مجموعة العمل الدولية لاجل ليبيا تطلق من تونس حملة دولية لمقاضاة المبعوثين الأمميين لليبيا و الامارات أمام الجنائية الدولية.

تونس/  اليوم أنفو/ المختار كمون

اطلقت مجموعة العمل الدولية لأجل ليبيا حملة ملاحقات دولية ضد  المبعوثين الامميين الى ليبيا و دولة الامارات امام محكمة الجنايات الدولية بسبب تعطيلهم لعملية السلام في البلاد ومساندة مرتكبي جرائم الحرب في ليبيا.

واكد منسق مجموعة العمل الدولية لاجل ليبيا المحامي المصري محمود رفعت ان المجموعة ستعمل في سابقة قانونية على مستوى العمل الدولي على رفع قضايا لدى محكمة الجنايات الدولية ضد المبعوث السابق للامم المتحدة برناردينيو ليون و الحالي غسان سلامة.

واتهمت مجموعة العمل الدولية لاجل ليبيا في ندوة صحفية انتظمت مساء السبت 12 ماي بالعاصمة تونس, قوات المشير المتقاعد خليفة حفتر بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين الليبين بدعم من الامارات و مصر و اسرائيل و فرنسا  مولته بالسلاح والمال.

رئيس الحكومة الليبية السابق : برناردينيو ليون تلفى رشوة من ابوظبي 

وطالب رئيس مجموعة العمل الدولية لاجل ليبيا ورئيس الحكومة الليبية الاسبق عمر الحاسي, المجتمع الدولي بالتدخل وانقاذ اكثر من 22 الف مواطن محاصر في مدينة درنة منذ 3 سنوات ويتعرضون الى قصف من قبل الطائرات الاماراتية والمصرية والليبية.

وانتقد عمر الحاسي تعامل بعثة الامم المتحدة الى ليبيا, بداية من المبعوث السابقبرناردينيو ليون المتهم بتلقي رشوى من دولة الامارات وصولا الى المبعوث الحالي غسان سلامة.

وقال الحاسي إن المبعوث الأممي غسان سلامة يصمت “عن المجازر التي ترتكبها المليشيات في بنغازي وسبها والمدن الليبية الأخرى، كما أنه لم يحرك ساكنا لفك الحصار عن سكان درنة”.

وتابع أنه “بدلا من العمل على تسليم مجرمي الحرب للجنائية الدولية، نجد سياسته  (غسان سلامة) تتجه الى تقوية الجنرال المتقاعد خليفة حفتر لإعطائه شرعية مخالفة للقيم والأخلاق وتتعارض مع أهداف الأمم المتحدة”.

واضاف رئيس مجموعة العمل الدولية لاجل ليبيا ان مقترح مبعوث الامم  المتحدة الى ليبيا غسان سلامة باجراء انتخابات في ليبيا قبل صياغة دستور للبلاد واجراء المصالحة الوطنية بين مختلف الفرقاء الليبيين انما هو خرق لبنود الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات بما يفتح الباب امام حرب اهلية لا نهاية لها في ليبيا.

واشاد عمر الحاسي بموقف تونس والجزائر وجهودهما لارساء حوار سياسي ليبي ينتهي بمصالحة وطنية وعملية سياسية تجمع جميع الفرقاء.

العقيد عادل عبد الكافي : على المجتمع الدولي دعم الجيش الليبي  

وقدم العقيد بالجيش الليبي التابع للحكومة المعترف بها دوليا وعضو مجموعة العمل الدولية لاجل ليبيا عادل عبد الكافي, قدم مبادرة لاعادة بناء جيش ليبي “يصون سيادة ليبيا ويحمي مواطنيها.”

واكد العقيد عادل عبد الكافي ان 90 من المجموعات المسلحة المنتشرة في ليبيا مستعدة لتسليم اسلحتها والانخراط في  المؤسسة العسكرية.

وتعهد العقيد بمساعدة محكمة الجنايات الدولية على ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب في ليبيا الى حين تركيز جهاز قضائي وطني قادر على البت في مثل هذه القضايا.

ودعا عادل عبد الكافي المجتمع الدولي الى دعم الجيش الليبي التابع للحكومة المعترف بها دوليا عبر تقديم  السلاح والتكوين اللازمين والتوقف عن دعم المليشيات المسلحة على غرار قوات خليفة خفتر المتمركزة في شرق البلاد.

كلاوس بوكنار : مصر و الامارات و فرنسا و اسرائيل تدعم خليفة حفتر 

وقدم عضو البرلمان الاوروبي وعضو مجموعة العمل الدولية لاجل ليبيا كلاوس بوكنار الاجراءات التي يجب على الاتحاد الاوروبي القيام بها من اجل تطبيق القرارات الدولية وانهاء الازمة في ليبيا.

واكد عضو البرلمان الاوروبي انه سيعمل على دفع الامم المتحدة  الى القيام بدورها في ليبيا والتحقيق في تجاوزات مبعوثيها وفتح تحقيق دولي جنائي حول ارتكاب جرائم خرب في ليبيا بعيدا عن جميع الضغوطات المالية والسياسية لبعض الحكومات.

واضاف انه على الاتحاد الاوروبي ان يطلع بدوره في ليبيا في المجال الاقتصادي وفي مجال حقوق الانسان, منتقدا الاتفاق بشأن المهاجرين الذي وقعته دول الاتحاد الاوروبي مع حكومة الوفاق الوطني الليبية.

وقال  كلاوس بوكنار “إن مصر وفرنسا والامارات واسرائيل تدعم خليفة حفتر بالمال والسلاح والمال وعليهم التوقف فورا”.

وتابع النائب الاوروبي “ان امتناع خليفة حفتر عن تقديم جنرالات مطلوبين في جرائم حرب لدى محكمة الجنايات الدولية يجعله شريكا في هذه الجرائم”.

 

 

 

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *