نجمة الدراما السورية سلمى المصري ل”اليوم أنفو” : لا خلاف لي مع شقيقتي مها و لا خوف على الدراما السورية من نظيرتها التركية

. بعض الاعمال العربية المشتركة خرجت عن مضمونها و اتجهت نحو الأعمال الاستعراضية التي تعتمد على الديكور والملابس دون الانتباه الى مضمون العمل

. لا أخشى على الدراما السورية من التركية لأن كل دراما لها طابع خاص فالمسلسلات السورية لها نمط خاص ولها جمهورها والتركي له نمط آخر وله جمهوره

دمشق/ اليوم أنفو/  هادي قاسم 

نجمة سورية كبيرة و متألقة لقبت ب”ياسمينة” الدراما السورية كان لها العديد من الأدوار المهمة التي اثرت بالجمهور العربي  …ابدعت في كل ما قدمته من أدوار ترعرعت في عائلة فنية كبيرة أختها الفنانة مها المصري وزوجها المخرج الراحل شكيب غنام الذي كان اول من اكتشف موهبتها التمثيلية لتنطلق في عالم الدراما والسينما والمسرح فحققت جماهيرية كبيرة

أنها النجمة السورية سلمى المصري التي كانت ضيفة “اليوم أنفو” وكان هذا الحوار 

في  البداية نريد توضيح من حضرتك حول ما أشيع في الآونة الأخيرة عن الخلاف بينك وبين اختك الفنانة مها المصري

كل ما قيل عن هذا الموضوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو غير صحيح وانا هنا وعبر “اليوم انفو” أنفي هذه الاخبار وكلها تقع ضمن الإشاعات الفنية لتحقيق أهداف صحفية وانا شخصيا تعودت على هذه الإشاعات وعلى هذه الاخبار فأنا وأختي لم نختلف على الاطلاق وعلاقتي معها جيدة جدا وهي ليس علاقة اخت باختها بل علاقة ام لابنتها فأنا ام بالنسبة لها وهي ام بالنسبة لي واتمنى لها التوفيق

ولكن روج في الاعلام ان هناك خلتف عائلي بينك وبينها خاصة  انها تعيش حاليا خارج سوريا اي في دبي  وحضرتك في دمشق وقيل انك لم تلاقيها منذ مدة طويلة

صحيح أن مها  في دبي  منذ عام 2012 وهي لم تأت  الى سوريا لانها استقرت هناك ولكن الآن تأتي ولديها أعمال في سوريا وخارجها وانا رغم انني منذ ثلاث سنوات لم ألتقي بها في سوريا ولكنني على تواصل دائم معها و كنا التقينا في زيارتها الاخيرة كما زارت  الاقارب اما بخصوص خلاف عائلي فهو خرج على الإعلام عن طريق شخص من عاىلتنا وليس لمها اي علاقة به وهذا أمر شخصي بيني وبين ذلك الشخص والأن اقوم بحل ذلك الخلاف ولكن الإعلام وتحديدا في سوريا قام بتضخيم الأمر وانا بالنسبة لي هو أمر عادي جدا

وبخصوص شركة الإنتاج التي أعلنت عن إقامتها منذ عام 2011 ماذا حصل بها

مازالت قائمة الى الان ولكن بسبب الأوضاع التي تعيشها  سوريا قمنا بتأجيل بعض الإنتاجات  رغم اننا كنا نعد لمسلسلين كل عام ولكن الظروف الحالية حالت دون حصول ذلك ورغم مرور سبع  سنوات على انشاء الشركة الا أنها تشارك ببعض الفعاليات الإعلانية هنا وهناك

هل ما زال يدير هذه الشركة ابنك ام حضرتك

الحقيقة انا المديرة العامة والمشرف على الشركة ولكن في الفترة الأخيرة جعلت ابني يقوم بادارتها كونني الآن متفرعة لعدة أعمال اقوم بتصويرها

وهل ستقوم الشركة بإنتاج اول عمالها هذا العام

كان من المفترض أن يكون ذلك والنص أصبح جاهزا ولكن بسبب ارتباطاتي الفنية قمت بتأجيل المشروع الى العام القادم والفكرة ما زالت قائمة

هل ستكون شركتك لإنتاج أعمال خاصة بك كما يقوم بعض الفنانين هذه الايام ام انها ستقوم بإنتاج أعمال أخرى ليس بها سلمى المصري

هذا موضوع مهم جدا واشكرك على طرحه ودعني أوضح موقفي فأنا لا أحبذ الممثل الذي لديه شركة خاصة و تقوم بإنتاج أعمال خاصة به وتظهره كبطل أوحد في العمل وانت تعلم ان الدراما السورية تقوم على عمل جماعي وليس  فردي ولا تقف عل  ممثل واحد في المسلسل فالبطولة الجماعية هي أساس اي عمل درامي لذلك اتولى اختيار النصوص التي تعتمد على البطولة الجماعية وليست على البطولة الفردية والدليل عل  كلامي هو ان العمل الذي كنا بصدد إنتاجه هو عمل شبابي وأبطاله مجموعة من نجوم الشباب في سوريا و انا سأكون ضيفة شرف فيه وليس دور بطولة مطلقة كما تقوم بعض الشركات التابعة لبعض الفنانين

طالما تحدثت عن نوعية الأعمال ما رأيك بأعمال البيئة الشامية وخاصة انك تصورين حاليا في مسلسل عطر الشام الجزء الثالث

انا بنت الشام واحب الشام كما انني احب اعمال البيئة الشامية وخاصة تلك الأعمال التي تذكرنا بالماضي وبأصالة أجدادنا وبما يتمتعون من نخوة وعنفوان اما دوري في مسلسل عطر الشام فهو سيكون مكملا لما حصل في الجزء الأول والثاني حيث ألعب دور ام لزعيم الحارة التي تشاركه في همومه وتساعد عائلته في كثير من الأحداث التي تجري وانا سعيدة لهذه المشاركة

ولكن الا تلاحظين ان كثرة الأعمال الشامية افقدت بريقها

لم تفقد بريقها ولكن بعض الأعمال كانت مكررة لبعضها وقد اثرت عل  العمل بذاته ولكن هل اثرت على نوعية الأعمال الشامية فأنا لا اعتقد ذلك لأن الشام فيها الكثير من القصص واعتقد ان الف مسلسل عن الشام لا يكفيها ولكن ربما طريقة السيناريو واسلوب الإخراج المكرر أعطى شيئا من الملل لدى الجمهور السوري فقط في حين أن الجمهور العربي ما زال يطلب المسلسلات الشامية

سمعنا انك ستشاركين بباب الحارة في الجزء العاشر

كان هناك شيئ بخصوص هذا الامر وكنت ساكون شخصية جديدة على العمل  ولكن يبدو انني لن اتواجد هذا العام بباب الحارة وذلك بسبب زحمة مواعيدي فأنا مرتبطة بعمل شامي آخر وباب الحارة سيتم تصويره بذات الموعد ولكن اتمنى لأسرة باب الحارة كل التوفيق هذا 

ما رأيك بظاهرة الاعمال العربية المشتركة وخاصة أنها أصبحت موضة في الفترة الأخيرة

انا مع الأعمال العربية المشتركة لانها تغني كل فنان كما أنها فرصة للتعرف على أفكار جديدة ومخرجين وكتاب جدد ولكن يبدو ان هذه الفكرة بدات تخرج عن مضمونها حيث بدات تذهب نحو الأعمال الاستعراضية التي تعتمد على الديكور والملابس دون الانتباه الى مضمون العمل

البعض قال ان هذه الأعمال بعيدة عن الواقع العربي حاليا هل انت مع هذه الفكرة

نعم لأن هذه الأعمال أصبحت تتجه نحو الصورة بدلا من الفكرة كما أنها أخذت تسير على طريق الدراما التركية

طالما ذكرتي الدراما التركية ما رأيك بها وهل انت مع دبلجة الدراما التركية باللهجة السورية

اولا انا مع اي نوع من أنواع الفن والدبلجة نوع مهم من هذه الفنون وسوريا متطورة جدا بهذا النوع

ثانيا الدراما التركية كغيرها من الدراما في الشرق الأوسط فيها أعمال مهمة وفيها أعمال عادية

وانا مع دبلجة هذه الأعمال ولكن في الفترة الأخيرة أصبحت هذا النوع استهلاكي كثيرا وخاصة في المحطات الفضائية حيث أخذت مساحة كبيرة جدا على حساب الدراما السورية ورغم محاولة كثير من البلدان دبلجة الدراما التركية بلهجات عربية أخرى الا ان المحطات ما زالت تطلب التركي المدبلج بالسوري وهذا جيد بالنسبة للدبلجة السورية ولكن بالنسبة للدراما السورية فهو أمر خطير

هل تخشين على الدراما السورية من الدراما التركية وكيف ترين مستقبل الدراما السورية

لا أخشى على الدراما السورية من التركية لأن كل دراما لها طابع خاص فالمسلسلات السورية لها نمط خاص ولها جمهورها والتركي له نمط آخر وله جمهوره اما رؤيتي بالدراما السورية فأنا متفائلة جدا واعتقد أنها  ستبقى ناجحة وستعود افضل مما كانت عليه

قلما نرى سلمى المصري في أعمال كوميدية فاين سلمى المصري من الكوميديا السورية

في الحقيقة انا محبة جدا للكوميديا ولي تجارب خفيفة بها وقد اسمتعت بها كثيرا لعل أهمها تجربتي مع الفنان ياسر العظمة في مسلسله مرايا بأجزائه العديدة فكنت سعيدة بهذا المشاركة اما في الفترة الأخيرة قلت أعمالي الكوميدية فالأمر لا يقع على عاتقي فهذا يقع على عاتق المخرجين لانهم لا يختارونني بأعمال كوميدية كما يتم اختياري بأعمال من نوع آخر 

في الآونة الأخيرة هناك تجارب أفلام سينمائية مهمة في سوريا وبدأت تأخذ حيزا مهما في الوسط الفني السوري

اعشق السينما كثيرا وحلم اي ممثل هو العمل في الشاشة الكبيرة وانا كان لي حصة في السينما السورية حيث شاركت في العديد من الافلام وخاصة مع العملاق دريد لحام وغيرهم من الفنانين الكبار ولكن في السنوات الأخيرة كان تركيزي على الدراما وهذا يعود إلى الوسط الفني في سوريا حيث الاهتمام من قبل شركات الإنتاج هو الأعمال الدرامية حاليا رغم أن المؤسسة العامة للسينما تقوم بعمل رائع ولكن نحن بحاجة الى القطاع الخاص  في  السينما السورية

ختاما ماذا تقولين في هذا اللقاء

 اتمنى لسوريا كل الخير والسلام والأمان كما  اريد ان أوجه تحية خاصة للشعب التونسي الغالي على قلبي واتمنى الخير لسوريا ولتونس ولشعبيهما ولكل الشعوب العربية وأخيرا اشكر اليوم على هذا اللقاء الممتع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *