على خطى ضاحي خلفان وأنور قرقاش ورفاقهم من عيال زايد، دخل الملياردير ورجل الأعمال الإماراتي المقرب من  على خط الأزمة اليمنية، محاولا تبرير التدخل السافر لبلاده في الشأن اليمني واحتلال جزيرة “سقطرى” بدعوى حمايتها من الحوثيين.

وقال “الحبتور” في فيديو بثه عبر صفحته الرسمية بتويتر رصدته (وطن) مهاجما الحكومة اليمنية الشرعية بسبب استنكارها للبلطجة الإماراتية:”يدهشني عدم تقدير الحكومة اليمنية ‘الشرعية’ لجهود #الإمارات والسعودية التي تبذل الكثير لإنقاذ  من #الحوثيين.”

وتابع مبررا “بلطجة” عيال زايد:”جب عليهم تغيير أسلوبهم الغير مبالي وغير الممتن لأن قواتنا هي التي تحمي الشعب اليمني من الاحتلال الحوثي واليد الإيرانية وتضحي بشبابها ومالها.”

 

KhalafAhmadAlHabtoor

@KhalafAlHabtoor

يدهشني عدم تقدير الحكومة اليمنية ‘الشرعية’ لجهود والسعودية التي تبذل الكثير لإنقاذ اليمن من . يجب عليهم تغيير أسلوبهم الغير مبالي وغير الممتن لأن قواتنا هي التي تحمي الشعب اليمني من الاحتلال الحوثي واليد الإيرانية وتضحي بشبابها ومالها.

وواصلت الحكومة اليمنية زيارتها إلى محافظة أرخبيل سقطرى، شرقي البلاد، في انتظار ما ستسفر عنه الوعود السعودية باحتواء الأزمة مع الإمارات، وسط رفض الأخيرة سحب قواتها، وتوجهها نحو التصعيد العسكري في الساحل الغربي ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين)، لخطف الأضواء عن التطورات في سقطرى.

وأكد مصدر يمني مرافق للوفد الحكومي في سقطرى أن “الأزمة مستمرة دون أي تقدم يُذكر على مستوى الجهود الرامية للحل”، مشيراً إلى أن السعودية “طلبت من الجانب اليمني، مهلة حتى تتمكن من حل الأزمة بالتواصل مع أبوظبي”.

وأضاف المصدر قائلا: “نحن بانتظار ما ستخرج به اللجنة السعودية”، مؤكداً في الوقت ذاته أن الوضع لا يزال متوتراً، في ظل عدم بروز مؤشرات تجاوب من قبل الجانب الإماراتي بالانسحاب، استجابة لطلب الحكومة، بحسب ما نقلته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

وكانت الأحزاب والقوى السياسية المؤيدة للشرعية في اليمن قد أدانت احتلال الإمارات جزيرة سقطرى جنوبي البلاد، عقب إرسال أبوظبي قوات عسكرية، وطرد حراس وموظفي مطار وميناء المحافظة والسيطرة عليهما.

وذكر بيان، صدر الثلاثاء، ووقعته ثمانية أحزاب داعمة للرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة الشرعية، أن ما يحدث في سقطرى “محاولة للزجّ بالجزيرة الآمنة والمستقرة في أتون حسابات غير ذات صلة بمواجهة الانقلاب واستعادة الشرعية، ومن شأنه المساس بالسيادة الوطنية للجمهورية اليمنية”.

ودعا البيان الرياض إلى الضغط على الإمارات لسحب قواتها “فوراً دون شرط، والعمل على إزالة التوتر الناجم عن السياسات الإماراتية في المناطق المحررة”.