مَواسِم َ الخَريفِ

د. مريم زغدودي
أُكتبْ رِسالتَكَ الأُولى و امْضِي
دُون أن تَجرحَ ألوانَ صَمتِي
هِي من تَضاريسِ المَاءِ قُدّتْ
تَعلُو و لا تَخشَى بَراكينَ الصَّخْرِ
و الرِّياحُ الآتيةِ عَلي مَهلٍ تُعِيدُ تَرْتِيبَ
أَنْفَاسِ اليَاسمينِ
و تقاليدَ مَواسِمَ الخَريفِ الأُولىَ
وَ تَصحُّرِ النَّخِيلِ المَّنْسِيّ في غَفلةٍ
من شَهوةِ الرّمَال
أُكتبْ رِسالتَكَ بِسلاسَةِ أَنْفاسِكَ
عَلي إيقاعِ جُرأةِ عِيْنيهِا
و لُغة أغْصَانِ اللَّوزِ المُمْتَدِّ
حتّى تستقيمَ القصِيدةُ
و تَغفُو في سُكونٍ…

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *