لأن الراعي هو “ابن زايد”.. أكاديمي إماراتي: الصراع على الحكم في السعودية سيتحول إلى صراع دامٍ!

تعليقا على ما تشهده الساحة السعودية من أحداث جلل غير مسبوقة بتاريخ المملكة واحتدام الصراع داخل أسرة آل سعود، قال الأكاديمي الإماراتي الدكتور سالم المنهالي، إن هذا الصراع سيتحول إلى صراع دام خاصة وأن من يدعم محمد بن سلمان (العمود الأساسي في هذا الصراع) هو محمد بن زايد.

ودون “المنهالي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”الصراع على الحكم في #السعودية سيتحول يوماً ما إلى صراع دامٍ”

وتابع موضحا: “لأن راعيه القاتل #محمد_بن_زايد الذي يقف خلف #محمد_بن_سلمان”

الصراع على الحكم في سيتحول يوماً ما إلى صراع دامٍ لأن راعيه القاتل الذي يقف خلف

وعن الوضع في الإمارات ودكتاتورية النظام هناك غرد الأكاديمي الإماراتي قائلا:”#أحرار_الامارات في #سجون_سرية في دولة #عيال_زايد و #عيال_دحلان ومحاكم مسيسة يجري فيها ظلم كل صاحب صوت مخالف يريد الرقي والخير للدولة”

في في دولة و ومحاكم مسيسة يجري فيها ظلم كل صاحب صوت مخالف يريد الرقي والخير للدولة

وانتشر بالآونة الأخيرة في العاصمة السعودية كلام عن أن ولي العهد محمد بن سلمان يعمل على مشروع لحصر السلطة في “دائرة ضيقة جداً” من العائلة الحاكمة.

وتساءل موقع موقع دويتشه فيله الألماني عن خلفية الكلام وحيثياته؟ وهل نشهد حالياً رؤية الخطة للنور؟ وما هي أداتها التنفيذية؟, وذلك في تقرير موسع اعده للخوض في تفاصيل تلك الحثيثات..

وذكرت وسائل إعلام سعودية، منها صحيفة “عكاظ” وموقع “سبق” الإلكتروني، أن السلطات السعودية ألقت السبت الماضي (السادس من كانون الثاني/يناير 2018) القبض على أحد عشر أميراً تجمهروا في “قصر الحكم” الملكي للاحتجاج على إجراءات تقشف شملت إيقاف سداد فواتير الكهرباء والماء عن الأمراء ومطالبين بالتعويض المادي المجزي عن حكم القصاص الذي صدر بحق أحد أبناء عمومتهم.

ولم تذكر وسائل الإعلام السعودية تلك أي تفاصيل عن هوية الأمراء لكنه قال إن الجماعة يتزعمها الأمير (س. ع. س بن محمد بن فيصل بن تركي). وتابع الموقع أن التوجيهات واضحة وتؤكد أن “الجميع سواسية أمام الشرع ومن لم ينفذ الأنظمة والتعليمات سيتم محاسبته كائناً من كان”.

“أقاويل” تعززها وقائع

تسري أقاويل أن ولي العهد، محمد بن سلمان (33 عاماً) يمتلك مشروعاً لحصر الحكم والسلطة بيد جزء من أحفاد مؤسس الدولة السعودية الثالثة، عبد العزيز بن سعود. الكاتب الصحفي السعودي المقيم في واشنطن جمال خاشقجي يرى في تصريح حصري لـDW عربية أن تلك الأقاويل “تتردد في الرياض وأن حادثة التجمهر الأخيرة في قصر الحكم وانتقال الأمراء بعدها لقصر العوجة عزز تلك الأقاويل”. دكتور علم الاجتماع السياسي في “جامعة الملك سعود” قال في تصريح جد مقتضب لـDW عربية أنه “غير معني بالتعليق على تكهنات”.

وحسب معلومات خاشقجي فإنه لا يوجد منحى سياسي للاحتجاجات المذكورة، بل هي احتجاج على “إصلاحات” ولي العهد وعلى “إلزام” الأمراء بما يُلزم به المواطن السعودي من حيث المعاملة وفق القانون.

اختلفت وسائل إعلام ألمانية في تقدير عدد الأمراء السعوديين، غير أنها اتفقت أنه يتراوح بين 5000 و7000 أمير. بيّد أنه وبحسب تقرير لصحيفة النهار اللبنانية، نُشر في 24 كانون الثاني/يناير 2015، يبلغ عدد أفراد العائلة الحاكمة حوالي 25 ألفاً، ويقتصر عدد المؤثرين في السياسة على مئتي شخص. وجاء في تقرير لصحيفة “انديبندنت” البريطانية في كانون الثاني/يناير 2012 نقلاً عن الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز أن عدد أفراد الأسرة الحاكمة هو 15 ألفاً وأن ألفين منهم هم المسيطرون على السلطة والثروة.

“الأمراء المحتجون هم من الفرع الذي يُطلق عليهم العرافة، وهو جناح خرج من الحكم منذ زمن الدولة السعودية الثانية”، يقول خاشقجي. ويؤكد الدكتور والمؤرخ وعضو مجلس الشورى لثلاث دورات، محمد آل زلفة، أن الأمراء المذكورين هم من “فرع العرافة، ويجزم بأنه “لا أمل لهم في الملك”، مبرراً قوله في تصريح خاص لـDW عربية أن “المنافسة محصورة بين أحفاد عبد العزيز دون غيرهم”.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *