لفائدة من و لحساب من تتحرّك النائبة ليلى الشتاوي؟

تواصل النائبة ليلى الشتاوي نشر الأكاذيب حول مركز دراسة الإسلام و الديمقراطيّة و حول مؤسّسة ياسمين… و تتّهمهما ضمنيّا بدعم التطرّف و الإرهاب… و تدافع عن الإنقلاب العسكري في مصر الذي جعل من مصر أسوأ دولة في مجال حقوق الإنسان في العالم…
هذه النائبة الاستئصالية الاقصائية التي رضعت الحقد و الكراهية و التطرف تعتبر الدولة و تونس ملك لها وحدها و تريد إقصاء كلّ من يخالفها الرأي.
لعلمك ايتها النائبة ان وزارة حقوق الانسان و العلاقات مع الهيئات الدستورية أمضت أكثر من عشرين إتفاقية مماثلة مع متظّمات المجتمع المدني ذات التوجُّه اليساري أو العلماني، و هذا لم يزعجك. و لكن تمضي الوزارة إتّفاقيّة مع منظّمات ذات توجّه إسلامي معتدل و ديمقراطي، فعندئذ تثور ثائرتك…
نشك شكا كبيرا ان كنت تتنسمين الحرية و الحرية في مفهومها الشامل احترام حرية الاخر  تماما كما نشك ان كنت تنتمين للعائلة الديمقراطية …

و قبل هذا و بعده كيف تكون لك مصداقية و انت التي تم طردك من كتلة النداء بعد ان كنت تتجسسين على قيادات حزبك ؟

فمن أية فصيلة أنت ؟

ليلي الشتاوي ضيف برنامج بوليتيكا

Publié par Jawhara FM sur jeudi 5 octobre 2017

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *