مركز دراسة الاسلام و الديمقراطية : انطلاق الجزء الثاني من مشروع شباب قائد من أجل غد أفضل

اعلن مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية عن انطلاق الجزء الثاني من” مشروع شباب قائد من أجل غد أفضل” لفائدة 200 شاب وشابة من 5 ولايات.

و يهدف هذا المشروع إلى تقديم دورات تدريبية على ثقافة ومهارات القيادة ليكونوا عناصر فاعلة في التغيير و تطوير المجتمع التونسي انطلاقا من مناطقهم، بالإضافة إلى اكتساب آليات مقاومة الخطاب المتطرف العنيف ومكافحة الفساد.

و الولايات المعنية بالجزء الثاني من هذا المشروع هي كل من سوسة، سيدي بوزيد، مدنين، قابس، القصرين، وسوف يتواصل على امتداد الأشهر المتبقية من سنة 2020 إلى نهاية 2021.

و للإشارة فإن الجزء الأول من هذا المشروع انطلق بداية سنة 2020، و تمتع به 200 شاب و شابة من 5 ولايات وهي: ولايات تونس الكبرى، بنزرت، القيروان، صفاقس وجندوبة.

gggggggg

شروط المشاركة

يشترط في كل مشارك أن يكون عمره يتراوح بين 20 و 40 سنة، سواء كان شاب أو شابة، و أن يكون قادرا على التفرغ لمدة يومين في كل شهر على امتداد فترة التدريب، علما و أنه سيكون يومي السبت و الأحد مع إعلام الجميع في صورة أي تغيير.

وستكون الأولوية لكل شاب يتمتّع بالحيوية و النشاط و يرغب في تغيير واقعه نحو الأفضل، والقادر على الالتزام بالحضور كامل أيام التدريب، وهو موجه بالأساس إلى الشباب و كذلك الفاعلين الدينيين من الشباب (أئمة، وعّاظ..) وفق ذات الشروط.

كما يجب أن يكون المشارك مقيم في إحدى الولايات المذكورة بصفة كلية، وليس مقيم لفترة معينة للدراسة أو غيرها، وذلك حتى يكون وقع المشروع أكثر فاعلية على مستوى جهته.

ونؤكّد أن هذه المشاركة مفتوحة لكل الشباب من مختلف الحساسيات الفكرية و السياسية وهي ليست حكرا على أحد.

كيفية المشاركة

نشر مركز دراسة الإسلام و الديمقراطية إستمارة المشاركة على موقعه الإلكتروني ar.csidtunisia.org وصفحته الرسمية على الفايسبوك https://www.facebook.com/csid.tunisie/?epa=SEARCH_BOX

يمكن لكل شاب أن يقوم بتعمير هذه الاستمارة لمرة واحدة، وسوف تتولى لجنة مختصة النظر في جميع الاستمارات ثم يقع بناء على ذلك اختيار المشاركين في مرحلة أولية.

في مرحلة أخيرة، سوف يقع اختيار40 مشاركا من كل ولاية وسيتم إعلامهم في الإبان عبر الهاتف والبريد الإلكتروني.

فعلى كل من يرغب في المشاركة، تعمير الاستمارة التالية بدقة قبل تاريخ 31 أوت 2020

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *