مسخرة “اعلامية” على امواج موزاييك لا تفقه من التنشيط الا السب و الشتم

لا يخفى على أحد أن الإعلامي نوفل الورتاني أحد الصحفيين البارعين في السيطرة على فريقه الصحفي خلال كل برامجه التلفزية والإذاعية غير أن المتابع لبرنامجه الصباحي في إذاعة موزاييك أف أم يلاحظ غيابا تاما لهذه السيطرة على الفتاة التي تسمى “لبنى” والتي ترافقه خلال هذا البرنامج حيث يقتصر دورها على تلقي سيل من السخرية والنقد اللاذع المهين الذي يقشعر منه جسد كل حر وشريف غير أن السيدة لا تبالي لذلك ولا نعرف ان كان الجوع أم غياب النخوة هو المبرر لقبول كل تلك الإهانات.

والغريب أنه لا إضافة لهذه الفتاة في الحصة سوى بعض النقاط التي يتحرج نوفل الورتاني أو بقية المشاركين في الحصة من ذكرها وكأن وجودها هو أداة لتمرير القاذورات مثل انتقاد بعض الدول وخدمة أجندات خليجية وغيرها في تونس فليس هناك فرق بين وجودها ووجود قناة للصرف الصحي في مقر موزاييك.

والدليل الأكبر على وضاعة هذا العنصر الكيميائي غير القابل للتفاعل هو تفوّهها بكلمات نابية جدا في بعض المراحل من برنامج موزاييك الصباحي ولو لا قدرة الورتاني على انقاذ الموقف بصعوبة لتفاجأ الجميع بمستوى هذه الفتاة، لكن الغريب هو استمرار الاعتماد على هذه الشخصية الفاشلة.

فقد سبق وأن خاضت هذه الفتاة تجربة مع قنوات سابقة مثل التاسعة وتونسنا كانت كلّها غير ناجحة تماما ولم تقدم أي إضافة تذكر لسبب واضح وهو غياب الموهبة والمهنية معا لكن السؤال هو لماذا يصرّ البعض على الاعتماد عليها خاصة وأن الورتاني يتمتع بخبرة واسعة في اختيار المواهب.

من الممكن أن تكون جاهزيَّتها لتحمل السخرية و جاهزيَّتها للعب أدوار سياسية قذرة هي السبب في وجودها في بعض الأماكن حتى تكون قناة لتصريف القذارة يوميا لهذا الطرف أو ذاك، وهنا نلوم عملاق التقديم التلفزي و الإذاعي الإعلامي نوفل الورتاني على سماحه بأن يكون برنامجه محلا لهذه الشبهة ولا نلوم قناة تصريف القذارة.

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *