مستوطن يقتل فلسطينيا دهسا , وهجمة استيطانية كبيرة ضد الارض والانسان الفلسطيني

تونس – اليوم  – محمد شحادة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بعد ظهر اليوم عن استشهد المزارع سليمان حماد صلاح 85 عاما من بلدة الخضر، جنوب بيت لحم، دهسا بسيارة مستوطن، بعد ظهر اليوم الاربعاء، قرب مستوطنة “دانيال” المقامة على اراضي المواطنين في البلدة.

وقد دهس المستوطن المزارع صلاح وفر من المكان على شارع رقم “60” وترك سيارته، ووصلت طواقم الاسعاف الفلسطينية. وقال مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر الفلسطيني في بيت لحم محمد عوض إن المزارع صلاح وصل للمستشفى في حالة خطيرة جدا، بعد تعرضه لإصابات عدة وبتر في ساقه اليمنى.

وعلى صعيد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة حاصرت قوات معززة من شرطة الاحتلال “الإسرائيلي”، منذ ساعات صباح اليوم الأربعاء، قرية أم الحيران بالنقب، وذلك تمهيدا لهدم البيوت المتنقلة التي تبرعت بها اللجان الشعبية في البلدات العربية، وكذلك هدم عدد من المنازل القائمة، وخيمة الاعتصام التي نصبت عقب هدم 12 منزلاً و8 منشآت زراعية واستشهاد المربي يعقوب أبو القيعان.

حيث ناشد رئيس اللجنة المحلية في أم الحيران، رائد أبو القيعان قيادات لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية والقائمة المشتركة ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب وكافة قيادات وكوادر الأحزاب والحركات الوطنية والإسلامية بالتوجه على الفور إلى أم الحيران من أجل منع الهدم القادم وتشريد المزيد من الأهالي.

هذا وقامت قوات إسرائيلية ترافقها الجرافات آليات ، صباح اليوم الأربعاء، بهدم قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في النقب، للمرة الـ109 على التوالي , وتزامن الهدم مع جلسة محاكمة شيخ العراقيب، صياح الطوري، في محكمة الصلح ببئر السبع، حيث يجري النظر في التهم الموجهة له، وهي نضاله العنيد والمستمر في العراقيب و’الاستيلاء على أرض الدولة’.

وأكد أحد سكان العراقيب، عزيز الطوري، لـوسائل اعلامية فلسطينية أن ‘قوات الهدم والخراب هدمت القرية، صباح اليوم، دون مراعاة أحوال الطقس وترك أهل القرية بالعراء’. حيث تطالب إسرائيل أهالي القرية بدفع مبلغ 2 مليون شيكل مقابل مصاريف هدم العراقيب الأول بتاريخ 27.7.2010 وحتى الهدم الثامن.

وتواصل السلطات الإسرائيلية منذ سنوات محاولات تحريش ما تبقى من أراضي العراقيب التي تقدر مساحتها بنحو 1300 دونم في محيط القرية شمال مدينة بئر السبع.

وعلى نفس النهج الاستيطاني طرحت الحكومة الاسرائيلية مؤخرا على مستوطني مستوطنة “عمونا” ثلاثة خيارات لبناء المستوطنة الجديدة، التي اعلن عنها رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو في اعقاب اخلاء المستوطنة، والخيارات الثلاثة تقع شمال شرق مدينة رام الله.

وقال موقع الكتروني اسرائيلي أن الخيار لدى الحكومة الاسرائيلية وقع على منطقة مستوطنة “شيلو”، المقامة أصلا على الاراضي التي صادرتها اسرائيل من البلدات الفلسطينية “قريوت وترمسعيا وجالود والمغير”، عرضت الحكومة على المستوطنين ثلاثة مواقع لبناء المستوطنة الجديدة، ليس فقط لمستوطني “عمونا” بل ولكافة من يرغب من المستوطنين السكن فيها.

وأشار مصادر إسرائيلية أن المواقع الثلاثة المقترحة تقع على قمم جبال فيما تدعوه اسرائيل “جوش شيلو” ومن ضمنها منطقة تدريب عسكري اسرائيلي أو ما تصفه “منطقة اطلاق نار”، وتدور شكوك بموافقة الجيش الاسرائيلي على اخلاء هذا الموقع لصالح اقامة المستوطنة الجديدة، ويتوقع أن يرد المستوطنون خلال ايام على هذا المقترح واختيار أحد الخيارات الثلاثة.

محمد شحادة

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *