محامية عائلة ريجيني تكشف اسماء الضباط المصريين المتورطين في جريمة اغتياله

Résultat de recherche d'images pour "‫محامية عائلة ريجيني‬‎"
محامية عائلة ريجيني : السيسي على علم بالجريمة

قالت محامية عائلة الباحث الإيطالي جوليو ريجيني إنه “من المستحيل” أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “لم يكن على علم باحتجاز ريجيني” الذي قتل في القاهرة قبل عامين، معتبرة روايات القاهرة بشأن الجريمة “مفبركة”، مؤكدة في الوقت نفسه تورط عشرين مسؤولا في الأجهزة الأمنية المصرية في قتله.

وفي مؤتمر صحفي عقدته أسرة ريجيني بمقر اتحاد الصحفيين الإيطاليين قالت أليساندرا باليريني محامية عائلة ريجيني إن التحقيقات الإيطالية بشأن مقتله في مصر تشير إلى تورط عشرين مسؤولا أمنيا مصريا في خطفه وتعذيبه وقتله هناك عام 2016.

ووصفت باليريني الروايات التي قدمتها القاهرة بشأن مقتل ريجيني بـ”المفبركة والمثيرة للسخرية”، وقالت “إنه من المستحيل القول إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لم يكن على علم باحتجاز ريجيني رهينة”.

وقالت المحامية الإيطالية “تحقيقاتنا التي بذلنا فيها جهدا كبيرا توجه أصابع الاتهام إلى عشرين ضابطا وفردا، نحن لن نغير مواقفنا القوية في هذه القضية، وأود أن أخبركم ببعض هذه الأسماء وربما أخطئ في نطقها ولكن هؤلاء الأشخاص يعرفون أنفسهم جيدا، هؤلاء من الممكن أن يتم القبض عليهم في أي وقت لأنهم متورطون في خطف وتعذيب وقتل مواطن إيطالي أوروبي”.

وأوضحت أن ريجيني “تقابل مع محمد عبد الله نقيب الباعة الجائلين في مصر بغرض إكمال أبحاث له عن العمال والقضايا العمالية، هذا الشخص خانه وتواصل مع عقيد يدعى خاطر كمال، وقائده اللواء محمد خلف، واللواء صابر طارق، والعقيدين هشام حلمي، وآثر كمال، والرائد مجدي شريف الذين أوكلوا له مهمة التجسس على ريجيني”.

وتطرقت باليريني في حديثها إلى وزير الداخلية المصري آنذاك اللواء مجدي عبد الغفار قائلة” إنه كان يكذب عندما قال إن هدف ريجيني من بحثه كان مغايرا لما ذكره، كما أن هناك أشخاصا آخرين في الأمن الوطني على مسؤولية بالفبركة الإعلامية التي أعقبت الكشف عن مقتل ريجيني”، مضيفة أن ريجيني “تم تعذيبه لمدة ثمانية أيام قبل قتله في مصر”.

المصدر : الجزيرة

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *