنظر في مواصلة ذلك الشرط بناء على المستجدات الصحية حول العالم.

اعلان

وأضاف أنه في حال تقلصت معدلات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم، فإنهم لن يطالبوا السياح بإبراز نتيجة اختبار “PCR”.

فلسطين تشكو غياب اللقاح

عربيا، انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، اليوم الاثنين، تسييس توفير لقاحات جائحة فيروس كورونا وما وصفها بعمليات القرصنة.

وقال اشتية -في افتتاح الاجتماع الأسبوعي لحكومته في مدينة رام الله- إن مشكلة عدم وصول لقاحات كورونا إلى فلسطين “ليست في توفير الأموال، بل في إيفاء الشركات بالتزاماتها”.

وأضاف أن هناك قرصنة للقاح وتسييسا لتوفيره، و”هناك طلب هائل والعرض محدود، ورغم ذلك فعّلنا جميع قنواتنا الدبلوماسية والسياسية والدولية والطبية وعلاقاتنا مع العالم وعلاقات أصدقائنا”.

وأعلن اشتية أن تقدما كبيرا طرأ في الاتصالات للحصول على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا “سواء تلك التي ستصل إلينا على شكل تبرعات من منظمة كوفاكس العالمية، أو تلك التي سددنا ثمنها لدى الشركات المنتجة للّقاحات متعددة الجنسيات”.

وأعرب عن أمله أن تثمر هذه الجهود بوصول الدفعة الأولى من اللقاحات قريبا، مشيرا إلى أنه سيكون بالإمكان إطلاق حملة وطنية للمناعة المجتمعية، تبدأ من الأشخاص الأولى بالرعاية لخلق بيئة مجتمعية آمنة ضد الجائحة.

يأتي ذلك في حين صرح المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، كمال الشخرة، بأن أعداد الإصابات الفعلية بفيروس كورونا في فلسطين ضعف الأعداد المسجلة.

وقال الشخرة للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن “الأراضي الفلسطينية تشهد انتشارا واسعا ومتصاعدا للفيروس، ونسبة الفحوص الإيجابية بلغت 28% في الأسبوعين الماضيين بفعل الانتشار الكبير للطفرتين البريطانية والأفريقية”.

وسجلت الأراضي الفلسطينية أكثر من 235 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا حتى الآن من بينها 2509 حالات وفاة، في وقت لم يصل إليها سوى 12 ألف لقاح ضد الفيروس.

الصومال يتسلّم الدفعة الأولى

وفي القرن الأفريقي، تسلّم الصومال، الاثنين، أول دفعة من لقاح “أسترازينيكا” البريطاني المضاد لفيروس كورونا، تشمل 300 ألف جرعة.

وذكرت الإذاعة الحكومية أن جرعات اللقاح وصلت إلى مطار مقديشو الدولي اليوم الاثنين، ضمن 1.2 مليون جرعة، خصصتها منظمة الصحة العالمية للصومال.

وكان في استقبال اللقاحات وزيرة الصحة فوزية أبيكر حسن، والمبعوث الأممي الخاص للصومال جيمس سوان، إضافة إلى مسؤولين آخرين.

وأعلنت الوزيرة أن عملية التطعيم ضد كورونا ستنطلق غدا الثلاثاء، وستكون الأولوية للعاملين بمجال الصحة وكبار السن.

ووفق آخر حصيلة رسمية، بلغت إصابات كورونا في الصومال 9 آلاف و190، بينها 367 وفاة، و4 آلاف و230 حالة تعاف.

مشكلات أسترازينيكا تتواصل

وفي سياق متصل، تزداد المخاوف من الآثار الجانبية المحتملة للقاح أسترازينيكا/أكسفورد، فضلا عن التأخير في تسليم الشحنات.

وقررت الحكومة الهولندية الأحد تعليق استخدامه احترازا حتى 28 مارس/آذار بعد “آثار جانبية محتملة” رصدت في الدانمارك والنرويج على علاقة باستخدام أسترازينيكا، من دون أن تثبت حتى الآن الروابط المحتملة في هذه المرحلة على ما أكدت وزارة الصحة.

وفي وقت سابق الأحد اتخذت أيرلندا القرار نفسه بعد تسجيل 4 حالات تجلّط دموي جديدة في النرويج لدى بالغين تلقّوا اللقاح.

وكانت النرويج التي أشارت السبت إلى حالات نزيف تحت الجلد لدى بالغين شباب حصلوا على اللقاح، علّقت الأسبوع الماضي استخدامه على غرار الدانمارك وآيسلندا وبلغاريا. أما تايلاند وجمهورية الكونغو الديمقراطية فقد أرجأت حملة التطعيم.

وبعد تعليق مدة قصيرة جدا للتطعيم بلقاح أسترازينيكا الأحد إثر وفاة مدرّسة السبت، قررت منطقة بييمونتي الإيطالية معاودة استخدامه باستثناء حزمة من اللقاحات التي ينتجها المختبر السويدي-البريطاني.

كذلك أصرّت الشركة المصنعة ووكالة الأدوية الأوروبية على أن لقاح أسترازينيكا آمن.

وأفاد ناطق باسم أسترازينيكا بأن “تحليلًا بشأن بيانات السلامة لدينا، المرتبطة بحالات مسجلة من أكثر من 17 مليون جرعة لقاح تمّ إعطاؤها، لم يكشف عن أي أدلة بشأن ازدياد خطر التعرض لجلطات في الدم”.

وبينما سجلت في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تجلطات عميقة في الشرايين وفي الرئتين لدى أشخاص تلقوا اللقاح، قال المختبر “في الواقع، تبلغ الأعداد المسجلة لأحداث كهذه بالنسبة للقاح أسترازينيكا المضاد لكورونا أقل من العدد الذي كان ليسجّل بشكل طبيعي في أوساط السكان غير المحصنين”.

وتضررت سمعة أسترازينيكا أكثر عندما كشفت السبت عن تقصير في تسليم الشحنات إلى الاتحاد الأوروبي بحلول يونيو/حزيران.

وكان هذا الإعلان بمنزلة ضربة أخرى لقادة الاتحاد الذين واجهوا انتقادات بشأن البداية المتعثرة لحملة التطعيم في القارة التي يصيبها الوباء بشدة.

المصدر : وكالات
الإعجاب و المشاركة:
fb-share-icon0
20
Twitter20
Visit Us
Follow Me
139