نتنياهو : لم يخطر ببالي هذا الود والتعاون مع الدول العربية

وقال نتنياهو في لقاء مع برنامج “نيوزنايت” على قناة “بي بي سي” البريطانية، إن “هناك تغييراً كبيراً يحدث في العلاقات بين إسرائيل والدول العربية”. وأضاف “كثير من تلك الدول بدأت تتقارب مع إسرائيل”.
وقال نتنياهو: “لم يكن ليخطر ببالي أنني سأشهد في حياتي مثل هذه العلاقات الودية وهذا التعاون بين إسرائيل والدول العربية. وهنا الأمر الذي يبشر بكل خير. بدأ هذا الأمر يؤثر في الرأي العام في البلدان العربية، فقد بدأوا يفكرون بإسرائيل بشكل مختلف وهذا هو ما كان يتطلع إليه الإسرائيليون”.
وأضاف “لقد تعمدت انتهاج هذه السياسة من التعاون مع العالم العربي ليس فقط لأن ذلك في حد ذاته أمر جيد بل أيضاً لأنني أعتقد بأن ذلك سيمهد الطريق نحو السلام”.
وقال نتنياهو إن أحد أسباب التقارب هو “الخطر الإيراني، الذي تراه تلك الدول العربية، كما تراه إسرائيل تهديداً لوجودها”. وتابع أن إسرائيل تهدف من وراء سياسة التطبيع التي تنتهجها مع الدول العربية إلى تحقيق سلام مع أغلبية تلك الدول، وهو ما رأى أنه سيؤدي في النهاية إلى تحقيق السلام مع الفلسطينيين.
وتابع نتنياهو أن التطبيع الذي يجري “تحت السطح” مع الدول العربية ليس بالضرورة أن يكون على هيئة معاهدات سلام كاملة وشاملة مثل مصر والأردن، لأن إنجاز الأمر نفسه مع الآخرين سيستغرق وقتاً. لكنه رأى أن ذلك سوف يؤثر في نهاية المطاف على تلك الشريحة التي تمثل واحداً في المائة من العالم العربي، ألا وهي شريحة الفلسطينيين.

وقال: “ما أقصده هو أن علينا أن نطبع العلاقات مع 99 في المائة وهذا سيوصلك في نهاية المطاف إلى تحقيق السلام مع الواحد في المائة، مع أنني أظن أن علينا أن نقوم بذلك بشكل مترادف”.

وأضاف أن إسرائيل والدول العربية تقترب أكثر فأكثر من بعضهما البعض بفضل الإحساس المشترك بالتهديد الذي تشكله إيران، وكذلك لأن الدول العربية تريد أن تستفيد من التكنولوجيا والإبداعات الإسرائيلية. وأضاف: “هناك تغير هائل يجري اليوم في العلاقات بين العرب والإسرائيليين. معظم الحكومات العربية تقترب الآن أكثر فأكثر من إسرائيل بسبب التهديد الإيراني الذي يفهمون كما نفهم أنه يشكل تهديداً وجودياً عليهم”.
وقبل أيام سلّط تحقيق استقصائي لموقع “واللا” الإسرائيلي الضوء على العلاقات التي تطورت في الكواليس بين رجال أعمال سعوديين وإسرائيليين. ويستعرض التحقيق كيف أصبح شركاء مجموعة “بن لادن” قريبين من مراكز القوة في إسرائيل.
وحسب معدتي التقرير داني يركتسي وشاني حزيزا، فإن نيسان/أبريل شكّل محطة فارقة في العلاقات الإسرائيلية السعودية، إذ جمعت “مسيرة الحياة” لإحياء ذكرى المحرقة في بولندا شخصيات إسرائيلية وسعودية. ومن أهم هذه الشخصيات رجل الأعمال السعودي مازن الصواف برفقه العضو السابق في الكنيست رفائيل إيلول، وهو المشهد الذي أثار مشاعر الجمهور الإسرائيلي

محرز العماري

محرز العماري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *