متورطة بالاتجار بالبشر وتمويل الانقلابات … الخطوط الإماراتية تنقل الإرهابيين والمرتزقة بحرّية

عواصم – وكالات:

تتمتع الخطوط الجوية الإماراتية بحرية الوصول إلى جميع القارات في العالم حوالي 51 وجهة، حيث يضم الطيران الإماراتي أسطولاً كبيراً من الطائرات وشراكات مع كبريات شركات الطيران في العالم. ويستخدم النظام الإماراتي منذ تأسيس الخطوط الإماراتية في عملياتها العالمية المشبوهة في المتاجرة بالبشر وتمويل الإرهاب وتمويل الانقلابات في العالم ونقل شخصيات إرهابية مطلوبة للمحاكم الدولية ونقل الأموال القذرة وجميع أنواع الأسلحة والمرتزقة. تم الكشف عن تورط الطيران الإماراتي في نقل العديد من الشخصيات المطلوبة والإرهابية، وتنشط خطوط الطيران الإماراتية في الشرق الأوسط، فقد ثبت تورط الخطوط الإماراتية في نقل إرهابيين إلى سوريا عن طريق المطارات المجاورة ونقل المرتزقة الكولومبيين والأفارقة من بلدانهم إلى اليمن للمحاربة هناك بجانب الإمارات. وحسب شهود عيان فقد تم رؤية الطيران الإماراتي يتحرك بحرية في ليبيا في نقل الإرهابيين من مكان إلى مكان مثل الإرهابي محمود الورفللي الليبي الذي يعدم الليبيين على الهواء مباشرة في ليبيا ونقل السلاح بعد شرائه من دول معينة إلى المتمردين في ليبيا وتسليح القبائل التي تقتل بعضها البعض في ليبيا. في شهر مارس 2018 أعلنت وكالة الأنباء عن إقدام مضيفة خطوط الطيران الإماراتي على فتح باب الطوارئ والقفز من طائرة البوينغ 777 قبيل بدء الرحلة EK730 إلى دبي من عنتيبي وتم نقلها لمستشفى كيسوبي على بعد نحو 16 كيلومتراً من المطار، حيث فارقت الحياة هناك. ومن جهتها لم توضح شركة طيران الإماراتية ملابسات الحادثة التي أدت لمقتل مضيفة الطيران البلغارية التابعة للشركة واكتفت بالقول” إن أحد أفراد طاقمنا سقط من باب مفتوح خلال استعدادات الصعود إلى الطائرة.” وهذه كانت رواية وكالات الأنباء، والطيران الإماراتي لم يعلق على الحادثة، ولكن هناك وثائق تثبت تورط أشخاص معينين على متن الطائرة الإماراتية بقتل المضيفة وأن هذه عملية اغتيال لهذه المضيفة لعدم فضح أسرار الخطوط الإماراتية والتي هي جزء من شبكة الإمارات السرية في دعم الإرهاب حول العالم.

 

 

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *